محمد راتب
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس بصور لأوراق نقدية قدرها 46 ألف دينار من إصدار العملة الكويتية قبل الغزو العراقي للبلاد وعملة عراقية مخبأة في خزنة «تجوري» جمعية الشعب التعاونية، ومثيرة سيلا عارما من التساؤلات وربما الاتهامات التي أثارت استياء جمعية الشعب التعاونية، والتي أعربت بدورها عن أسفها لطريقة تلقي الخبر بهذه الصورة.
وفي تصريح لـ «الأنباء» أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد حمد الشلال وجود هذا الكم من العملات القديمة في خزينة الجمعية التي احتفظت بهذه الدنانير لأكثر من 26 عاما بفضل المجالس المتعاقبة على الجمعية، وهو أمر يشكرون عليه، موضحا أن وزارة الشؤون بمراقبيها الإداري والمالي تعلم بهذا المبلغ الذي هو خارج نطاق الأرقام المحددة من قبل البنك المركزي وتطلع عليه سنويا خلال الجرد العام، إلا أنها أبقت على وجوده لدى الجمعية دون أن تضع آلية للتصرف فيه بطريقة أو بأخرى.
وأضاف أن قرار الحكومة الصادر في 1990 بعدم التعامل مع العملات المسروقة خلال فترة الغزو الغاشم على الكويت، وحيث إن البنك المركزي أسقطها من حساباته نهائيا ولم يقبل بإيداعها أو استبدالها، مشيرا إلى أنه قد تمت المطالبة بقيمة تلك العملات ضمن التعويضات الخاصة بالجمعية والتي أقرتها الأمم المتحدة لصالح الجمعية وتم تسلم تلك التعويضات وتم إيداعها في حساب الجمعية.