أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود أهمية دور ورسالة المتاحف الخاصة في الحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي للشعوب والمجتمعات.
وثمن الشيخ سلمان الحمود في تصريح صحافي عقب زيارته متحف (حامد عبدالله الفزيع) بمنطقة حطين المبادرات الوطنية الخاصة في انشاء المتاحف كحلقة وصل بين العراقة والمعاصرة.
وقال ان التراث الشعبي في كل دول العالم يمثل المرآة التي تعكس طبيعة وحياة وثقافة المجتمعات الانسانية التي عاشها الآباء والاجداد، وهو ما يجب المحافظة عليه ضمانا لعدم اندثاره في ظل التقدم التكنولوجي الذي يعيشه العالم حاليا من اجل اطلاع الاجيال الحالية على هذا الموروث الزاخر.
واشار الى ان التراث الشعبي الكويتي المادي والمعنوي يتميز بثراء التنوع الحاصل قديما بين بيئتين احداهما بحرية والاخرى برية.
وأفاد بأن لائحة المتاحف الخاصة التي صدرت مؤخرا تمثل إطارا داعما للمتاحف الخاصة للانطلاق بها نحو دور أكثر فعالية وتأثيرا كونها تمثل رديفا ثقافيا للمتاحف الرسمية.
وأوضح الشيخ سلمان أنه طبقا للائحة الجديدة يجوز لأي شخص طبيعي أو اعتباري ادارة متحف خاص او استغلاله بعد الحصول على ترخيص بذلك من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
وقال انه يمكن لهذه المتاحف الاستفادة من خبرات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والحصول على دعمه العلمي والفني في مجالات العرض وحفظ المعروضات وصيانتها وترميمها وكذلك التشغيل والادارة في إطار التعاون بين المجلس والمتاحف العالمية والجهات الدولية.
ودعا الشيخ سلمان الحمود شباب الكويت الى الاطلاع على مقتنيات المتاحف الخاصة التي تمثل حقبة مهمة من تاريخ الكويت عاش خلالها الآباء والأجداد حياة بسيطة وهادئة رغم صعوبتها، لكن وحدتهم وتآزرهم كانا سياج الوطن الذي عبر بسيرته التاريخية الى عصور التطور والتقدم الى ان وصلت اليه.
وقال «كويتنا الغالية الآن أمانة في أعناقنا نسلمها للأجيال المقبلة كما تسلمناها من الاجيال السابقة واحة امن وأمان ورخاء وازدهار».