Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • انطلاق اختبارات الصف الثاني عشر في التعليم الديني بمادتي الإنجليزية والفرنسية
  • «القوى العاملة»: إجمالي المتقدمين لـ«إشرافية التعاونيات» 860 مواطناً
  • «الخطوط الكويتية» تطلق أولى الرحلات التجارية إلى ميكونوس اعتباراً من اليوم
  • 109 آلاف دينار مبيعات «الجمارك» ضمن مزاد عُقِد في «بيت المال» بالصليبية
  • العدواني: فتح باب التسجيل لخطة البعثات الخارجية السنوية وبرنامج البعثات المتميزة للعام الجامعي 2026/2027
  • «الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

فرصة لإيجاد بدائل مائية غير التحلية فهل تستغلها البلاد؟

ناقلات مائية عملاقة ومحطة إنتاج متنقلة لتحقيق الأمن المائي في الكويت

16 يناير 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
رشاد الشوا
د.حمود العنزي
رشاد الشوا ود.حمود العنزي خلال اللقاء مع الزميلة دارين العلي	(يوسف كريم) 
ناقلات مائية عملاقة ومحطة إنتاج متنقلة لتحقيق الأمن المائي في الكويت
محطة المياه المتنقلة كفيلة بتغطية النقص بدخولها إلى عمق البحر
  • الشوا لـ «الأنباء»: اقتصادنا يعتمد على نقل النفط والغاز بواسطة الناقلات العملاقة فلماذا لا نفعل ذلك مع الماء؟
  • وقعنا مع 6 دول لشراء مياه الأنهار المتدفقة فيها والمهدورة في البحار
  • سعة الناقلة 66 مليون غالون إمبراطوري أي 16% من حجم الاستهلاك اليومي في البلاد
  • تكلفة نقل المياه تتراوح بين 3 و9 دولارات للطن وفقاً للمسافة وهي تقل أو تساوي تكلفة التقطير البالغة من 7 إلى 9 دولارات

حوار: دارين العلي

«ما الخطة البديلة للتزود بالمياه في حال توقف محطات التحلية عن العمل بسبب أي طارئ؟».. سؤال طرحته شركة مصادر المياه الدولية «ماي» على المسؤولين عن انتاج المياه وتحقيق الامن المائي في دول الخليج ومن بينها الكويت، فأتاها الجواب «لا يوجد».

هذا الجواب وعلى صدقه يشكل تخوفا كبيرا على مستقبل الامن المائي في البلاد والأجيال المقبلة وفق الدراسات والإحصائيات التي تقوم بها مختلف الجهات الدولية والمحلية ومن بينها شركة «ماي» التي تحمل حلولا عالمية علمية عبر مشروع مياه للعالم وهو مبادرة لزيادة إمدادات المياه وتحسين ادارتها والطلب عليها وتحقيق الامن المائي المرتبط مباشرة بالأمن الوطني، على حد تعبير رئيس مجلس ادارة الشركة رشاد الشوا.

ويقوم هذا المشروع على نقل المياه الى الدول المحتاجة لها بواسطة ناقلات مياه هي في الاصل ناقلات نفط يتم معالجتها وتحويلها لنقل المياه الى الدول التي تعاني من الشح أو المشاكل المائية من دول تتمتع بمصادر متجددة وغنية بالمياه الطبيعية بتكلفة تقل أو تتساوى مع التكلفة المحلية لإنتاج المياه.

هذا المشروع ليس فكرة للدراسة وانما واقع يحتاج الى قرار للتنفيذ، وهذا ما يعرف بالتحضر للأزمة قبل وقوعها خصوصا ان الخليج العربي يعاني اليوم ارتفاعا في نسبة الملوحة تصل الى 56 الف جزء من المليون ما جعله الثاني في الملوحة بعد البحر الميت وإذا وصلت هذه النسبة الى 80 ألفا فإن محطات التحلية ستجبر على التوقف، وفق الشوا.

هل ستصبح هذه الحلول من ضمن خطة الكويت، هل سيتم تأسيس هذه الشركة المساهمة عبر شركة «ماي» والتي ستكون جاهزة لتزويد البلاد بالمياه؟ «الأنباء» التقت المسؤولين عن الشركة ومؤسسيها واطلعت من رئيس مجلس إدارة الشركة رشاد الشوا على المشروع ومكوناته وقدراته وأهدافه، وفيما يلي التفاصيل:

فلنتحدث أولا عن شركة مصادر المياه الدولية «ماي» ما هذه الشركة وإلى ماذا تهدف؟

٭ تأسست الشركة في عام 2009 في سويسرا على أيدي كويتيين مخضرمين في مجال الأعمال ووزراء ووكلاء مساعدين سابقين في وزارة الكهرباء والماء وأيضا الفريق الذي قام بالعمل على اعادة اعمار محطات القوى بعد الاحتلال العراقي، وذلك بهدف تملك وإدارة مصادر المياه وحقوق الامتياز عن المياه ونقلها على المستوى الاقليمي والدولي عبر مشروع مياه للعالم يسعى الى الاستفادة من المياه المهدورة حول العالم في الدول التي لديها فائض كبير من المياه ونقلها عبر ناقلات عملاقة الى للدول المحتاجة وخاصة دول الشرق الأوسط، وهي الشركة الوحيدة من نوعها في العالم والتي تهدف الى تحقيق الامن المائي على مستوى الدول المحتاجة للمياه.

يقوم المشروع على نقل المياه عبر ناقلات عملاقة ما مواصفات هذه الناقلات؟

٭ نعم المشروع يقوم على نقل المياه عبر ناقلات عملاقة من دول لديها وفرة مائية طبيعية الى الدول المحتاجة، وهذه الناقلات هي أساسا ناقلات نفط سيتم التعامل معها وتنظيفها لتصبح جاهزة لنقل المياه، كما انه يمكن الاستفادة من محطة مياه متنقلة تنتج المياه يقوم المشروع بتوفيرها، وتمتلك الشركة خبرة فنية كبيرة في هذا الشأن إذ ان من بين الفريق الفني العامل فيها أعضاء الفريق الذي نفذ أكبر عملية نقل مياه في العالم عام 2008 بين اليونان وقبرص لإنقاذ الاخيرة من الشح المائي الذي كانت تعانيه، واليوم نحن ننقل النفط والغاز بواسطة الناقلات العملاقة وبواسطة الأنابيب واقتصاد دول كثيرة يعتمد عليها ومنها الكويت، فلماذا لا نفعل ذلك مع الماء؟وما الدول التي سيتم استيراد المياه منها وهل سيؤثر ذلك على وضعها المائي مستقبلا؟٭ حتى الآن قامت الشركة بالتوقيع مع 6 دول لشراء المياه منها وهي تتمتع بمياه أنهار متدفقة مهدورة في البحار وذلك بالحصول على 15% الى 20% من هذه المياه المهدورة دون ان يترك ذلك أي تأثيرات بيئية على الحياة البحرية المحيطة، وهناك أكثر من 10 مصادر أخرى نقوم بالتواصل معها للتوقيع على اتفاقيات لشراء المياه، ويجب التأكيد هنا أن ميزة المشروع الكبرى أنه لا يمس المياه الجوفية أو أي مياه تستخدمها الدول الغنية بالمياه، وإنما الحصول على المياه المهدورة والفائض من مصادر المياه المتجددة لديها وذلك بعوائد مادية تعود للدولة المعنية.

وقعتم على اتفاقيات لشراء المياه ولكن، هل هناك دول فقيرة بالمياه اهتمت بهذا المشروع لشراء المياه من الشركة؟

٭ هذا ما تقوم الشركة به حاليا فبعد تأمين مصادر المياه توجهنا الى الخليج أولا والذي يواجه مشكلة حقيقية في شح المياه واجتمعنا مع وزراء المياه في كل دول التعاون وطرحنا عليهم السؤال حول الخطة البديلة للتزود بالمياه في حال توقف محطات التحلية عن العمل، فكان الجواب انه لا يوجد، وهناك أيضا شح كبير في المياه والمسؤولون عن الأمن المائي فيها يصرحون ويعلنون مرارا وتكرارا عن الخطر القادم للوضع المائي ولكن لا أحد للأسف يقوم بالتحرك الفعلي لحل هذه المشكلة ودعم وتبني مشروع بهذه الأهمية لتحقيق الأمن المائي، ونحن على ثقة أكيدة بأنه لو قام أصحاب القرار والمسؤولون بالاطلاع على هذا المشروع الاستراتيجي لكانوا أول الداعمين لتحقيقه وتنفيذه لتحقيق الأمن المائي لشعوبهم وبلدانهم خصوصا ان هذا المشروع قد نال تأييد البنك الدولي والهيئات الدولية والأمم المتحدة، كما أن اللجنة الخاصة بدراسة الأمن المائي في دول التعاون قد وضعت هذا المشروع من ضمن الوسائل التي اقترحتها لتحقيق ذلك.

ولماذا توجهتم إلى الكويت كأول دولة للاتفاق معها على تزويدها بالمياه؟

٭ الأمر بديهي فمؤسسو الشركة كويتيون ويدفعهم حسهم الوطني للمساهمة في رفع الفقر المائي عن بلادهم خصوصا انهم من المتخصصين بهذا المجال ويعرفون حق المعرفة الوضع المائي الحقيقي لبلادهم إذ ان الكويت تعتبر ثاني أفقر دولة في العالم مائيا بعد موريتانيا، كما انها الأعلى استهلاكا، وبالرغم من أنها الأفضل خليجيا من ناحية المخزون الاستراتيجي إلا ان هذا المخزون في وقت الأزمات وفي حال توقفت المحطات عن العمل لن يكفي سوى 9 أيام وفق الاستهلاك اليومي الحالي و50 يوما في حال التقنين باستعمال الخطة الرباعية للوزارة والتي آخرها توزيع المياه عبر الغالونات والتناكر، وعدا عن كل ذلك فإن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أول قائد عربي في تاريخ مؤتمرات القمة العربية ينادي بموضوع العمل على مواجهة شح المياه، ومشروعنا يتماشى مع رغبة سموه في تحقيق الأمن المائي، بحيث حظي المشروع بمباركته أثناء زيارة أعضاء الشركة لسموه الأسبوع الماضي.

ما أهمية هذا المشروع للبلاد؟ وهل هو مجد اقتصاديا؟

٭ أولا لابد أن نؤكد أن هذا المشروع ليس لمنافسة محطات التحلية أو الإحلال مكانها بل هو داعم ومكمل لها وداعم لوزارة الكهرباء والماء في مشاريعها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الكهرباء وتأمين المياه للبلاد في حال توقف المحطات عن العمل لأسباب طارئة أو بسبب أعمال تخريبية أو لنقص في عمليات الانتاج، كما ان التوسع في المناطق السكنية يفرض بناء محطات جديدة والشريط الساحلي الكويتي الذي يجب ان تبنى عليه المحطات بات مزدحما فلا أراضي متاحة، عدا عما بات يعانيه الخليج من ملوحة مرتفعة وصلت الى 56 ألفا بالمليون بسبب عمليات التحلية وهي نسبة مرتفعة، اذ ان الملوحة يجب ان تتراوح بين 28 الفا و34 الفا وفي حال وصلت الى 85 الفا فإن محطات التحلية لابد أن تتوقف، ونحن نسعى جاهدين من خلال هذا المشروع لتخفيف هذا الضغط على الخليج الذي باتت الدورة المائية فيه تستهلك 7 سنوات بسبب التلوث الموجود فيه بدلا من الدورة الطبيعية التي كانت تستغرق أربعة أشهر.

وبالأرقام، ما مواصفات وقدرة الناقلات المزمع استخدامها في هذا المشروع؟

٭ سعة الناقلة الواحدة تبلغ 300 ألف طن من المياه أي ما يعادل 66 مليون غالون امبراطوري ما نسبته 16% من حجم الاستهلاك اليومي في البلاد وتكفي الدولة مدة شهرين من مياه الشرب، وتعتبر تكلفة نقل المياه أقل من تكلفة التحلية وتعادلها في بعض الأحيان وفقا للمسافة من دول المصدر الى الكويت، اذ ان تكلفة تقطير المياه في الكويت تبلغ ما بين 7 و9 دولارات للطن الواحد بينما تكلفة نقل المياه تتراوح بين 3 و9 دولارات وفقا لبعد المسافة بين دول المصدر والكويت.

ولكن ما الذي يضمن جودة المياه المنقولة؟ وهل هذه المياه آمنة؟

٭ جميع مصادر المياه هي أنهار طبيعية كل ما تحتاجه محطة صغيرة لتنقية المياه بالقرب من النهر تضخ مباشرة الى الناقلة، وسيتم توفير مختبر على الناقات لقياس جودة المياه كل ساعة تقريبا طوال مدة الرحلة من دولة المصدر حتى وصولها الى الكويت، هذه المياه تخضع لمعايير الجودة الخاصة بمنظمة الصحة العالمية المعتمدة في وزارة الكهرباء والماء، وبعد وصول الناقلة الى الكويت سيتم ضخ المياه مباشرة بواسطة أنابيب الى الخزانات الاستراتيجية ثم الى الشبكة العامة.

وهل يمكن ان يعتبر هذا المشروع حلا جذريا لأزمات المياه في الدول المحتاجة؟

٭ نعم يمكن أن يعتبر كذلك، لكن لابد من الاشارة الى انه ليس بديلا عن التحلية ولن يحل محلها وإنما هو داعم ومكمل لها ويمكنه من التغطية في حال الطوارئ وتوقف المحطات عن العمل وبالتالي تحقيق الأمن المائي، فلنكن صريحين، فدولنا لا تمتلك بديلا لتوفير المياه في حال توقفت المحطات ولا تملك خطة على ارض الواقع لمواجهة ذلك بسبب الفقر في مواردها المائية، وبالتالي يجب علينا التوجه نحو الأسلوب الصحيح الذي يحقق مصلحتنا بالبقاء والاستمرار، خصوصا ان في 2030 دول الخليج ستستهلك 60% من انتاج النفط فيها على انتاج الطاقة والمياه وهذا يهدد اقتصادياتها.

العنزي: الشريط الساحلي لن يتحمل الكثير من محطات التحلية في ظل التوسع العمراني والزيادة السكانية

مدير الطاقة والمياه في شركة «ماي» د.حمود العنزي الذي عمل في محطات توليد الطاقة لفترة لا تقل عن 30 سنة وشغل منصب وكيل مساعد لمحطات القوى وتقطير المياه ولمشاريع المياه حتى عام 2006، وهو المواطن الذي أعد خطة متكاملة لإعادة المياه والكهرباء الى الكويت بعد التحرير، من مؤسسي شركة «ماي» وقد حضر اللقاء متحدثا عن أهمية هذا المشروع بالنسبة للكويت تحديدا وكانت له آراؤه خلال اللقاء حول ما يجب القيام به بحكم معرفته التامة بالوضع المائي في البلاد.

ويقول العنزي ان الاهتمام بهذا الموضوع ينبع من عدة حقائق أولاها معدل زيادة الاستهلاك السنوي للمياه ويبلغ 8% في ظل زيادة عدد السكان الاعلى في العالم والتي تبلغ 2.5% سنويا ولذك نجد ان المشاكل الاسكانية هي الشغل الشاغل، ومعدل الزيادة هذا يتطلب مضاعفة الانتاج المائي كل 13 عاما، وهو أمر بغاية الصعوبة على اي من دول العالم خصوصا في ظل غياب الانهار الطبيعية والمياه الجوفية ما يجعلنا ومنذ عام 1951 نعتمد كليا على التحلية وبالتالي على 4 شركات عالمية فقط تحتكر معدات التحلية وتتحكم في انتاج المياه في دول الخليج.

ويرى أن الكويت بلد صغير والشواطئ تمتد من الصبية شمالا وحتى النويصيب جنوبا وهذا الشريط الساحلي لن يتحمل الكثير من المحطات خصوصا في ظل المشاكل التي يمكن أن تحصل بسبب المحطات الحدودية، فالأراضي غير متوافرة بالشكل المطلوب، ومع هذا التوسع العمراني لن يعود هناك مكان على البحر صالح لإقامة محطات تقطير، وبسبب هذه لظروف لا بد من ايجاد وسيلة أخرى لتوفير المياه للسكان وليس هناك وسيلة في العالم لإيجاد حل لذلك الا في نقل المياه عبر البحار والمحيطات من الدول التي تمتلك الانهار الطبيعية لتزويد الدول التي تحتاج اليها كدول الخليج.

ويشير الى أن دول الخليج تقوم بنقل المواد النفطية عبر البحار بالرغم من مخاطرها البيئية ولكننا نتقاعس في نقل المياه بالرغم من انها آمنة بيئيا وبالتالي فإن الحل الوحيد الممكن لمشكلة شح المياه في دول الخليج هو النقل عن طريق البواخر والناقلات عبر شبكة طرق بحرية من دول غنية بمصادر المياه.

واقتصاديا، يؤكد العنزي ان عملية النقل تعتبر أرخص من تكلفة التقطير أو تساويها في حل بعد دولة المصدر عن الكويت، الا ان التطور التكنولوجي كفيل بتقليل كلفة الوقود التي تشكل 70% من كلفة النقل الإجمالية التي تتراوح بين 3 و9 دولارات للطن الواحد وفقا لقرب دولة المصدر او بعدها عن الكويت.

ولعل المشاكل التي تواجهها عمليات التقطير يجعل من هذا المشروع مهما جدا، وعلى رأس مشاكل التقطير يقف التلوث التي قد تصيب مياه البحر ما يجبرنا على إيقاف عمليات الإنتاج اضطراريا عدا عن مشكلة قناديل البحر والأعشاب البحرية التي تظهر في مواسم معينة من السنة قد تؤدي إلى توقف الإنتاج، بعد إغلاق مداخل مياه البحر، فبالرغم من ان القدرة الإنتاجية للمحطات تبلغ 450 مليون غالون الا ان الانتاج الفعلي أقل من ذلك بكثير بسبب توقف عمليات الإنتاج للأسباب السابقة الذكر معظم أيام السنة ما يؤدي إلى النقص في الخزانات الأرضية وبالتالي تخفيض الضغوط في شبكات المياه الواصلة الى المستهلكين.

ويؤكد ان هذا المشروع بمنزلة حل البديل، لن يحل مكان التحلية لكنه يعمل على سد النقص الموجود في شبكة الوزارة ومساعدتها على تأمين كمية مياه اضافية لتلبية الطلب المتزايد، وخصوصا أن هناك تجربة للكويت في نقل المياه الى البلاد بعد الاحتلال اثر خطة مدروسة وكان من بين الوسائل التي استخدمت لتزويد البلاد بالمياه النقل عبر عشرة ناقلات حملت 5 ملايين غالون امبراطوري.

ويقول «نحن نضع ضمن استراتيجيتنا وضع الخطط في زمن السلم لتنفيذها وقت الازمات فليس من المعقول انتظار وقوع خلل في مفاعل بوشهر الاقرب الى الكويت للتفكير في حل لما يمكن ان يسببه من تلوث لمياه البحر وبالتالي توقف عمليات الانتاج، فوجود بدائل مستمرة يلغي كلمة طوارئ اذ ان وجود اي طارئ سيواجه بالبديل المتوافر دائما بفعل هذه الناقلات المستعدة لتوفير الطاقة المائية في أي لحظة، اذن فحلول ازمة المياه جاهزة ولكنها تحتاج الى قرار للتنفيذ ويجب ان ندرك ان الامن المائي أمن وطني وثبات لأمن الدولة واستقرارها».

محطة متنقلة داخل البحر

توفر «ماي» للدول التي تتعامل معها محطة متنقلة لإنتاج المياه بعد أن وقعت الشركة مؤخرا مع شركة (Suze) الفرنسية لإنشاء أول محطة متنقلة لإنتاج المياه بقدرة 150 الف طن أي ما يعادل 33 مليون غالون يوميا مع سعة تخزينية بالقدرة نفسها، ويمكن لأي دولة الاستعانة بهذه الخدمة في حال توقف اي محطة عن العمل فيمكن تشغيل هذه المحطة المتنقلة وضخ انتاجها الى الخزانات وفي حال حصول تلوث على الشواطئ يمكن لهذه المحطة الدخول الى أعماق البحر والعمل على تحلية المياه وتخزينها ثم العودة الى الشاطئ لضخ هذه الكميات في الخزانات، ووفق الشوا هناك اهتمام كبير من احدى الدول الخليجية للاستفادة من هذه المحطة المتنقلة لدعم شبكتها المائية فهل ستكون الكويت من الدول التي ستستعين بهذه الخدمة لدعم انتاجها المائي؟

بنك المياه الدولي

هو مبادرة عالمية لإنشاء أول بنك للمياه في العالم من شركة «ماي» وهو متخصص لدعم وتمويل مشاريع المياه اقليميا وعربيا ودوليا بدعم من البنك الدولي، حيث تم تشكيل اول مجلس إدارة استشاري دولي لتنفيذ جميع مراحل التأسيس من قبل شخصيات دولية متخصصة في التمويل والمياه دوليا، وهم من كبار المديرين العامين والسابقين للبنك الدولي وهيئات المياه العالمية والهيئات الاقتصادية والاستثمارية، وسيشهد أول اجتماع للهيئة التأسيسية في 25 الجاري اطلاق هذا البنك الأول من نوعه في العالم.

الحرب القامة ستكون على المياه والأمم المتحدة تتخوف من حروب المياه بالتالي هي تدعم اي جهود ترمي الى تأمين السلم العالمي والمساعدة على تفادي أي خطر يمكن أن تشكله أزمات المياه.

مواضيع ذات صلة

35 مليون دينار ميزانية التأمين الصحي للمبتعثين

  • 1/16/2017

طلال الخرافي: 200 مخترع من 36 دولة يتنافسون على جوائز المعرض الدولي التاسع للاختراعات بجوائز تزيد على 100 ألف دولار

  • 1/16/2017

أسماء 5056 طالباً وطالبة تم قبولهم بالفصل الدراسي الثاني في "التطبيقي"

  • 1/16/2017

انطلاق فعاليات ومسابقات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي

  • 1/16/2017

النجاح الكبير لماراثون سبارك 2017 يضع الكويت على طريق السياحة الرياضية

  • 1/16/2017

الجبري: الكويت أدركت خطر الإرهاب فجسدت وحدة المجتمع

  • 1/16/2017

«أمانة الأوقاف» كرّمت الجهات المشاركة في مسابقة الكويت الكبرى للقرآن

  • 1/16/2017

خالد المالك رئيساً لاتحاد الصحافة الخليجية وعيسى الشايجي أميناً عاماً والراشد وبوخمسين عضوين

  • 1/16/2017

فريحة الأحمد: ذكرى الشيخ جابر الأحمد ستظل محفورة في القلوب أبد الدهر

  • 1/16/2017

المتروك: اتحاد الدواوين يهدف إلى توحيد وتلاحم الصف الكويتي

  • 1/16/2017

الدعيج: جائزة مبارك الحمد للتميز الصحفي تعزز قدرات الشباب بشكل علمي ومنهجي

  • 1/16/2017

فوز 18 من نزلاء وأبناء قطاع الرعاية بمسابقة القرآن الكبرى

  • 1/16/2017

العميري: بيت الأعمال الوطنية تحت تهديد الإزالة وقطع الكهرباء دون أي دعم أو توفير البديل عنه

  • 1/16/2017

«المحامين» تطالب بمبانٍ جديدة لمحاكم الأسرة

  • 1/16/2017

80 مليون دينار للتحكم والمراقبة في منشآت «الكهرباء»

  • 1/16/2017

الأنصاري: معالجة اختلالات تركيبة سوق العمل

  • 1/16/2017

اتفاق تعاون بين «الأبحاث» و«الأسترالية» في مجال النفط

  • 1/16/2017

عوض ينتقد انتقاص حقوق المعينين الجدد بالقطاع النفطي

  • 1/16/2017

الساير للتنسيق مع المنظمات الدولية لدعم الخدمات الإنسانية

  • 1/16/2017

اليوم ختام اختبارات الثانوية العامة

  • 1/16/2017

وكيل الحرس استقبل وفداً بحرينياً

  • 1/16/2017

المجلس الوطني تسلّم 47 مكتبة من «التربية»

  • 1/16/2017
BBC header category

كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟

من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة

الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية

قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟
    من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
  • الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
    قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
  • علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:50 مانطلاق اختبارات الصف الثاني عشر في التعليم الديني بمادتي الإنجليزية والفرنسية جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:45 م«القوى العاملة»: إجمالي المتقدمين لـ«إشرافية التعاونيات» 860 مواطناً جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 م«الخطوط الكويتية» تطلق أولى الرحلات التجارية إلى ميكونوس اعتباراً من اليوم جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 م109 آلاف دينار مبيعات «الجمارك» ضمن مزاد عُقِد في «بيت المال» بالصليبية جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 مالعدواني: فتح باب التسجيل لخطة البعثات الخارجية السنوية وبرنامج البعثات المتميزة للعام الجامعي 2026/2027 جديد
    • الأحد2026/06/14
  • 11:16 ص«الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات جديد
    • الأحد2026/06/14
من
  • سحب وإسقاط الجنسية من 2193 شخصاً
    • الأحد2026/6/14
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • الأحد2026/6/14
    احتجاز مواطنين بسرعة 181 و177 وإبعاد مصري وتحرير 223 مخالفة ممنوع وقوف في 3 مستشفيات
    • الأحد2026/6/14
    الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. «الداخلية» تداهم «عزبة» تحولت لمصنع مخدرات وتضبط 5 كيلوغرامات بودرة كبتاغون و100 ألف حبة تحت الأرض قيمتها 500 ألف دينار
    • الأحد2026/6/14
  • مرسوم بتعيين 3 أعضاء من ذوي الخبرة في مجلس إدارة "القوى العاملة"
    • الأحد2026/6/14
    «أبل» تعيد ضبط «آيفون» مع تحديث iOS 27.. كفاءة أقوى وذكاء اصطناعي متقدم
    • الأحد2026/6/14
    وكيل «المواصلات» لـ «الأنباء»: 65% من وظائف «تطوير الاتصالات الثابتة» للمواطنين
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. آدم يغني لعبدالله الرويشد.. ورامي: جمهور الكويت Active
    • الأحد2026/6/14
    5 ضوابط جديدة لمنح المستثمر ترخيصاً بالإقامة لمدة 15 عاماً
    • الأحد2026/6/14
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026