- افتتاح عدة مبان تراثية وترفيهية وسياحية العام الحالي
تتواصل فعاليات ومسابقات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي للموسم الرابع في قرية صباح الأحمد التراثية في السالمي (الكيلو 59) التي تستمر الى الأول من شهر مارس القادم برعاية أميرية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقد اكتست القرية هذا العام حلة جديدة مزهوة بتدشين عدة مبان تراثية وثقافية وترفيهية وسياحية، واستقبلت روادها مجددا من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت اللجنة الاعلامية في قرية صباح الأحمد التراثية في تصريح صحافي ان غدا الجمعة سيشهد اطلاق مجموعة من الفعاليات بينها مسابقات الطبخ الشعبي التي يشارك بها نخبة من الطهاة الكويتيون، الى جانب أن اقامة عدة فعاليات ومسابقات وجوائز لرواد القرية بالتعاون مع وزارة الاعلام.
وأشارت اللجنة الى أن افتتاح القرية هذا العام تزامن مع العطلة الربيعية وموسم الأعياد الوطنية للكويت الحبيبة، ولقد تزينت القرية في مواقعها وأماكنها التراثية في عراقة وأصالة الماضي بإطلالة الحاضر والمستقبل المشرق، مزجت بين بيئة وحياة البحر والبادية، والتي باتت اليوم معلما وطنيا وثقافيا وتراثيا وسياحيا يقصده الزوار من كل أنحاء الكويت ومنطقة الخليج العربي.
وأضافت أن القرية قامت هذا العام بافتتاح عدة مبان تراثية وترفيهية في مسيرة التطوير المستمرة، مثمنة دور وجهود المشرف العام والمستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار، ومدير القرية سيف الشلاحي، ورئيس لجنة المسابقات الشيخ صباح الناصر الصباح وكل اللجان التنظيمية ولجان التحكيم في مسابقات مهرجان الموروث الشعبي، الى جانب الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة واللجان العاملة.
ذكرت اللجنة أن قرية صباح الأحمد التراثية افتتحت في الموسم الجاري عدة مبان تراثية وترفيهية وسياحية بينها نموذج مدينة الكويت القديمة المصغرة المتمثلة كشك مبارك والبيوت والدكاكين والحرف والألعاب الشعبية، قرية البادية التي تحتوي على الخيم وبيوت الشعر والتماثيل من المستمدة من عراقة صحراء الكويت، متاحف السيارات القديمة، الى جانب ساحة محافظات الكويت الذي يتكون من ستة «دروازات» كل منها تمثل محافظة مستقلة.
ولفتت اللجنة الى اقامة محميات طبيعية تضم حديقة الزهور والكثير من النباتات البرية المستمدة من بيئة الكويت القديمة، اضافة الى أصناف من الحيوانات البرية، والمقاهي والمطاعم الشعبية والعصرية والخدمات والمرافق المتكاملة، والمحلات التجارية التي تجمع بين أصالة الماضي وعراقة الحاضر، اضافة الى استمرار العروض الشيقة والمبتكرة للسيرك الايطالي.
وأضافت اللجنة أن القرية تحتوي على متاحف دول مجلس التعاون الخليجي بينها متحف الكويت الذي يتضمن السفن الشراعية القديمة وأدوات الصيد البحري والأدوات المستخدمة في الحياة البحرية والآثار التاريخية والحرف اليدوية والحرفية، وقطار القرية الذي يتجول بروادها في كل المواقع، وتقام أسبوعيا عروض للفنون الشعبية والتراثية ومسابقات مهرجان الموروث الشعبي في الصقور والخيل والأغنام وسط مواكبة اذاعة وتلفزيونية.
افتتاح جناح هيئة الشباب في القريةعبدالله الراكان
افتتحت الهيئة العامة للشباب جناحها الخاص في قرية صباح الاحمد التراثية ضمن فعاليات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي المتواصل بمشاركة جهات حكومية واهلية راعية للشباب وسط حضور رسمي وشعبي لافت. وأشاد رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد جابر العلي بجناح الهيئة العامة للشباب وما يتضمنه من اقسام مميزة تعزز القيم التراثية الاصيلة في الشباب، مثمنا الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير للمهرجان الذي يستهدف إدخال مشاعر البهجة والسرور على نفوس أهل الكويت والخليج.
وقال الشيخ فهد في تصريح للصحافيين عقب الافتتاح ان اللجنة الأولمبية حرصت على المشاركة في الجناح للتواصل مع الشباب وتعزيز القيم الرياضية النبيلة من خلال إقامة المسابقات وتوزيع الجوائز أيام الجمع خلال فبراير المقبل تزامنا مع ذكرى الأعياد الوطنية للبلاد.
وذكر ان المهرجان يكتسب اهمية كبيرة كونه يعرف الاجيال الحالية بحياة الاجداد ومدى المعاناة والتعب في بناء بلادهم فضلا عن انه يشجعهم على ممارسة الهوايات التراثية.
من جانبه، أكد المستشار شرار في تصريح مماثل ان جناح الهيئة يعد ثمرة تعاون مميز بين هيئة الشباب وباقي الجهات المشاركة فيه «ما يدل على تفاعل أهل الكويت وحرصهم على انجاح الانشطة الشبابية» مشيدا بجهود هيئة الشباب والجهات المشاركة في الجناح في الاعداد المميز.
وقال شرار ان القرية الواقعة غرب البلاد والتي تستضيف فعاليات المهرجان جاءت برغبة أميرية سامية لتكون متنفسا للاسر الكويتية والخليجية لقضاء أوقات جميلة بأجواء تراثية تستذكر الماضي وتستعيد تاريخ البلاد من خلال المعالم التراثية للقرية المتمثلة بنموذج لمدينة الكويت القديمة واسواقها ودكاكينها القديمة وقرية البادية التراثية وغيرها من المعالم.
وذكر ان القرية تتميز بالمشاركة الخليجية الرسمية والشعبية والمتمثلة بمتاحف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تجسد وحدة الصف والتلاحم بين ابناء دول المجلس، مشيرا إلى ان هذا العام شهد مشاركة مميزة لمحافظات البلاد الست في ميدان خاص.
بدوره، قال المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري في تصريح مماثل ان الهيئة حرصت على المشاركة في القرية من خلال إقامة جناحها لتوفير مساحات ابداعية شبابية لتعزيز القيم التراثية لديهم واستثماره في اقامة لقاءات شبابية للتعرف على رغباتهم لتضمينها خطط الهيئة.
وذكر ان الجناح سيقدم للزوار عرضا لأهم المحطات التاريخية لتطور العمل الشبابي في البلاد وتسليط الضوء على اهتمام الدولة بالشباب بالاضافة إلى عقد الندوات وورش العمل مع الشباب وتشجيعهم على ممارسة الألعاب الشعبية.