- خطة تطوير البحرية الكويتية شارفت على الانتهاء
- خططنا جاهزة لحماية ناقلات النفط في حال وجود أي تهديدات
- وانغ دي: أساطيلنا قامت بحراسة نحو 6300 سفينة صينية وأجنبية
- المهنا: السوق الكويتي يثق في المنتجات الصينية وحجم التبادل التجاري بين البلدين في ازدياد
أسامة دياب
أكد مدير ادارة القوة البشرية للقوة البحرية العقيد الركن البحري نايف عسكر على قوة ومتانة العلاقات الكويتية - الصينية والتي وصفها بالقديمة والمتطورة بفضل توجيهات صاحب السمو الأمير، لاسيما خلال زيارة سموه الأخيرة الى الصين والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين.
وأضاف عسكر في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة الصينية أمس الاول على متن السفينة الحربية «هاربين»، ان التدريبات المشتركة التي جرت خلال زيارة الاسطول الصيني الى البلاد جاءت في إطار العادات والأعراف البحرية بين مختلف القوات البحرية في العالم اثناء زيارة اي سفن الى سواحلها، مشيرا الى ان الخطة التي وضعت لتطوير البحرية الكويتية اوشكت على النهاية، مؤكدا على جاهزية القوات البحرية الكويتية لمواجهة اي تحديات اقليمية، حيث انها في حالة استعداد تام لاي تطورات.
وأوضح ان عمليات التسلل لا يمكن ضبطها ١٠٠% الا ان القوات البحرية تحد منها وتراقب دائما التسللات التي قد تحدث من حين الى آخر، مشيرا الى التعاون بين القوات البحرية والبرية والجوية مع وزارة الداخلية للحد من عمليات التسلل، مؤكدا ان القوات البحرية هي قوات مساندة للوزارات او لأي مؤسسة حكومية تطلب ذلك، مثل مساندة وزارة النفط في حال حدوث اي تلوث، ناهيك عن مساندة وزارة الداخلية في مواجهة عمليات التسلل.
وعن استعداد القوات البحرية لحماية ناقلات النفط في حال تعرضها الى اخطار، قال عسكر: هناك اتفاقيات بيننا وبين وزارة النفط لحماية النقلات في حال وجود اي تهديد، نافيا وجود اي مؤشرات لأي تهديدات لناقلات في هذه الآونة، كما توجد لدينا خطط مبيتة وهي موجودة وجاهزة لعمليات الإسناد لهذه الناقلات في حال ما صدرت الأوامر بذلك، باعتبار النفط من مقدرات الدولة ومن اولى أولوياتنا، موضحا ان هذه الخطط تفعل في حالة الطلب من القيادات عند وجود تهديد واضح وسافر.
وعن وجود اتفاقيات جديدة لتزويد البحرية الكويتية بمعدات جديدة، اوضح انه لا توجد تعاقدات جديدة ولكن كقيادة القوات البحرية مشاريعنا جاهزة للتنفيذ ولتحديد متطلباتنا ورفعها الى القيادة للنظر فيها.
بدوره، أعرب السفير الصيني لدى الكويت وانغ دي عن شكره للجهات المعنية الكويتية على الترتيبات الدقيقة والممتازة لإنجاح زيارة الأسطول البحري الصيني الى الكويت، مضيفا ان أسطول الحراسة البحري الصيني الـ 24 بدأ مهمته إلى خليج عدن والمياه الصومالية منذ يوم 10 أغسطس عام 2016 وخلال نصف السنة الماضي ادى جنود الأسطول واجباتهم وأكملوا مهمتهم الحراسية بشكل مميز، ما قدم مساهمة مهمة لحماية أمن الممرات البحرية الدولية، وجسد التزام الجيش الصيني بمسؤوليته لحفظ الأمن والسلام الدوليين.
وأضاف دي ان الصين ظلت تسعى إلى التنمية السلمية وتؤدي واجباتها لحفظ السلام الدولي بخطوات ثابتة، حيث ارسلت القوات الحرية الصينية حتى الآن 25 دفعة من الأساطيل مارست الحراسة لقرابة 6300 سفينة صينية وأجنبية، وعملت مع قوات الحراسة البحرية من مختلف الدول على حماية البحرية الدولية وتنفيذ عمليات الإنقاذ الدولية عند الكوارث وتقديم الخدمات الطبية الإنسانية.
وأكد ان القوات البحرية الصينية ستتحمل مزيدا من المسؤوليات الدولية لحماية الأمن في إطار قدرتها، وستقدم مساهمة أكبر في حفظ السلام الدولي ودفع التنمية المشتركة، لافتا الى ان الزيارة التي يقوم بها الأسطول الصيني إلى الكويت للمرة الثانية اسهمت في تطور العلاقات البحرية الصينية بين الكويت والصين بخطوات ثابتة.
وتابع: التعاون الثنائي بين البلدين يشهد تطورا حيويا في ظل التشارك ببناء «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21، حيث عززت زيارة الأسطول الصيني هذه المرة التبادل والتعاون الودي بين الجيشين بقوة، وعمقت الصداقة التقليدية، كما ساهمت في زيادة التفاهم والصداقة بين الشعبين».
وأعرب عن ثقته بأن الجهود المشتركة من الجانبين، ستجعل من العلاقات بين البلدين والتعاون بين الجيشين تأتي بثمار جديدة باستمرار.
من جهته، أشاد محافظ العاصمة الفريق متقاعد ثابت المهنا بقوة ومتانة العلاقات الكويتية- الصينية والتي وصفها بالمتطورة على كافة الأصعدة ومختلف مجالات التعاون، مثمنا مساندة الصين للحق الكويتي اثناء الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت.
ولفت المهنا الى ان جمهورية الصين الشعبية اضحت قوة عالمية لا يستهان بها، مشيرا الى ان التعاون بين البلدين يشهد ازدهارا مميزا، لافتا الى ان زيارة الاسطول الصيني للكويت تعكس عمق العلاقات العسكرية بين البلدين، مشيرا الى ان السوق الكويتي يثق في المنتجات الصينية وحجم التبادل التجاري بين البلدين في ازدياد.