Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي عن رفات الـ 16 لدى السعودية: القضية إنسانية ويجب عدم تسييسها
20 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
شدد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي على اهمية التعامل من منظور انساني لا سياسي مع موضوع «استرداد رفات الحجاج الكويتيين الستة عشر الذين تم اعدامهم في السعودية العام 1989» والذي تتبناه الحملة الوطنية لاسترداد شهداء الحج الكويتيين.
جاء ذلك في رده على مناشدة عضو جمعية حقوق الانسان ورئيس الحملة الوطنية د.عمران القراشي والذي التقى الرئيس الخرافي قبيل خروجه من مجلس الامة امس قبل ان يقوم القراشي بتوزيع نسخ من المناشدة على الرئيس والصحافيين والتي سطرها في ثلاث اوراق.
واضاف الرئيس الخرافي، خلال رده على القراشي: اذا كان هناك مجال لأي اجراء فسنعين ونعاون، خصوصا ان هذا موضوع انساني وارجو الا يتحول الموضوع الى الجانب السياسي وان يظل في سياقه الانساني، وانا على يقين من ان المملكة لن تقصر في التعامل مع الجوانب الانسانية.
وردا على طلب آخر من القراشي في شأن ترتيب زيارة لذوي الشهداء الى المملكة لزيارة قبور ابنائهم، قال الخرافي: قبل ان اجيب على هذا الطلب اسألك هل تم منع احد من زيارة القبور؟ فرد القراشي: لا نعرف لهؤلاء قبرا وأين تم دفنهم؟ فأجاب الخرافي: نصيحتي لك بالذات ان تتم معالجة هذه المواضيع من ناحية انسانية حتى لا تحدث ردود فعل سلبية نحن في غنى عنها، فالمعالجة الانسانية هي الخيار الافضل، ولن تقصر المملكة في التجاوب مع هذه النواحي الانسانية.
من جانب آخر استقبل الخرافي في مكتبه امس الزميل ناصر الحسيني الذي قدم له مؤلفه الجديد كتاب «الشهيد فهد الأحمد».
وتضمن كتاب الحسيني مراحل من حياة الشهيد وابداعاته في المجالات المختلفة، خاصة الانجازات الرياضية في المحافل الدولية والإقليمية.