Note: English translation is not 100% accurate
دعت لتعزيز القوة البحرية الدفاعية
شيخة الغانم: هناك خلل واضح في إجراءاتنا الحدودية
20 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
أوضحت الناشطة السياسية ومرشحة الدائرة الـ 3 سابقا لانتخابات مجلس الأمة شيخة الغانم انه بالرغم من عودة البحارة الذين أوقفتهم السلطات الايرانية على الحدود البحرية المشتركة بين الكويت وايران الا ان هذا الحادث كشف بعض نواحي القصور فيما يتعلق بتأمين حدودنا البحرية، مؤكدة ان هذا الأمر تكرر مرات عدة ولم نستفد من الدرس، مطالبة بتعزيز الاجراءات القائمة والموجودة بالفعل من قبل وزارتي الداخلية والدفاع.
واشارت الى ان مشكلة الحدود مشكلة قديمة، مؤكدة انها هي التي خلقت لنا اشكالية البدون اذ ان غالبيتهم تسللوا عبر الحدود من اكثر من جهة ودخلوا منخرطين في المجتمع الكويتي الطيب بفطرته ممزقين جوازات سفرهم مشكلين عبئا ثقيلا على الكويت خاصة فيما يتعلق بسمعتها في المحافل الدولية فيما يخص حقوق الانسان على الرغم من حصولهم على جميع حقوقهم المدنية مرتئية ان التسمية الأصلح لهم هي «المتسللون» وليس «البدون» حتى نطلق على الأشياء مسمياتها الصحيحة، موضحة ان الكويت مظلومة فيما يخص هذه الفئة اثر الضجة التي يثيرها العالم بسبب هذا الملف مستبعدة تماما ان يكون حل هذه المشكلة بتجنيس هؤلاء الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، موضحة انه من المفترض ان يقدموا جوازاتهم الأصلية وعلى الدولة ان تساعد من لم يظهر جوازه منهم في الحصول على جنسية دولة اخرى خاصة ان الكويت لها اياد بيضاء على غالبية هذه الدول حتى يتم التخلص من هذه المشكلة إلى الأبد.
وطالبت الغانم بتفعيل المزيد من الاجراءات التي من شأنها ان تسيطر على الامور في مياهنا الاقليمية وأولى هذه الخطوات التي ذكرتها الغانم اعادة الاجراءات، مبينة انه مادام هناك خلل متكرر فينبغي علينا ان نقوم بإعادة النظر في هذه الاجراءات حتى نضع ايدينا على مصدر الخلل ومن ثم يمكننا ايجاد الحلول الناجعة لهذه المشكلة.
وزادت انه ينبغي ان يكون من اهم اولوياتنا في المرحلة المقبلة تعزيز القوة البحرية الدفاعية خاصة على جميع الحدود التي تربطنا بجيراننا، كما طالبت بان تحسب المسافة الحدودية بالكيلومتر ثم توزع زوارق تمشيط لكل مسافة معينة من الكيلومترات بحيث تغطي مساحة معينة مرتئية زيادة عدد الزوارق التي تمشط تلك المناطق المهمة وتنوعها بين الصغيرة السريعة والكبيرة مهيبة ايضا بوزارة الداخلية خاصة خفر السواحل وحرس الحدود ان تضاعف نقاط التفتيش ودوريات التمشيط على الحدود البرية وتقسم لمساحات معينة حتى تضمن تغطية امنية شاملة لحدودنا البرية وتمنع تسلل من تسول له نفسه ذلك.
ولفتت الى اننا بالفعل نحتاج لتعزيز القوات والمعدات على حدودنا سواء البرية او البحرية، معتبرة ان هذا الأمر هو الحلقة الأهم في أمن بلادنا واستقرارها، مشيرة الى وجوب الانتباه جيدا لجزرنا البحرية غير المأهولة بالسكان مثل عوهة وكبر وغيرهما فلابد من تشديد الحراسة عليها لأنها تمثل مستقبل الكويت الاقتصادي ونهضته المقبلة وأمنها القومي.
واستنكرت الغانم ما تقوم به ايران من اجراءات امنية داخل مياه الخليج العربي مرتئية انه كان من الافضل ان تستدعي ايران دورية كويتية وتسجل اثبات حالة وتسلم البحارة للدورية الكويتية هذا في حال دخول البحارة مياهها الاقليمية بالفعل والعكس صحيح في حال دخول ايرانيين المياه الاقليمية الكويتية، مستغربة من طول مدة احتجاز السلطات الايرانية للبحارة الذين كان من بينهم مصري وقطري الى جانب الكويتيين الآخرين.