- المنطقة تحولت إلى سكراب لـ 22 سفينة مهملة منذ أكثر من 20 عاماً
دارين العلي
أثارت الحملة الوطنية لتنظيف جون الكويت قضية السفن القابعة في شاطئ عشيرج أو ما يسمى بـ«مقبرة عشيرج» حيث تحولت تلك المنطقة الى سكراب لحوالي 22 سفينة مهملة منذ أكثر من 20 عاما أمام منطقة المخازن.
وقالت المنسقة الاعلامية للحملة في تصريح لـ«الأنباء» إن هذه السفن تشكل خطرا كبيرا على البيئة البحرية وخصوصا غير المفرغ منها، بالرغم مما يقوله البعض بأنها تشكل حاضنة جيدة للأسماك متسائلة عن نوع الأسماك التي يمكن أن تبني حاضنة لنفسها على الشاطئ!
وعدا عن تأثيرها البيئي، لفتت العنزي الى انها يمكن ان تشكل خطرا أمنيا باستغلالها في الاعمال غير المشروعة كونها تقع في منطقة غير مأهولة، كما أن الموجود منها داخل مياه البحر يمكن أن يشكل خطرا ملاحيا على الصيادين والهواة بسبب الاصطدام بها اذ انها غير مضاءة بالمطلق.
ووفق العنزي تشكل هذه السفن خطرا على المخازن والمستودعات القريبة منها والتي تحوي موادا سريعة الاشتعال مما يهدد سلامة تلك المنطقة في حال وقوع اي حادث أو حريق في تلك السفن.
ولفتت الى ان هذه السفن تم بيعها من قبل احدى الجهات التابعة للدولة الى التجار بهدف تقطيعها وبيعها قطع خردة الا ان هؤلاء صدموا بحقيقة عدم وجود مساحات مخصصة لسحب هذه السفن ووضعها فيها تمهيدا لإصلاحها او بيعها بعد التعامل معها.
واقترحت العنزي تخصيص مساحات من قبل الدولة تؤجر بالتالي لأصحاب هذه السفن الذين تكبدوا خسائر كبيرة بشرائها وعدم الانتفاع بها، بهدف ازالتها من على الشاطئ، أو أن تعيد الدولة شراءها للتصرف بها بمعرفتها أو ان تسمح للحملة بالتعاون مع المعنيين ازالتها.
كما لفتت الى ان فريق الحملة يتمنى على المعنيين إضاءة السفن القابعة داخل البحر لما تشكله من خطر ملاحي، لافتة الى ان الحملة على استعداد لاضاءة هذه السفن باستغلال الطاقة الشمسية في حال تم السماح لها بذلك من الجهات المعنية.