Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • المشعان تبحث مع المشاري والسفير الصيني مستجدات محطة كبد الشمالية والمدن العمالية
  • «هيئة الإعاقة»: الشمول الرقمي يخطو خطوات جديدة بإطلاق خدمات إلكترونية متخصصة للمنتسبين برعاية لغة الإشارة وبرايل
  • «التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي في الهيئة تغطي جميع مناطق الكويت
  • «الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد اليوم الساعة 12 ليلاً
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

"البيوت أسرار".. قصص من صميم المجتمع:عرفت كيف أكون أنثى حقيقية!.. وأقرب صديقاتي أعطتني سماً!.. وزوجي كل شيء في حياتي!

26 فبراير 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
وصف الصورة

«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما

للتواصل [email protected]

إعداد: محمود صلاح

عرفت.. كيف أكون أنثى حقيقية!

كثير من النساء والرجال.. لا يعرفون المعنى الحقيقي للانوثة!لكن.. انا انثى حقيقية افهم معنى الانوثة!فأنا سعيدة بدوري الانثوي في الحياة، لأني ادرك حكمة الله القدير، في خلقه لجنسين مختلفين، لكي يلتقيا وينجذبا، ويتكاملا، ويحققا دورا ومعنى، لا ان يتشابها ويتساويا، لا ان يتحاسدا ويتنافسا ويتنازعا الادوار.

ولقد شعرت بأنوثتي الحقيقية، وانا انجذب للرجل الذي احببته وتزوجته، شعرت بأنوثتي الحقيقية، وانا اشعر بأهمية زوجي في حياتي، وانني لا استطيع الاستغناء عنه.وعرفت ان الحياة لا يمكن ان تقوم على امرأة مستقلة، تعيش وحدها، او تعيش مع الرجل من دون زواج.

وصف الصورة

وشعرت بأنوثتي الحقيقية، وانا ادرك مسؤولياتي تجاه البيت، ابتداء من ابسط الاعمال وانتهاء بأعظم الاعمال، وهي تربية الابناء وتعليمهم وتثقيفهم، وتنشئتهم على المبادئ والاخلاق السامية.شعرت بأنوثتي الحقيقية، وانا ارقد مع زوجي، واشعر بأنفاسه الدافئة الحانية المتلهفة.

شعرت بأنوثتي الحقيقية وانا اؤدي مسؤولياتي كأم، شعرت بأنوثتي وانا اغير على زوجي وابذل كل جهودي لاحتفظ به.

وانا اصم اذني عن تلك الدعوات الحمقاء التافهة، بالاستقلالية والزعامة والمساواة والقيادة للمرأة، واشعال الصراع بينها وبين الرجل وهدم الاسرة.

لقد ادركت ان هناك اسبابا مرضية تتعلق بنقص انوثة صاحبات هذه الدعوات.ولقد شعرت بأنوثتي الحقيقية حينها حمدت الله انه خلقني انثى لكي استطيع ان اشعر برجل.انا.. انثى حقيقية!

أنثى

أقرب صديقاتي.. أعطتني سمــــاً! 

هذا ما حاولت صديقتي ان تفعله بي!

لكن لم أكتشف الأمر الا بعد فترة طويلة، فترة عشت فيها آلاما نفسية عديدة!

هي أقرب صديقاتي!.. ولا أظن انها بعقلها الواعي كانت تريد ان تدمر حياتي.. وكنت عندما أتحدث معها أشعر بمودتها الخالصة تجاهي لكن مع نهاية كل حديث لها معي، كنت أشعر بالثورة والغضب تجاه زوجي!

على مدى سنوات وصديقتي بأحاديثها معي كانت تريد ان تحقن داخلي احساسا بأنني أفضل من زوجي، وان زوجي يحرمني من فرص كثيرة، تتعلق بي ومستقبلي.

وكانت تحاول ايهامي بأن زوجي غير مخلص، وان على الزوجة ان تقف في وجه زوجها حتى لا يسيطر عليها، وان على الزوجة ان يكون لها استقلالها المادي.

وأعترف بأن كل ذلك جعل علاقتي بزوجي سلبية.

لكن عندما أدركت ان أقرب صديقاتي كانت في الحقيقة تسقيني سموما، كانت تريد ان تدمر حياتي، كانت تريدني ان أصبح مطلقة.

وأخذت أفكر لماذا حاولت ان تفعل ذلك معي؟

فكرت.. واكتشف انها مسكينة.

ان حياتها الزوجية فشلت وانتهت بالطلاق، وأصبحت مطلقة، فحسدتني على استقرار حياتي الزوجية، وأرادتني ان أكون مثلها.. وكادت إلى حد كبير ان تنجح!

لكن الله أنار بصيرتي واشفقت على نفسي وعلى زوجي وعلى أولادي، فانسحبت وأنهيت علاقتي بصديقتي بطريقة ديبلوماسية وأغلقت باب بيتي أمامها.

بعد أن نجوت بنفسي وبيتي!

بصيرة

زوجي.. كل شيء في حياتي! 

أنا أحب زوجي..

وأراه أعظم رجل في هذه الدنيا.. رغم انه إنسان بسيط

زوجي متواضع الوسامة. متواضع في مظهره وعمله وماله ومركزه الاجتماعي.

لكني مبهورة به. وأعتبر نفسي محظوظة. لأنني أعيش معه أيام عمري. ولا أتصور حياتي بدونه.

وزوجي إنسان طيب. كريم وبسيط. ومتسامح. والأهم من هذا كله انه يحبني. وهذا يجعلني امرأة سعيدة. فالحب الحقيقي النابع من قلب الزوج هو أكبر نعمة تحظى بها بامرأة.. وزوجي هو أبو أولادي. الذين هم من صلبه وصلبي. وبالتالي نحن أسرة. والمرأة التي تعيش في ظل أسرة امرأة موفقة وسعيدة.

وأعترف بأنني أيضا امرأة بسيطة. لكني نشأت في بيت يقدس الرجل ويعتبر وجوده في حياة المرأة نعمة. نشأت على حب الزوج واحترامه. والتفاني في راحته. وأنا أعيش مع زوجي بإخلاص شديد. ولذلك فهو يحبني ويحترمني. ويقدرني ويحسن معاملتي. ويقبل علي بشغف.

وأنا لا يضيرني أن يكون زوجي محور حياتي. يكون هو الأول والسيد والرئيس.

وأنا لا يضيرني ان أطيعه وأنفذ أوامره. وإن كان في الحقيقة لا يصدر أي أوامر. لكنني أعتبر رغباته وأمنياته أوامر واجبة التنفيذ.

ومؤكد ان طباع زوجي الطيبة. جعلتني مهووسة بحبه. كل الوقت. ولا أنكر ان هناك صعوبات في حياتنا. وأحيانا تحدث بيننا مشاكل وقد نتشاجر. ونختلف لكننا سرعان ما نتصالح.. لكني أحبه، وهو يحبني، والمرأة المحظوظة، هي التي يكون زوجها هو حبيبها.

أنفاسه تعطر البيت، وتدفئ جدرانه، وجوده يضفي البهجة والسرور، ويعطيني الأمان والحماية، ويحتفظ توازن بيتي.. باختصار، زوجي هو الذي يعطي لحياتي معناها، ويمنح أسرتي كيانها.

الله يخليك يا زوجي!

امرأة بسيطة

سألتني ابنتي.. لماذا تخضع الزوجة لزوجها؟!

سألتني ابنتي عن معنى خضوع الزوجة لزوجها.

وتساءلت في شبه غضب: لماذا تخضع الزوجة لزوجها؟ أليس في ذلك إهدار لكرامتها؟

وإذا تم الخضوع فأين الديموقراطية التي هي أساس أي علاقة إنسانية؟!

وقلت لها: في الزواج من رجل محب صادق وشريف، مخلص وكريم وشجاع، تسلم الزوجة نفسها بالكامل، تخضع بلا شعور بالهزيمة، بلا إجبار، وتلك هي الحرية الحقيقية، ليس خضوع المهزوم، لكن خضوع القوي الشجاع، خضوع المؤمن بالحب وبالزواج، خضوع المؤمن بالنفس.

وبالطرف الآخر، وحين تسلم المرأة حريتها، فإن الرجل يحترم هده الحرية، ويكون مسؤولا عنها، وهي مسؤولية كبيرة وتحتاج الى نضج وتوازن نفسي، وقوة وإيمان وشجاعة، حرية تحتاج الى رجل، لا يشعر بأنه غاز او منتصر والزوجة الخاضعة مهزومة، بل انها شجاعة ومؤمنة لأنها تحبه وتثق به، وتثق بأنوثتها، وتؤمن بدورها في الحياة، وانه يتطلب من الزوج ان يفهم ذلك، وانها خضعت لأنها تحبه وتؤمن به وتثق به.

وهي متعة كبيرة ايضا يا ابنتي..

ان تسلم المرأة نفسها لزوجها، هو أروع إحساس بالزواج، وهو الإخلاص كله، فقد اختارت زوجها بإرادتها، والخضوع لا يحدث إلا له، وفي الزواج القائم على الحب والإخلاص الحقيقي المتبادل. في الحب الزائف فقط، يسعى الإنسان لامتلاك الآخر، وفي الزواج الهش يحدث صراع بين الاثنين، لكن في زواج الحب يكون الأمان والتسليم لأنه توجد ثقة ويوجد صدق.

وهذا هو سر الزواج ومعناه.

الزوجة لا تسلم نفسها إلا لزوج تثق به، والمرأة لا تثق إلا لمن يكون صادقا ومن يقدرها ويقدر خضوعها وتسليمها.

والذي يعطي.. سيأخذ أكثر مما أعطى.

والذي يسلم نفسه.. يمتلك.

والذي يخضع يشعر بأنه عظيم بخضوعه، التسليم لا يعني التلاشي، بل هو التسامي والقدسية.

وعندما تخضع المرأة لزوجها، يشعر الرجل بأنه أمام حدث كبير في حياته، حدث يهزه ويتسلط عليه، ويشعر الرجل بسعادة فائقة، ويرى نفسه من خلال زوجته المحبة الراضية.

يا ابنتي.. في التسليم أنوثة..

يجعل الرجل يشعر برجولته..

ويزيد الحب والاحترام..بين الزوجين.

مستسلمة

الصمت .. بيني وبين زوجي! 

أوقات الصمت زادت عن أوقات الكلام بيني وبين زوجي!

كنا لا نكف عن الكلام وكان الكلام هو وسيلتنا لتبادل الأفكار والتعبير عن مشاعرنا.

وكان يقول لي: إن أكثر ما يمتعني ان أستمع الى صوتك، صوتك يسعدني ويجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة.

كان زوجي يدمن حواراتنا معا.

وكان يقول لي: تعجني أفكارك، أتلذذ بصوتك وان تتكلمي في أي شيء، في حياتنا، في العلم، في الثقافة، في حبنا لأولادنا.. وكنت أنا ايضا أتلذذ بسماعه وهو يتكلم.. وكنت أشعر بالتوتر عندما ينقطع حوارنا ولو لدقائق.

لكن الصمت بدأ يتلقفه.

وبدأت أوقات الصمت تزيد.

وبدأت أسأل نفسي.. هل تغيرنا؟ ولماذا؟!

لماذا لم نعد نتكلم معا كما كنا؟!

وفكرت.. واكتشفت انه كلما زادت سنوات العشرة.. وكلما زاد الاقتراب.. وكلما تعمقت العلاقة بين اثنين خاصة حبيبين.. كلما زادت قدرتهما على التحاور بالإحساس أكثر من الكلام، يصبح كل منهما قادرا على فهم الآخر، حتى وان لم يتكلم وانه بعد سنوات طويلة من الزواج يمكن ان يكون الحوار داخليا أكثر مما يكون مسموعا.

وهنا.. يكون الصمت البليغ..

صمت أبلغ من كل الكلمات..

يكون الصمت قمة الإحساس..

وهو غير الصمت الذي بلا إحساس ولا معنى.. وقلت لزوجي رأيي في الصمت بيننا..

فقال لي: كلما مرت السنوات ونحن نعيش معا، كلما ازددت حبا واقترابا وفهما لك.

لقد تكلمنا كثيرا طوال سنواتنا معا.. وتعبت منا كل قواميس اللغة.

ابتسم ثم اضاف..

ولكني الآن اقرأ كثيرا.. حتى أحكي لك حكايات جديدة.

صامتة

تجاعيد.. امرأة! 

ليس لي اهتمام إلا برجل واحد!

هو زوجي الذي هو محور حياتي، وأنا لا تهمني نظرات أحد إلا نظرات زوجي، الذي أتجمل من أجله، فأنا أختار الملابس التي يحبها، وأضع العطر الذي يفضله، وأريد ان أبدو صغيرة وجميلة في عينيه.

ولهذا بدأت أخاف من تقدم العمر، وأقلق حين ظهرت بعض التجاعيد على وجهي.

وأعترف بانني فكرت في إجراء جراحة تجميل لشد وجهي، لكي أبدو أصغر وانشغلت بهذا الأمر وأصبحت مهمومة.

وفاتحت زوجي في الموضوع الذي أفكر فيه، وقلت له بصراحة انني أريد ان أذهب الى جراح تجميل.. لكن زوجي ابتسم بهدوء كعادته، وفاجأني برد غريب لم أتوقعه.

وقال لي: لا.

نظرت اليه مندهشة مستنكرة.. وقلت له بانفعال: ولماذا تريد انت ان تزيل تجاعيد وجهك؟!

قال لي: لنفس الأسباب التي تريدين إزالتها.

قلت له بانفعال: لكني أريد ان أزيلها من أجلك أنت، أريد ان أظل في عينيك جميلة وصغيرة.

اتسعت ابتسامته، وأضاء وجهه.

وقال: وهذه نفس أسبابي، أريد ان أبدو في عينيك صغيرا وجميلا.

فهمت ما يقصد.

وقلت له: ولكنك تعجبني هكذا، أشعر بالأمان مع تجاعيد وجهك وشعرك الأبيض، تطمئنني ثقتك بنفسك، وهذا هو الجمال الحقيقي للرجال، أجمل الرجال أكثرهم ثقة بنفسه.

وقال لي بجدية: وأنا أيضا أحب تجاعيد وجهك واختفاؤها يزعجني، لأن اختفاؤها معناه إلغاء السنين التي عشناها معا، ولقد عايشت ظهور هذه التجاعيد، واستغرق الأمر سنوات، ولذلك هناك علاقة ألفة وصداقة ومودة ومعرفة وثيقة بيني وبين هذه التجاعيد، إنهاء جزء من سنوات عمري معك، وجزء من علاقتنا وعمرنا الطويل سويا، وهما دليل على اننا عشنا معا، ومن واجبنا ان نتمسك بهذه التجاعيد لا ان نزيلها، تجاعيدنا يا سيدتي تزيدك روعة وجمالا في عيني!.. رفعت وجهي الى زوجي.. رأيت عملاقا جميلا.

وقلت له: كم هو رائع شعرك الأبيض.

أمسك بيدي.. وقال: دعيني أقبل اجمل وجه في حياتي.. وجهك بتجاعيده!

صاحبة التجاعيد

 

مواضيع ذات صلة

«التأمينات» تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي

  • 6/8/2026

«السكنية» تطرح 3 مزايدات لتشغيل وتطوير فروع مصرفية في صباح الأحمد السكنية وجابر الأحمد لمدة 10 سنوات

  • 6/8/2026

العصفور لـ «الأنباء»: لا قانون لترخيص المنازل كمنشآت غذائية والمطابخ «السحابية» الأسهل في التفتيش

  • 6/8/2026

تكريم خلود العجمي بالجائزة الخليجية لـ«الإبداع الشبابي في البيانات» بالدوحة

  • 6/8/2026

المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية

  • 6/8/2026

عذبي الناصر: تعزيز انسيابية الحركة المرورية لخدمة مرتادي مستشفى الفروانية والمناطق المجاورة

  • 6/8/2026

الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة

  • 6/8/2026

فتح باب القبول لطلبات الإعادة إلى الخدمة لضباط الصف والأفراد

  • 6/8/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 05:17 م«الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر جديد
    • الاثنين2026/06/08
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً والحصار سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    حظر تشغيل العمال في 8 حالات
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة» تحذّر في رسالة توعوية: قانونياً يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حالة مخالفة قرار حظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة خلال فترة الظهيرة حتى معالجة الوضع
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026