Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الإصلاح الاجتماعي نظّمت ملتقى الأقصى الـ 11 تحت شعار «فلنحم أقصانا»
القطان: قضية الأقصى دين وعقيدة وعلينا الدفاع عنها ضد المعتدين والمتطاولين
23 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
نظمت جمعية الإصلاح الاجتماعي ملتقى الأقصى الحادي عشر تحت شعار «فلنحم أقصانا» في منطقة الروضة بمشاركة إمام منبر الدفاع عن المسجد الأقصى الداعية الإسلامي أحمد القطان والخطيب الداعية يوسف السند وسعود أبومحفوظ.
واستهل الملتقى الداعية أحمد القطان بقوله ان قضية الأقصى أصبحت قضية دين وعقيدة يجب علينا الدفاع عنها وحمايتها من المتطاولين المعتدين.
واضاف القطان ان الكفار حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم في كل مكان حتى جاءت حادثة الإسراء والمعراج حيث بيّن الله عز وجل مكانة هذا الحدث في حياة النبي وعلو شأنه حين أمّ جميع الرسل والأنبياء ولهذا جعل الرسول صلى الله عليه وسلم قضية الأقصى أولى اهتماماته في حين نجد ضعفاء الإيمان يرتدون عن نصرة الأقصى في كل زمان. وتابع ان طريق تحرير الأقصى مليء بالصعوبات والشوك ولهذا لم يصمد إلا الصابرون لتحرير الأقصى فما كان منهم إلا النصر والتحرير لهذا المسجد المبارك الا ان المسجد وقع في الأسر، واليوم يحتاج الى من يخلصه من هذا الأسر الصعب الذي أصبح العالم الإسلامي يقف موقف المتفرج دون حراك. ومن جانبه قال الداعية يوسف السند ان الأوروبيين باتوا يعتبرون مقاطعة الكيان واجبا اخلاقيا بسبب الاعتداء السافر على حقوق الانسان في اسرائيل، بالاضافة الى تضييق واسع على الكيان الصهيوني، بينما يقف المسلمون بعيدا عن النصرة الحقيقية لإخوانهم المرابطين.
واضاف ان المسجد الاقصى يتعرض لهجمة شرسة من قبل الصهاينة يحاولون من خلالها طمس معالم مسرى النبي صلى الله عليه وسلم لإقامة الهيكل المزعوم.
من جانبه، قال سعود أبومحفوظ ان اسرائيل اصبحت وسيلة لهدم الاقصى وبناء الهيكل المزعوم الذي لا يزالون يحلمون به حتى اصبح المسجد معلقا نتيجة للانفاق التي حفرت تحت أساساته.
واضاف ان الاقصى هو ميراث الرسول صلى الله عليه وسلم، ولهذا يجب علينا جميعا نصرة هذا المسجد، كما وقف العالم خلال نصرة قطاع غزة الذي واجه الاحتلال الاسرائيلي بكل صمود وتحد، فالشعب الفلسطيني يذكر وقفة اهل الكويت الشجاعة خلال ذلك الاعتداء.
واشار ابومحفوظ الى ان العدو الاسرائيلي يسعى دائما الى قتل وابادة الشعب الفلسطيني بكامل فئاته وأجناسه، لكنهم ذهلوا بصبر وصمود هذا الشعب الاعزل في وقت تخاذلت فيه المواقف الرسمية.
وقال ان الامم المتحدة أصدرت 57 قرارا جميعها كانت تدين الاعتداءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، الا انها لم تنفذ جميعا بسبب التعنت المضاد من قبل اللوبي الصهيوني الذي ظل دوما يماطل في الاعتراف بحقوق هذا الشعب الاعزل.