- توزيع 4.5% على المساهمين ومشترياتنا وصلت إلى 10.960 ملايين دينار
- فصل جمعية العقيلة عن «الفنطاس» بعد قرار إشهارها من «الشؤون».. وخطة مستقبلية لإنشاء أسواق وفروع في المناطق التابعة لنا
- أطلقنا مهرجانات شهرية لتحطيم الأسعار على مدار السنة ومهرجان كشتة لأول مرة في تاريخ الجمعية
محمد راتب
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية الفنطاس التعاونية سعود الحرفان عن قرب الانتهاء من السوق المركزي الجديد وافتتاحه قريبا، وذلك بعد تنفيذ 95% منه، مضيفا انه يتم توزيع 4.5% عائدا على مشتريات المساهمين على الرغم من حجز مبلغ 200.479 ألف دينار لتجهيز السوق المركزي بناء على تعليمات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وذكر خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى الإدارة لاستعراض التقريرين المالي والإداري للسنة المالية المنتهية في 31 أغسطس 2016، أن المركز المالي حافظ على استقراره بالتوازي مع تنفيذ العديد من المشروعات الإنشائية وإطلاق الأنشطة الاجتماعية المتنوعة وتقديم الدعومات لأكثر من 52 جهة مختلفة، وتنظيم المهرجانات التسويقية.
وأضاف انه تم إشهار جمعية العقيلة التعاونية وفصلها عن جمعية الفنطاس التعاونية وذلك بقرار وزاري صادر عن وزارة الشؤون برقم 1/ت لسنة 2017 وبتاريخ 8 يناير 2017 تم من خلاله تحديد مناطق عمل الجمعية وهي الفنطاس والمهبولة والطريق الساحلي والمسيلة وأبو الحصانية والفنيطيس، وهو ما سيدفعنا إلى إنشاء أسواق مركزية جديدة وفروع تابعة للجمعية وذلك وفق الخطة المستقبلية.
وردا على سؤال حول البيانات المالية والأرباح المحققة، ذكر أننا حققنا في 2016 مبيعات بلغت 12.127.719 مليون دينار، بزيادة قدرها 353.761 ألف دينار عن العام 2015، على الرغم من المنافسة القوية من الأسواق الموازية والجمعيات المجاورة، وهذا بالطبع بسبب حرص مجلس الإدارة على تنظيم المهرجانات التسويقية وتنويع الأصناف والعمل على خفض الأسعار بالتعاون مع الشركات.
وتابع ان الأرباح بلغت 549.282 ألف دينار، في حين وصلت المشتريات إلى 10.960.007 ملايين دينار، والسيولة إلى 1.350.171 مليون دينار، وبلغ رأس المال 223.160 دينارا، مع ازدياد عدد المساهمين إلى 5335 مساهما، موضحا أننا نعمل جاهدين على أن تكون هذه الأرقام أعلى خلال الفترة المقبلة من خلال السياسة التسويقية الناجحة التي أطلقناها، وحرصنا على تطوير الفروع والسوق المركزي وبناء العديد منها في مناطق متعددة خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالإنجازات الإنشائية، ذكر الحرفان أن جمعية الفنطاس لاتزال بحاجة إلى الكثير من المنشآت التي تخدم المناطق التابعة لها، بالإضافة إلى تطوير المرافق الحالية، وهذا بالطبع سيكون عاملا مساعدا على تحسين المركز المالي وخدمة المساهمين ورواد الخدمة من مختلف المناطق، فهناك العديد من الفروع التي سنعمل على إنشائها مستقبلا.
وأشار إلى أننا قمنا بتطوير بعض المباني، ونعمل حاليا على استكمال بناء السوق المركزي الجديد الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 95%، وسيكون نقلة نوعية مميزة وبارزة من حيث المساحة والتجديد، وهناك متابعة مستمرة ووثيقة للبرنامج الزمني والتنفيذ ولقاءات دائمة للوقوف على الإنجاز، موضحا انه تم البدء بالمرحلة الثانية للمشروع والتي تشمل تطوير السوق القائم ومواقف السيارات.
وبسؤاله عن المشاريع المستقبلية في جمعية الفنطاس التعاونية، أوضح أن مجلس الإدارة وضع خطة ممنهجة تطويرية للمشروعات الإنشائية، وسيجري العمل على بناء فرع في الفنطاس ق3 بعد رفض الموقع المقترح في الفنطاس ق4 من قبل البلدية، بالإضافة إلى بناء 3 فروع في منطقة المهبولة، وصالة للأفراح.وأضاف أن من شأن بناء مثل هذه الفروع أن تفتح الباب على استثمارات وخدمات جديدة تقدم لروادها، حيث سنحرص على أن تكون المحال والاستثمارات متوافقة مع تطلعات المساهمين ورغباتهم، وفق ما هو مسموح به قانونيا، الأمر الذي سينعكس إيجابا على المركز المالي ويعزز من الإيرادات العامة.
تسويقيا، ذكر الحرفان أن جمعية الفنطاس التعاونية أولت الجانب التسويقي أهمية كبرى من خلال إطلاق مهرجان تحطيم الأسعار بشكل شهري على مدار السنة، تم خلالها تخفيض أسعار أفضل السلع ما شكل قيمة مضافة للمستهلكين والمساهمين ورواد الجمعية إضافة إلى مهرجانات اليوم الواحد. وأضاف الحرفان انه تم عمل مهرجانات تسويقية مميزة مخصصة للمساهمين حاملي بطاقة العائلة، وتم من خلالها تقديم العديد من المنتجات ذات القيمة والجودة المرتفعة بأسعار مميزة. وأضاف اننا أطلقنا مهرجانا للقرطاسية للمساهمين قدمنا خلاله تشكيلة واسعة وكبيرة من المنتجات ذات الجودة العالية مع التنوع والأخذ بعين الاعتبارات ان تكون التخفيضات مرتفعة، إلى جانب إطلاق مهرجان كشتة الاول للوازم البر والبحر الذي جرى خلاله طرح مجموعة واسعة من الأصناف المتنوعة وبمشاركة العديد من الشركات التي وفرت منتجاتها بأسعار منافسة جذبت إليها الكثيرين وخاصة خلال الموسم.
وتابع اننا حرصنا كذلك على تقديم هدية للمساهمين خلال شهر رمضان المبارك، وهي عبارة عن السلة الرمضانية التي تم توفيرها بسعر 250 فلسا فقط، في حين تبلغ قيمتها الإجمالية 19 دينار.
ثم انتقل الحرفان لاستعراض الانشطة الاجتماعية، حيث بين ان مخصص المعونة الاجتماعية بلغ 109 آلاف و856 دينارا، وقد قمنا بتنظيم العديد من الرحلات كرحلة العمرة التي شارك فيها 100 مساهم وتم إسكانهم في فندق هيلتون مكة ذي النجوم الخمسة، وشملت برنامجا ثقافيا، وإلقاء للمحاضرات الدينية وتوزيعا للجوائز في أجواء إيمانية أدخلت البهجة والسرور إلى قلوب جميع المشاركين الذين أعربوا عن استحسانهم لما رأوه.
وأضاف اننا نظمنا كذلك رحلة إلى شاليهات الوطنية، حيث حجزنا 50 شاليها لمدة أسبوع على فترتين استفاد منها 100 أسرة، وسط برنامج حافل بالمسابقات والأنشطة وتوزيع الهدايا على المشاركين، إضافة إلى إقامة دورة جمعية الفنطاس الثامنة عشرة الرمضانية لكرة القدم بمشاركة 32 فريقا تنافس خلال 10 أيام على لقب البطولة، كما تخللت البطولة مباراة استعراضية بين بطل الدوري نادي القادسية وبطل كأس الأمير نادي الكويت، وتم تسليم الكأس لفريق «ديوانية الوايل» وتوزيع الكؤوس والميداليات على الفريق الفائز بالمركز الثاني، وجرى تكريم فواز الحساوي وتكريم أحسن لاعب وهداف الدورة واحسن حارس مرمى والحكام واللجنة المنظمة والمشرفة.
وأشار الحرفان إلى أن أنشطتنا الاجتماعية تنوعت لتشمل تنظيم دورة البولينغ على ملاعب مركز تدريب البولينغ في منطقة صباح السالم، واشترك فيها 100 مساهم في دورة استمرت لمدة 5 أيام، وجرى في الختام توزيع الجوائز على المراكز الثلاثة الاولى وتكريم الحكام والمشرفين على المركز.
وفيما يخص صيف 2016 ذكر انه كان حافلا بالعديد من الانشطة والفعاليات، حيث حرصنا على تشغيل الطلبة تحت شعار «صيفي سعادة واستفادة»، وذلك ضمن برنامج نظمته إدارة تنمية المجتمع بالتعاون مع الجمعيات التعاونية وقد قمنا بتشغيل الشباب في العديد من الإدارات وتم تعريفهم على طريقة العمل وكيفية التعامل مع الزبائن وتوريد وتوزيع البضائع وتخزينها، إلى جانب العديد من الأعمال الإدارية الاخرى.
وتابع ان برنامجنا الصيفي شمل جميع الفئات العمرية وجرى دعم 50% من قيمة الانشطة وتقديم تذاكر مخفضة للعديد من الاماكن الترفيهية في البلاد بنسبة خصم 50%، حيث شملت جميع الاعمار ومن الجنسين، وجرى اختيار الأماكن بعناية فائقة وبحسب اهتمامات المساهمين، حيث نحرص في كل الاعمال التي نقوم بها على ان تكون متوافقة مع الرغبات والتطلعات. وبسؤاله عن الانشطة الثقافية والتعليمية التي قام بها مجلس الإدارة خلال العام 2016، ذكر اننا نظمنا مسابقة جمعية الفنطاس الحادية عشرة لحفظ القرآن الكريم، بمشاركة 4 فئات عمرية وبلغ عدد المشاركين 80 متسابقا ومتسابقة، وجرت التصفيات وتوزيع الجوائز على المراكز الثلاثة الاولى، وتكريم المتسابقين. وزاد أنه جرى كذلك إطلاق حفل لتكريم الطلبة المتفوقين بحضور محافظ الاحمدي الذي كان حافزا للأبناء على المزيد من العطاء والعمل الجاد والمسؤول، كما شاركنا في احتفالات البلاد بالأعياد الوطنية عبر تزيين المباني والمنطقة بصور صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والاعلام الوطنية.
وفيما يتعلق بالانفتاح على الجهات المختلفة، قال إننا حريصون على تطبيق سياسة الباب المفتوح واللقاء مع المساهمين والاستماع إلى مطالبهم وقد قمنا خلال الفترة الأخيرة بتقديم الدعم للعديد من مرافق الدولة والتي بلغت قرابة 52 جهة، منها الإدارة التعليمية والاتحاد الوطني لطلبة الكويت وإدارة شؤون المجالس وبلدية الفنطاس والاوبريت الوطني «كلنا كويتيون»، والعديد من إدارات بلدية الأحمدي، والتوجيه الفني للتريبة الإسلامية والتربية البدنية والبولينغ وجمعية أطباء الاسنان وجميعة الإصلاح الاجتماعي والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان وحديقة الفنطاس والجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين والجمعية الكويتية التطوعية.
وفي الختام، شدد الحرفان على ان مجلس الإدارة أخذ على عاتقه منذ اللحظة الاولى لتسلمه مهامه تطبيق استراتيجية الافعال لا الأقوال، والعمل الجماعي وتبادل الآراء ووجهات النظر لتقديم ارقى الخدمات لعموم رواد الجمعية من مختلف المناطق، مؤكدا ان الأيام المقبلة ستشهد العديد من الإنجازات والأنشطة المختلفة.