Note: English translation is not 100% accurate
في احتفال السفارة بذكرى تأسيس الجمهورية وعيد الجيش الكوري
الجارالله: نتمنى تجاوب الأشقاء العراقيين في ملف الأسرى والمفقودين الكويتيين
23 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
جنتي: لدينا وثائق حول دعم بريطاني وأميركي للمعتدين على الحرس الثوري
يونغ: علاقات التفاهم بين الكويت وسيئول فتحت الأبواب أمام تعاون ثقافي وأمني واقتصاديبشرى الزين
أعرب وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن أمله في تجاوب الأشقاء العراقيين فيما يتعلق بملف الأسرى والمفقودين الكويتيين.
واضاف الجارالله في تصريح للصحافيين لدى حضوره حفل استقبال أقامه سفير كوريا الجنوبية مونيونغ بمناسبة العيد الوطني لبلاده «نحن لا نتمنى ان يكون هناك تقاعس في هذه القضية الإنسانية الحساسة بالنسبة للكويت وأهالي الأسرى على وجه التحديد».
واوضح في تعليقه على كلام أمين عام مجلس الأمن الدولي بان كي مون ان تقريرا سيبحث في الأمم المتحدة يتعلق بجهود المنسق الدولي، في موضوع الأسرى والمفقودين، وأيضا سيتم خلال الاجتماع التمديد لولاية المنسق الدولي جينادي تاراسوف لثمانية شهور مقبلة ليمارس دوره في متابعة هذه القضية الإنسانية التي تمثل أهمية بالغة للكويت.
وفي رده حول قرار الكونغرس الأميركي بنقل معتقلي سجن غوانتاناموا الى المحاكمة أمام المحاكم الأميركية، قال الجارالله ان هذا الاجراء يتصل بالولايات المتحدة وكل ما نتمناه ان يفرج عن معتقلينا ويعودوا الى أرض الوطن.
وحول طرح تسوية الديون العراقية المستحقة للكويت باستثمارات كويتية في العراق أوضح ان الموضوع طرح على الحكومة العراقية والقرار بيدها.
وفي رده على ما إذا كان هذا الموضوع سيلقى موافقة في مجلس الأمة الكويتي في حال قبوله من طرف الحكومة العراقية قال الجارالله «لكل حادث حديث».
كما أعرب الجارالله عن سعادته بالمشاركة في احتفال سفارة كوريا الجنوبية بالعيد الوطني، مشيرا الى ان هذا الحدث التاريخي دفع بكوريا الجنوبية الى ان ترتقي الى مصاف الدول الكبرى والمؤثرة في مجرى الأحداث سياسيا على الساحة الدولية.
واضاف الجارالله ان الكويت تستذكر الدور الصلب الذي قامت به هذه الدولة الصديقة في دعم الكويت ونصرة الحق الكويتي عندما تعرضت الى احتلال غاشم من النظام الصدامي مشيدا بمواقف كوريا المشرفة للدفاع عن الحق الكويتي، مشيرا الى ان هذا الدعم استمر بعد تحرير الكويت في المحافل الدولية لدعم ومساندة قضايا الكويت العادلة.
وذكّر الجارالله بالعلاقات الجيدة مع كوريا الجنوبية والتي تمثل شراكة استراتيجية بين البلدين في جميع المجالات، معربا عن تطلع الكويت في تطويرها لما يخدم الأمن والسلم العالميين وقوة الحق أينما كان، بالاضافة الى التنسيق مع هذا البلد الصديق فيما يتعلق بأوضاع الاقتصاد الدولي وما تلا ذلك من أزمة عالمية اقتصادية، لافتا الى ان لكوريا الجنوبية دورا رائدا في هذا المجال، موضحا ان الكويت ستستفيد من هذه التجربة.
من جانبه، أكد سفير كوريا الجنوبية مون يونغ عمق العلاقات بين بلاده والكويت في كل المجالات.
وعبر يونغ عن سعادته بالاحتفال الذي يحيي ذكرى تأسيس جمهورية كوريا وعيد القوات المسلحة، مشيرا الى ان علاقات التفاهم المتبادل بين الكويت وسيئول فتحت الابواب امام تعاون في المجالات الثقافية والامنية والاقتصادية، اضافة الى تبادل الزيارات بين كبار مسؤولي البلدين.
وفي سياق آخر، قال السفير الايراني علي جنتي ان هناك اتفاقا بين بلاده وبعض الدول الاوروبية لنقل اليورانيوم منخفض التخصيب، مشيرا الى انه من المقرر بحث ذلك لاعتماد هذه المسودة.
واضاف جنتي ان ايران مهتمة بتخصيب اليورانيوم بنسبة 5% داخل اراضيها لأغراض تتعلق بالطاقة الكهربائية.
وتعليقا على الاعتداءات على الحرس الثوري الايراني وتوجيه الاتهامات الى باكستان اثر مقتل الجنرال نور علي شوشتري قال جنتي: باكستان دولة صديقة وجارة وعلاقات البلدين متجذرة، لافتا الى وجود مشاكل في منطقة وزيرستان الجنوبية ما يعوق جهود الحكومة الباكستانية في ضبط مجموعات ارهابية داخل الاراضي الباكستانية، لافتا الى ان ايران ستبعث وفدا من وزارات الخارجية والداخلية والاستخبارات الى اسلام اباد للتحدث مع السلطات الباكستانية للتنسيق وتحويل هذه المجموعات الارهابية الى ايران.
واضاف جنتي ان اتهام بريطانيا والولايات المتحدة بهذا الامر يعود الى وجود وثائق بأن بريطانيا وبعض القوات الاميركية الموجودة في افغانستان على اتصال دائم مع هذه المجموعة الارهابية وتساندها بالسلاح والاموال، مشيرا الى وجود معلومات تقول ان الاستخبارات العسكرية الباكستانية هي كذلك تساند هذه المجموعة الارهابية.
وفي تعليق حول تصريحات هذه الجماعات التي تقول انها لا تتلقى أي دعم اميركي، وان الولايات المتحدة هي التي أسقطت نظامين كانا عدوين لإيران، في اشارة الى نظام المقبور صدام حسين وطالبان، قال السفير الايراني: اذا سقط النظام الصدامي فإن الولايات المتحدة لم تقم بذلك لمصلحة ايران، بل كانت تتابع المصالح الخاصة بها وإيران استفادت من هذا الوضع الجديد، مؤكدا حصول ايران على وثائق تؤكد وجود دعم أميركي وبريطاني داخل الاراضي الايرانية.
مظاهرات.. تيارات
حول قيام عدد من الايرانيين بالتظاهر أمام سفارة المملكة العربية السعودية في طهران قال السفير الايراني علي جنتي ان هناك تيارات داخل ايران تعتقد ان المجموعة الارهابية التي قامت بالاعتداءات الأخيرة على عناصر الحرس الثوري تحظى بالدعم من المملكة العربية السعودية ولذلك تظاهرت عناصرها امام السفارة السعودية وهذا الأمر لا يمثل موقف الحكومة الايرانية، موضحا ان في ايران توجد تيارات سياسية مختلفة وتبدي آراءها عن طريق المظاهرات وغيرها.