- الملتقى فرصة للتواصل مع من درسوا في الكويت ونقلوا عنها أفضل صورة إلى بلدانهم
أسامة أبوالسعود
اكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية فريد عمادي ان الوزارة هدفت من إقامة ملتقى الشعوب الدولي الرابع إلى ابراز الدور الانساني والخيري للكويت.
جاء ذلك في تصريح ادلى به عمادي للصحافيين عقب افتتاح الملتقى الذي اقيم مساء أمس الاول تحت شعار «يدا بيد لإنسانية رائدة» برعاية وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري ويستمر خمسة ايام بفندق كراون بلازا الفروانية.
وقال عمادي ان الملتقى يمثل فرصة للالتقاء بمختلف ابناء الشعوب الذين درسوا في الكويت ونقلوا عنها وعن شعبها افضل صورة في بلدانهم، علاوة على انه فرصة لإبراز دور الكويت الانساني لا سيما بعد تسميتها من قبل الامم المتحدة «مركزا للعمل الانساني»، ومنح سمو امير البلاد لقب «قائد للعمل الانساني».
وأوضح ان وزيرالدولة بوزارة الصحة في تشاد د.محمد النظيف يوسف وهو من المشاركين في الملتقى، كان أحد الطلبة الذين درسوا في المؤسسات التعليمية في البلاد، مؤكدا حرص الوزارة على ابراز تلك النماذج لأنها خير من ينقل هذه الصورة الطيبة عن الكويت.
وذكر ان الوزارة عملت على تعريف شعوب العالم بدور الكويت في مجال العمل الخيري والانساني من خلال ابنائهم الذين يدرسون فيها وينقلون ما يرونه من مشاعر ومواقف خيرة الى بلدانهم، لافتا الى ان الله سبحانه وتعالى حمى الكويت من عدة ازمات من خلال عمل الخير والايادي الكويتية البيضاء.
وفي كلمته نيابة عن وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية محمد الجبري، أوضح فريد عمادي أن المناظرات التي سجلها التاريخ بين علماء الإسلام وبين اتباع الديانتين النصرانية واليهودية كانت مساجلات علمية حضارية خالية تماما من الاستهزاء والتنقيص والسخرية، ما يعد إرساء عمليا لمبدأ التعايش السلمي بين المسلمين ومخالفيهم في العقيدة.
وشدد على أن الهدف من إقامة ملتقى الشعوب الدولي الرابع هو ابراز الدور الانساني والخيري للكويت وأن الإسلام دين الإنسانية وانه لم يأت لإلغاء حق الآخرين المخالفين له في الوجود، وان الإسلام لم يفرض نفسه على الآخرين حتى يدخلوا فيه، مشيرا إلى أن وثيقة المدينة ستظل اقدم ميثاق للتعايش بين أطياف المجتمع المختلف دينيا.
ولفت إلى أن أصدق تجربة على التعايش السلمي بين المسلمين ومخالفيهم في العقيدة ان صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم عاشوا في بلاد الحبشة فلم يخرقوا لها قانونا او نظاما ولم ينتهكوا سيادتها ولم يخلوا بأمنها وذلك مع الحفاظ على ثوابت دينهم والتزامهم بشرائع الإسلام في إطار علاقة رشيدة من حسن الجوار.
وأوضح عمادي ان الملتقى يمثل فرصة للالتقاء بمختلف ابناء الشعوب الذين درسوا في الكويت ونقلوا عنها وعن شعبها افضل صورة في بلدانهم، علاوة على انه فرصة لإبراز دور الكويت الانساني لاسيما بعد تسميتها من قبل الامم المتحدة «مركزا للعمل الانساني» ومنح سمو الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني».