ليلى الشافعي
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، افتتح ملتقى الوقف الجعفري السادس «الوقف الاقتصادي.. حياة ونماء» أولى حلقاته النقاشية مساء أمس الأول بمشاركة أكثر من ٤٠ من المتخصصين والباحثين والعلماء ورجال الدين، وقدمت خلاله أوراق عمل تضمنت مواضيع مختــلفة دارت جمـــيعها حول محاور الملتقى الرئيسية، وهي: وقف الوقت ودوره في التنمية المعاصرة، واستثمار أموال الوقف بين ضوابط الأحكام الشرعية والجدوى الاقتصادية، والشركات الوقــفية، والتأمين، وقد أدار الجلسة الأولى د. صالح الصفار، واستهلها معين الحيدري بورقة عمل اختصر نتائجها في جملة من الأمور جاءت كالتالي:
٭ أدلة استثمار الوقف تدخل في الأدلة العامة لمطلق الخير والتزكية والتنمية والفائدة.
٭ الآيات القرآنية الكريمة والروايات الشريفة تحث على استثمار الوقف في حالات خاصة وبشروط وأحكام شرعية تضمن الفائدة والتزكية والتنمية.
٭ طرق الاستثمار لا تخص أو تقتصر على نوع أو نوعين من الوقف بل له عدة حالات وموارد.
٭ ضرورة بيان وتوضيح مثل هذه الأمور للواقفين قبل الشروع بالوقف وحثهم على المعرفة التفصيلية من خلال إقامة المؤتمرات والندوات الإعلامية.
٭ تشكيل لجنة أو جهة تكون رابطة وطريقة وصل بين الفقهاء والمديرية للتنسيق عند الحاجة وغيرها.
وفي ورقة العمل الثانية بعنوان الدور التنموي للوقف أكد د. عبدالهادي الصالح أن «الوقف» هو الرديف العملي لمفهوم التنمية في الشريعة الإسلامية وأن الأحكام الفقهية تشجع وتنظم على الشعيرة التنموية، والتي تسفر عنها مقاصد الواقفين من خلال ما يوقفونه في مصالح المجتمع في شتى المجالات الإنسانية، والتي أوضحنا مما سبق نماذج منها من خلال التاريخ الإسلامي الذي كان الوقف فيها معلنا بارزا في الحضارة الإسلامية.