فرج ناصر
سلم وزير الأشغال العامة م.عبدالرحمن المطوع مشروع «مركز تعريب العلوم الصحية» التابع لجامعة الدول العربية في منطقة جنوب السرة صباح أمس خلال حفل حضره جمع غفير من قيادات «الأشغال».
وأشار المطوع إلى أن مشروع تعريب العلوم الصحية التابع لجامعة الدول العربية، أحد المراكز الهامة التي تهدف إلى نشر العلوم الطبية في الدول العربية.
وقال: يسعدنا أن نستضيف هذا المركز في الكويت، خاصة أن العلوم الصحية من أصعب العلوم التي يتم تعريبها إلى اللغة العربية، والكويت سعت إلى توفير هذا المركز المناسب لجامعة الدول العربية من أجل ممارسة أعماله المختلفة في نشر تلك الثقافة.
وأشار إلى أن وزارة الأشغال حرصت على أن يتناسب شكل المبنى معماريا مع الهدف منه، فحرصت أن يكون مصمما بشكل عربي اسلامي، ليتناسب مع الهدف من إنشائه، ونتمنى من الجهة صاحبة المشروع سرعة استغلال المبنى، حتى نعرف إذا ما كانت في المبنى أية عيوب لتتم معالجتها أولا بأول ضمن عقد المقاول.
وردا على سؤال حول مشروع مطار الكويت الدولي «2» أوضح المطوع أن المشروع يسير وفق برنامجه الزمني، وهناك العديد من اللقاءات بين وزارة الأشغال ومقاول المشروع من أجل تسريع الأعمال وإنجازها خلال 4 سنوات بدلا من 6 سنوات، مشيرا إلى أن هناك مطالب معينة تم وضعها من المقاول، ولقاءات مستمرة من أجل تذليل كل المشاكل التي تواجه الأعمال ومن ثم نسرع فترة الإنجاز. وحول تأخر تشغيل مستشفى جابر قال المطوع «تم تشغيل مستشفى جابر مرحليا، من خلال مركز طب الأسنان، وهناك اتفاق وتعاون بين الأشغال والصحة من أجل العمل تدريجيا على تشغيل بعض الأجنحة».
وأضاف: إن وزارة الأشغال عقدت قبل شهر برنامجا تدريبيا لمجموعة من الأطباء داخل مستشفى جابر من أجل التعرف على المستشفى وعلى آلية عملها ويأتي هذا البرنامج ضمن خطط تشغيل المستشفى.
وفيما يخص تناسب ميزانية الوزارة مع مشاريعها أشار المطوع إلى أن هناك مشاريع ملتزمة بها وزارة الأشغال وفق خطة التنمية، وحصلت وزارة الأشغال على الميزانيات المحددة لتلك المشاريع من قبل وزارة المالية، وهناك مشاريع موضوعة ضمن أولويات خطة الوزارة، والمشاريع التي لم نعط ميزانيتها يتم تأجيلها.
ونوه إلى أن الوزارة حصلت على ميزانية للصيانة وسوف تبدأ قريبا جدا في أعمال 13 عقدا للصيانة تشمل العديد من الطرق في مختلف المحافظات. وأشار إلى أن وزارة الأشغال لا تقوم بترسية عقودها دون أن تمر على لجنة المناقصات المركزية، التي تدرس تلك العقود ومن ثم تقوم بالترشيح على الشركات المتنافسة على المشروع، واختيار الأفضل.