استقطبت الأنشطة والفعاليات المصاحبة لمهرجان (أجيال المستقبل) الـ 28 الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي طلبة المدارس من مختلف الفئات العمرية للاستفادة منها والاستمتاع بها.
وتتضمن فعاليات وأنشطة المهرجان ورش عمل ومحاضرات استضافها مركز (عبدالعزيز حسين) الثقافي بمنطقة مشرف استهدفت طلبة المدارس من مختلف الفئات.
وفي هذا الإطار قالت ممثلة المبرة البيئية التطوعية معصومة مذكوري لـ «كونا» انها قدمت محاضرة بعنوان (التطوع.. حياة اخرى) تناولت فيها مفهوم التطوع والمبادرات التي تقوم بها المبرة لحث الأطفال على التطوع وترغيبهم في القيام به.
وأضافت مذكوري انها سلطت الضوء خلال المحاضرة على طرق وانواع التطوع المختلفة وعلى الأعمال التي يقوم بها فريق الغوص الكويتي والمبرة البيئية التطوعية التي تتمحور في التطوع من اجل بيئة وبحر وشواطئ نظيفة.
وأشارت الى انها تقدم المحاضرة لكل فئة عمرية بطريقة مختلفة لتضمن ايصال المعلومة، موضحة ان الفئات العمرية تتراوح بين اطفال الحضانة والمرحلة الثانوية.
وذكرت انها تعتمد على الوسائل المختلفة لإيصال المعلومة منها الرسم والتلوين مع أطفال المرحلة الابتدائية وما دونها ووسائل التعبير الكتابي ومناقشة البحوث العلمية وتنظيم البرامج الاذاعية حول البيئة وأهمية المحافظة عليها لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية.
من جانبها، قالت الكاتبة والروائية الكويتية هبة مندني لـ «كونا» انها قدمت ورشة بعنوان (قراءة القصة) قامت خلالها بقراءة القصص الهادفة للاطفال بعرض مشوق يجذب اهتمامهم ويجعلهم يتفاعلون مع احداثها.
وأضافت مندني ان الورشة هدفت الى تعزيز حب القراءة عند الأطفال بعد ما سحبت الاجهزة الالكترونية البساط من الكتب الورقية، مشيرة الى ان الورشة عرضت القراءة الصحيحة النموذجية من خلال قصص تحمل مواضيع شيقة ومعاني خيالية وقيما فاضلة ونبيلة للأطفال.
من جهتها، أوضحت مدرب مستوى اول خطوط عربية وتحديد شخصية نورة الماجد لـ «كونا» انها قدمت ورشة عمل لتعليم الأطفال وتحسين ادائهم ومهارتهم في خط الرقعة والنسخ المستخدمان في المدارس.
وذكرت الماجد ان ورشتها استهدفت الأطفال من سبع سنوات فما فوق واستعرضت خلالها الحروف العرببة وترتيبها وتنظيمها ككلمة ثم جملة اضافة الى تعليمهم كيفية الكتابة الصحيحة والسليمة بخط جميل.
بدورها، قالت مدربة الفنون التشكيلية لينا بسام إنها قدمت ولمياء الخلفان ورشة (المرسم الحر) التي لاقت اقبالا كبيرا من الاطفال الصغار الذين عبروا عن فرحتهم بالرسم والتلوين والاعمال الفنية الاخرى.
وأضافت بسام ان الورشة هدفت الى ترفيه الأطفال والتعبير عن مشاعرهم من خلال الألوان والرسم لاسيما ان للألوان والرسومات دلالات ومعاني كبيرة لدى الأطفال.