تمر هذه الأيام ذكرى رحيل المغفور له الشيخ جابر العلي السالم الصباح، رحمه الله، فرغم السنوات التي مرت على فراقه لنا، ما زال وجهه وابتسامته ولحظات جلوسه معنا عالقة في أدهاننا، إن فقدان بوعلي كان أليما، لكن الله سبحانه وتعالى خلقنا لنلتقي ثم نرحل الى المسكن الأبدي، إننا كأصدقاء لك يا جابر العلي ـ ونحن كثر ـ سنبقى أوفياء لصداقتك، ولحرصك الدائم على التواصل، ونتذكر ـ حتى نرحل كما رحلت ـ كل ما قدمته لهذا الوطن وهذا الشعب الوفي من خدمات عدة خلال توليك المسؤولية في هذا البلد ومن خلال مساعدتك للمحتاجين ووقوفك إلى جانب الحق دائما.
رحمك الله يا صديقي وجعل الله دارك في الآخرة جنة نعيم وحفظ الله ذريتك وأهل هذا الكيان من كل مكروه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد أطال الله عمره وأمده بالصحة والعافية وسمو ولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد حفظه الله وأسرة آل الصباح الكرام وهذا الشعب وكل المقيمين الأوفياء في هذه الأرض وكل عام والكويت محفوظة من الحافظ جل وعلا.