عبدالله الراكان
تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د. محمد الفارس وبحضور مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الأثري ومدير عام الهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري وممثل مؤسسة البترول الكويتية جمال السنعوسي والشيخة فادية السعد وعدد من المسؤولين، تم افتتاح فعاليات الملتقى الثقافي والعلمي الثاني لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي أمس في فندق كراون بلازا.
وفي البداية، أكد د. أحمد الاثري ان استضافة الهيئة لهذا الملتقى خير دليل على الثقة بقدرتها على التنظيم المتميز للملتقيات وخاصة المرتبطة بالعنصر النسائي الذي يعتبر تحديا لخروج مثل هذه الملتقيات بالمستوى الذي يرسخ في الأذهان سواء للمشاركين أو المنظمين، مضيفا أن هذا الملتقى أتى بناء على توجيهات صاحب السمو الأمير بترسيخ الهوية الإنسانية للكويت، مشيرا الى ان الهيئة حرصت على أن تكون أهداف الملتقى ومحاوره على مستوى علمي يخدم المشاركين من مختلف مؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضحا أن فعاليات الملتقى تنوعت ما بين المسابقات العلمية والثقافية والمناظرات والابتكارات والبحوث العلمية والإنسانية بالإضافة الى عدة ورش تهتم بقضايا المرأة العربية بصفة عامة والخليجية بشكل خاص وذلك من منظور علمي وعملي دقيق من خلال استضافة نخبة مميزة من القيادات النسائية والمفكرين والعلماء لعرض تجاربهم في النبوغ وتحقيق الذات، متوجها بالشكر والتقدير لجميع المشاركين من مؤسسات التعليم الخليجية وجميع العاملين على إنجاح فعاليات الملتقى.
من جانبه، أوضح الأمين العام لقطاع التعليم في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي د. محمد التويجري أن أبرز ملامح مسيرة العمل المشترك في دول مجلس التعاون يتمثل في الأنشطة الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية التي تجمع طالبات الجامعات بدول الأعضاء بالمجلس، مشيرا الى أن هذه الملتقيات تكتسب أهميتها من التوجيهات التربوية العالمية التي تؤكد على ان النشاط الطلابي جزء لا يتجزأ من البناء والاعداد الشامل لطلبة الجامعات بوصفهم القيادات والكوادر التي تسهم في مسيرة التربية الشاملة، متقدما بالشكر للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعلى رأسهم مدير عام الهيئة د. أحمد الأثري على هذه الاستضافة ولجميع المشاركين من مؤسسات التعليم العالي المختلفة.
بدوره، أعرب عميد شؤون الطلبة في الهيئة د. حسين المكيمي عن فخره واعتزازه باستضافة هذا الملتقى الذي يعد انعكاسا لتمكين المرأة الخليجية من مواجهة التحديات المعاصرة وذلك من خلال المنافسات والمسابقات المتعددة العلمية والثقافية والفنية والابتكارية والحوارية للطالبات، موضحا ان مبدأ المشاركة والاسهام يرسخ دور المرأة في تنمية مجتمعاتها باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الثروة البشرية، داعيا الطالبات المشاركات للتحلي بروح المنافسة الشريفة.
وفي ختام حفل الافتتاح تم تكريم الجهات الرعاية للملتقى وهي مؤسسة البترول الكويتية، الهيئة العامة للشباب، كما تم تكريم الأمين العام لقطاع التعليم في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي د. محمد التويجري.
كما افتتح الأثري والتويجري المعرض المصاحب الذي شاركت فيه العديد من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات التعليم العالي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وستستمر فعاليات الملتقى حتى يوم غد الأربعاء.