دارين العلي
تنظم وزارة الكهرباء والماء معرض التوعية والترشيد الأول بالطاقة الشمسية والأدوات الترشيدية خلال الفترة ما بين 27 - 30 مارس الجاري.
وأكد الوكيل المساعد لقطاع الخدمات الفنية والمشاغل الرئيسية م. محمد الشرهان سعي الوزارة للاستفادة من الطاقات المتجددة، وخصوصا الشمسية في إنتاج الكهرباء، لافتا إلى أن الوزارة تعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات والجهات الحكومية للوصول إلى الهدف المنشود على أن يصل إنتاجها من تلك الطاقات بحلول 2030 إلى 15% من إجمالي الإنتاج الكهربائي.
وقال الشرهان في تصريح صحافي إن الوزارة حرصت على تنظيم هذا المعرض الذي يقام تحت رعاية وزير الكهرباء والماء م. عصام المرزوق بالتنسيق مع إدارة العلاقات العامة وخدمة المواطن لتوعية المستهلكين بأهمية الترشيد وكيفية الاستفادة من الطاقة الشمسية في إنتاج الكهرباء، مبينا أن لجنة استخدامات الطاقة المتجددة تبحث بشكل دوري عن أوجه الاستفادة من الطاقات المتجددة والتوسع في تنفيذ المشاريع الخاصة بهذه الطاقات.
وأضاف الشرهان «أنه مع تزايد الطلب على الطاقة وتطور العصر أصبحت الطاقة البديلة ضرورة استراتيجية ملحة وهدفا مهما لما لها من مزايا وفوائد عدة أهمها تخفيف الطلب الكبير على النفط المهدد بالنضوب وتشكيلها دخلا قوميا لبعض الدول وما يحمل ذلك من عوائد اقتصادية وبيئية وصحية».
وتابع أن من أهم مصادر الطاقة البديلة والمتجددة الطاقة الشمسية التي يتم من خلالها التحويل الحراري المباشر للإشعاعات الشمسية إلى طاقة كهربائية عبر الخلايا الشمسية دون تكلفة مادية كبيرة أو أضرار بيئية.
وأشار إلى الموقع الاستراتيجي المتميز للكويت الذي يمكن ان يجعل منها مركزا حيويا للحصول على الطاقة الشمسية فهي ذات مخزون هائل من تلك الطاقة خصوصا أن معدل سطوع الشمس خلال الصيف يبلغ 7 ساعات تقريبا فترة الذروة أي نحو 50 درجة للاستفادة من الطاقة الشمسية مما يعني وجود فرصة كبيرة لتحويلها إلى طاقة كهربائية مما يسهم في التقليل من الجهد الكهربائي المستمد من محطات توليد الكهرباء والتكلفة العالية لأن الطاقة الكهربائية تكلف الكويت أكثر من ثلاثة مليارات دينار سنويا.