يوسف غانم
أكد عضو مجلس الإدارة والمدير العام لمدينة الألعاب المائية «الأكوابارك» محمد عبدالرضا خورشيد أهمية النهوض بالحركة السياحية في الكويت من خلال إقامة المشروعات الجديدة وتطوير القائم منها بما يتماشى مع التقدم الذي يشهده العالم في هذا المجال وبما يسهم في إيجاد بدائل للدخل الوطني من خلال الاستثمار الناجح للمنشآت والمرافق السياحية المتنوعة، وهذا ما حققته العديد من دول الخليج والمنطقة، حيث أصبحت بيئة سياحية جاذبة يأتيها الزوار من مختلف أصقاع الأرض.
وناشد خورشيد خلال مؤتمر صحافي عقده في «الأكوابارك» القيادة السياسية ورئاسة مجلس الوزراء التدخل لحل الإشكال القائم بين شركة الجزيرة للمشروعات الترفيهية «الأكوابارك» وشركة المشروعات السياحية بسبب انتهاء العقد المبرم بينهما منذ 2014، لنتمكن من إجراء عمليات التطوير والتحديث للبنية التحتية ولمرافق المدينة المائية، خصوصا ان مثل هذه الأعمال تتطلب الوقت والجهد مع التكلفة التأسيسية والتشغيلية الباهظة والتي لا يكون استرجاعها خلال وقت قصير مثل المطاعم والمقاهي ومراكز التسوق نظرا لأنها تعتبر من المشاريع الخدمية والترفيهية والتي يرتبط عملها بفصل الصيف، ولأن الرسوم تعتبر بسيطة جدا اذا ما قورنت بالخدمات المقدمة، خصوصا ان إدارة المشروعات السياحة ممثلة بمديرها العام عبدالوهاب المرزوق متعاونة ومقدرة لأهمية الدور الذي تؤديه «الأكوابارك» في الجانب الترفيهي غير أن هناك إشكالية ما بين ديوان المحاسبة والمشروعات السياحية، حيث ان الديوان يطالب برفع القيمة الإيجارية بنسب عالية جدا لا يمكن من خلالها ان نحقق اي عوائد استثمارية، ونحن مع رفع الإيجار لكن ضمن المعقول وبما يمكننا من القيام بواجبنا تجاه تطوير المدينة المائية ومرافقها وإجراء أعمال الصيانة والتمكن من تقديم الأفضل لروادها من مواطنين ومقيمين، لاسيما انها تعتبر متنفسا ومقصدا أساسيا في الصيف لمن يبقى في الكويت وكذلك لزوارها من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين، وتعد الأكوابارك مشروعا وطنيا بامتياز باعتباره أكبر مرفق ترفيهي صيفي يقصده الناس على اختلاف أعمارهم.
وأشار خورشيد إلى أهمية ان تكون هناك هيئة مستقلة للسياحة ليشعر أصحاب المشاريع والمستثمرون في هذا المجال بالأمان والاستقرار وعدم الضياع بين الجهات المتعددة، وبالتالي لابد من أن يكون هناك تعاون فعال بين الدولة ممثلة بإدارة أملاك الدولة ووزارة المالية ووزارة الإعلام والبلدية من خلال مشاركتها للقطاع الخاص الذي لا يمكن أن يقوم بدوره بشكل منفرد، ليكون قادرا على العطاء والإسهام في تطوير السياحة المحلية على اختلاف أوجهها، وبالتأكيد على الاستمرار والنجاح سيكون مع الأفضل بخدماته من حيث النوعية والجودة والسعر، وهذا الأمر سينعكس إيجابا على الأسرة كون هذا القطاع هو من يقدم الترفيه لأبنائنا وعائلاتنا، وبالتالي كلما كانت التكلفة منخفضة انعكس ذلك على الأسرة، إضافة إلى أن دخول شركة طفل المستقبل كمساهم ومالك أساسي لـ «الأكوابارك» شكل دفعة مهمة وقوية لنا غير انهم حتى الآن لم يحققوا العائد المطلوب ولم يسترجعوا ما دفعوه وبالتالي لابد من تحقيق الأمان للمستثمرين ليقدموا الأفضل ويطوروا أعمالهم. وعن أسعار التذاكر لهذا العام أوضح خورشيد أنه تمت زيادة قيمة التذكرة لتصبح 4.750 دنانير أي بزيادة 500 فلس فقط لكنها تعتبر الآن تذكرة شاملة وهي أرخص حيث تتيح لصاحبها الاستمتاع بجميع المرافق وأحواض السباحة حتى لعبة الأكواتيربو التي كان رسم دخولها دينار ونصف الدينار بشكل اختياري وعلى جميع منحدراتها الثلاثة ومنحدر الأكوا دبل البالغ ارتفاعه 24 مترا إضافة الى لعبة التورنيدو، وبهذا نكون وفرنا دينارين على العميل وأتحنا له فرصة التمتع بجميع المرافق والألعاب دون استثناء.
وبالنسبة لمواعيد عمل «الأكوابارك» قال: يمضي الزوار يوما ممتعا من العاشرة صباحا إلى العاشرة مساء طوال أيام الأسبوع، ولمزيد من الخصوصية فقد تم تخصيص يوم الثلاثاء من كل أسبوع للنساء ليستمتعن بأجواء الأكوابارك وبمرافقها المتنوعة.
وعن الأفكار التي يعملون عليها، أوضح خورشيد انه تمت توسعة وزيادة مساحة حوض الأطفال وتركيب مظلات جديدة واستبدال الأرضيات.