Note: English translation is not 100% accurate
الاهتمام بمآثر آل البيت يجمع الأمة الإسلامية على كلمة واحدة
الحماد: أنا «طويلب علم» أسعى للمعرفة منذ صغري
28 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
بحضور نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير العدل وتحت رعاية مبرة الآل والأصحاب أقيم بالمسجد الكبير مشروع قراءة وسماع كتاب فضائل آل البيت، وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد ان الاهتمام والاعتناء بمآثر آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الكرام تعد أحد عوامل جمع الأمة الإسلامية على كلمة سواء.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الحماد في جلسة الاستماع لكتاب الأربعين في مآثر آل البيت للعلامة عبدالله بن صالح العبيد من المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي أقامتها مبرة الآل والأصحاب في مسجد الدولة الكبير والتي تم خلالها الاستماع الى أربعين حديثا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن مآثر آل البيت بسندها مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم.
واوضح الحماد ان كثيرا من المسائل أضحت اليوم تسبب الفرقة وتوجد الفتن بين المسلمين داعيا الجميع الى الالتفاف حول كلمة سواء للتصدي لمثل هذه الفتن بين المسلمين داعيا الجميع الى الالتفاف حول كلمة سواء للتصدي لمثل هذه الفتن، مشيرا الى ان ما جرى للأمة الإسلامية في القرن الماضية قد أوجد من يدعون وجود خلافات لا أصل لها بين آل البيت الكرام والصحابة الأطهار رضي الله عنهم جميعا، واعتبر ان اقامة مثل هذه الأمسيات العلمية هي أحد أوجه الخير التي يجب ان يتم الاهتمام بها دعما للوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية المحبين للنبي صلى الله عليه وسلم.
واشار الى ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقوم بمسؤولياتها في المجالات الثقافية والارشادية وتعليم المسلمين أمور دينهم سواء كانوا صغارا أو كبارا.
وقال «انما أنا طويلب علم وأسعى للعلم والمعرفة منذ صغري، واني لأرجو ان يوفقني الله في هذا الأمر، وان يجعلني من خدام العلم ومن الدعاة اليه».
واعرب عن شكره العميق لمبرة الآل والأصحاب التي أخذت على عاتقها القيام بهذا الجهد الكبير معتبرا ان هذه المبرة تحولت من خلال تعب وجهد القائمين عليها من مجرد فكرة محبوسة في الضمائر والنفوس الى واقع ملموس نقطف من خلاله الثمار.
وأثنى الوزير على د.عبدالله بن صالح العبيد مبينا انه عمل وبجهد كبير على جمع أربعين حديثا بسندها المتصل للنبي صلى الله عليه وسلم في فضائل آل البيت الكرام راجيا من الشيخ الجليل ان يقدم لهذا الكتاب شرحا مفصلا حتى يكون أيسر على طلبة العلم.
وأكد الوزير ان نقل الحديث بالرواية والسند وعن طريق السماع من الصحابة وآل البيت الى من بعدهم هو من مميزات شريعتنا الإسلامية، مبينا ان الثقة في علماء الأمة وفي صدق نقلهم للعلم الشرعي المتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم كبيرة للغاية وأمر لا يتطرق إليه الشك، مبينا ان العلم الحقيقي يتلقى بالسماع وليس بالقراءة وحدها، داعيا الله تعالى ان يوفق صاحب الكتاب وان يوفق القائمين على مبرة الآل والأصحاب الى ما يحبه ويرضاه.