عقدت مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي مؤخراً إجتماعاً موسعاً مع ممثلين من وزارة التربية، المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية واللجنة الوطنية الكويتية للعلوم والثقافة (اليونسكو)، جرى من خلاله إستعراض وتحديد أطر وآليات التعاون والشراكة بين المبرة والجهات ذات العلاقة تفعيلاً للإتفاقية المبرمة بين مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي وهذه الجهات.
أوضحت الشيخة فاديه سعد العبدالله السالم الصباح رئيس مجلس إدارة مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي أن المبرة هي قطاع أهلي مكمل لدور الجهات المختلفة والمسئولة عن دعم مفهوم التربية والتنمية المستدامة و ذلك لخدمة المجتمع الكويتي من خلال تعزيز مسؤولية المشاركة و السعي للشراكة العالمية مع مؤسسات ذات خبرة في هذا المجال، لرفع كفاءة الكوادر المحلية وتلبية الإحتياجات الوطنية، منوهه بأهمية أن يكون للقطاع الأهلي دور في المساهمة و النشاط لخدمة المجتمع الكويتي.
وأضافت " إن مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي قامت من خلال إيمانها بأهمية الشراكة المجتمعية بتوقيع مذكرات تفاهم مع الجهات المعنية من مؤسسات الدولة، ونأمل في التعاون و التكامل بين المبرة و الأجهزة الحكومية وأن نكون جميعاً فريق وطني كويتي له الخبرة و البرامج المتميزة التي تساهم في تعميق و تطوير التبادل العلمي في المجالات التربوية و المهنية والتعليمية فنعمل مجتمعين و بشكل تضامني للتعامل مع المركز الأوروبي لتصبح الكويت سباقة في هذا الشأن، ومن هذا المنطلق ذلك أبرمت مبرة السعد مذكرة تفاهم مع المركز البيئي الأوروبي REC بغرض نشر التربية البيئية و التعليم من أجل التنمية المستدامة للأجيال الحالية و ذلك عن طريق توفير خبرات و أنشطة تعليمية و وضع أسس قوية و صحيحة لدى النشئ لرفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة و مواردها و تشجيع المشاريع الصديقة للبيئة، و سوف يتم تنظيم لقاء بين اللجنة المشتركة لمنسقي اتفاقيات التفاهم مع المركز الأوروبي REC للإجتماع معهم لتعزيز التعاون و تقديم البرامج المقترحة ".
من جهتها صرحت معالي دشتي منسقة اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) –
" إن برنامج التعليم من أجل التنمية المستدامة و انضمام المدارس له من دولة الكويت يتم عبر نظم معينة، و أن المطلوب إنجازه هو برنامج زمني لاختيار اللائق من المدارس المنتسبة حتى يتم فيها تطبيق البرامج المشتركة و الأنشطة التفاعلية من ورش تدريبية للتنمية المستدامة، والتي يتم التعاون فيها مع المبرة و تفعيل أهداف التنمية و برنامج التنمية المستدامة و المواطنة العالمية " .
من جهتها ثمنت ابتسام العبيد منسقة الهيئة العامة للبيئة - دور مبرة السعد قائلةً " أحدثت المبرة نقلة نوعية في الكويت في هذا المجال و أن الهيئة العامة للبيئة على إستعداد تام بتقديم كل سبل التعاون و المساعدات حتى تصبح دولة الكويت سباقة عن دول الخليج ".
كما نوهت الشيخه فاديه السعد الصباح بضرورة إتباع طريقة جديدة لتوصيل المعلومات للطلبة، فالتعليم الحديث يهتم بأدوات توصيل المعلومة للطالب، وأن العديد من التجارب السابقة أثبتت بأن القدرة على توصيل المعلومات تكن أكثر فاعلية عن طريق غرس القيم و روح الالتزام وهو الهدف الذى نسعى إليه.
الجدير بالذكر أن مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي أنشأت في دولة الكويت عام 2009 بإعتبارها إحدى المبرات الخيرية التي تعنى بالموهوبين و المبدعين من أبناء دولة الكويت و دول الخليج و تتبنى المشاريع العلمية المتميزة التي تساهم في عملية التبادل الحضاري و العلمي مستخدمة ً منهجية البحث السليم لرفع مستوى الإهتمام و الفهم لقيمة الدراسة العلمية و مجالات العمل المستقبلية