محمد راتب
قال رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود الحجيلان: إن الحركة الشعبية الوطنية نشأت استجابة للمطالب المستحقة، والحاجة الماسة إلى الوصول للحقوق المسلوبة، والتواصل مع مختلف الجهات للانصات والاستماع للفئات المضطهدة التي لم تجد آذانا صاغية خلال السنوات السابقة، ما أسهم في تعطيل الجوانب الابداعية وعرقلة مسيرة التطوير.
وتابع ان إيماننا بالفرد هو ما دفعنا في الحركة الشعبية الوطنية إلى أن نكون صوت الحق في كل المحافل، إضافة إلى ان الواقع المعيشي والاقتصادي غير المستقر هو ما جعل من وجود الحركة أمرا حتميا وضروريا وأساسيا في المجتمع.
وأوضح اننا نسعى دائما لتقريب وجهات النظر، ومحاربة الفساد والفاسدين من خلال الأطر القانونية والإعلام وإطلاق التصريحات التي تعتبر مؤشرا على وجود بعض الأخطاء الواجب تلافيها، كما قمنا بعقد الكثير من الندوات الوطنية وقدمنا قوانين مهمة ومحورية كقانون العمل النقابي الذي منح النقابيين حقوقهم وقضى على الفكر الفردي وفتح باب الانتساب للجميع.
وتابع الحجيلان ان الحركة الشعبية الوطنية وضعت نصب عينيها مراقبة خطابات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وتوجيهاته السامية، مع حث السلطتين على تطبيق القانون، ومراقبة جميع القضايا الشعبية والوقوف مع أصحاب الحقوق المسلوبة، ومتابعة الأداء الحكومي والعلاقة بين السلطتين.
وأوضح اننا كنا وما زلنا نرفع شعار الوطن والمواطن أولا ولذلك لن نتهاون وسنراقب كل ما يدور من قضايا، مشيرا إلى اننا سنقدم الاقتراحات والقوانين وسنطلق التصريحات ونلتقي بالمسؤولين والنواب للوصول إلى الأهداف وإنصاف العمال وعدم السماح بوقوع الظلم أو حرمان أي منهم من حقوقه، وسنستمر في الوقوف مع جميع الشعوب المظلومة وسنطالب الحكومة ومجلس الأمة بمواقف تاريخية لتبقى الكويت دار أمن وأمان للجميع.