Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات
  • وزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة
  • وكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45
  • الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
  • «التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين غير الناطقين بالعربية بجامعة الأزهر أكد أن الأزهر قوة ناعمة لمصر والعالم الإسلامي

فؤاد لـ«الأنباء»:ثقافة «داعش» ليست إسلامية.. والمسيحيون في مصر ليسوا أقلية

16 ابريل 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
فؤاد لـ«الأنباء»:ثقافة «داعش» ليست إسلامية.. والمسيحيون في مصر ليسوا أقلية
د.عبد المنعم فؤاد متحدثا للزميل اسامة ابو السعود	(قاسم باشا)
  • منهج الأزهر يقوم على ثقافة «وقولوا للناس حسنا» وليس منهج التطرف أو العنف أو الإرهاب
  • علينا أن نتساءل من الذي أوجد «داعش» ومولهم ومن أي أرض ظهروا علينا؟
  •  40 ألف وافد من 112 دولة يدرسون في الأزهر ويتعلمون ثقافة التسامح والتعايش وهي من أصول ديننا الإسلامي
  • مرصد الأزهر يرد بـ10 لغات عالمية على الشبهات سواء من «داعش» أو غيره
  • حب الوطن عقيدة يجب غرسها في نفوس أبنائنا..
  • ولا يوجد إرهابي تعلم في الأزهر بل من «سور الأزبكية»
  • السيسي يحمل هم 100 مليون مصري ويريد أن يوفر لهم الأمن الاقتصادي والغذائي والتعليمي ويجب أن نضع أيدينا معه

أسامة أبو السعود

في حوار مختلف عن مواجهة الأفكار المتطرفة التي بليت بها الأمة الإسلامية كان اللقاء مع احد علماء الأزهر الشريف وأحد الذين يتعاملون بشكل مباشر مع عشرات الآلاف من الطلاب الوافدين من جميع دول العالم، الذين وفدوا على الأزهر الشريف لتعلم صحيح الدين والبعد عن الغلو والتطرف والإرهاب. «الأنباء» التقت عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين غير الناطقين بالعربية بجامعة الأزهر د.عبد المنعم فؤاد، الذي تحدث عن جهود الأزهر الشريف في مواجهة تلك الأفكار المتطرفة، حيث شدد على انه لا يوجد ارهابي في العالم تخرج في قلعة العلم الوسطي الأزهر الشريف. وقال د.فؤاد ان الدواعش واصحاب الأفكار المتطرفة لم يتعلموا في الأزهر وانما من الكتب المنتشرة على سور الازبكية، لافتا الى ان هناك 40 الف طالب وافد من 112 دولة يدرسون في الأزهر الشريف ويتعلمون ثقافة التسامح والتعايش وهي من أصول ديننا الإسلامي. وأوضح ان مرصد الأزهر يرد على الشبهات سواء من داعش او غيره بـ 10 لغات عالمية، مشددا على ان الرئيس عبد الفتاح السيسي يحمل هم 100مليون مصري ويريد ان يوفر لهم الأمن العام والأمن الاقتصادي والأمن الغذائي والتعليمي ولا بد ان نضع أيدينا مع الرئيس. وأكد فؤاد ان تجديد الخطاب الديني يجب ان يتم معه ايضا تجديد الخطاب السياسي والاقتصادي والاعلامي والبرلماني والتعليمي والازهر يقوم بدوره كاملا، داعيا الى ضرورة غرس حب الأوطان في نفوس ابنائنا فهو عقيدة، والنبي صلى الله عليه وسلم حينما خرج من مكة قال: «والله إني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلي وأكرمه على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت»وقال فؤاد: علينا ان نتساءل من الذي اوجد هؤلاء الدواعش ومن الذي جندهم ومولهم؟!

وشدد على ان الأزهر الشريف يواجه هذه الثقافة الدخيلة على ديننا الإسلامي الحنيف، حيث عقد اول مؤتمر لمواجهة داعش في 2014 بحضور اكثر من 70 دولة للاستماع الى كلمة الأزهر ورأيه في هؤلاء وآلية التصدي لهم، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:

بداية هلا حدثتنا عن طبيعة كلية العلوم الإسلامية للوافدين ودور الأزهر الشريف في احتضان الطلاب من مختلف دول العالم لتعليمهم النهج الإسلامي الوسطي؟

٭ نتعامل مع الطلاب الذين يتوافدون على مصر من مختلف دول العالم الإسلامي ودول العالم اجمع سنويا وهو عدد ليس بالقليل فعددهم يتجاوز 40 الف وافد يدرسون في الأزهر الشريف من 112 دولة ويتعلمون علوم الشريعة واصول الدين والفقه وقواعد اللغة، والاهم من ذلك يتعلمون في الازهر الشريف قيم التسامح والتعايش وهي من أصول ديننا الإسلامي الحنيف.

وهذا العدد الضخم من طلاب الأزهر إنما جاءوا ليتعلموا المنهج الوسطي الذي يريده العالم كله الان، ذلك المنهج الذي يقوم على ثقافة «وقولوا للناس حسنا» وليس منهج التطرف ولا العنف ولا الإرهاب.

واضاف: هذا المنهج ما اوجده الأزهر ولكنه منهج الإسلام ويحمل رسالة الإسلام ويصدرها للدنيا كلها، فهؤلاء نعتبرهم سفراء الإسلام ولذلك ففضيلة الإمام الأكبر يعتني بهم عناية خاصة بل ويشرف على اتحاد طلابهم ويتابع دائما الطلاب الوافدين.

كما يحثنا فضيلة الإمام دائما على ان الطالب الوافد لا بد ان يستثمر لمنفعة الإسلام ومنفعة مصر، لان الطالب الوافد ان غادر مصر فإنه لا ينسى مصر ولا تغادر قلبه حتى وان غادرها بجسده ولا يغادره الازهر الشريف بعلمه طوال حياته. ولذلك ائتمن العالم الإسلامي ابناءه وعقول ابنائه في مصر والأزهر الشريف، ولذلك يعد الأزهر قوة ناعمة لمصر والعالم الإسلامي.

فرسالة الأزهر دائما هي البناء والتنمية والاستقرار ويؤكد دائما ان التطرف امر دخيل على مجتمعنا الإسلامي.

ومن المعروف طبعا ان أهل مصر بطبعهم يحبون الضيف ويكرمونه وهم اهل ابتسامه وأهل محبة ولذلك فهم يحبون اهل الخليج ويحبهم اهل الخليج، ومصر هي التي أنجبت هاجر ام سيدنا اسماعيل ام العرب جميعا والنبي صلى الله عليه وسلم تزوج ماريا القبطية وولدت له ابنه ابراهيم، فمصر والدول العربية كاليدين لا يمكن لأحداهما ان تصفق من دون الأخرى.

تجديد الخطاب الديني

ننتقل الى الأحداث التي استهدفت الكنائس في مصر قبل أيام وحديث الرئيس السيسي حول ضرورة تجديد الخطاب الديني، كيف تنظرون الى ذلك؟

٭ خطاب الرئيس السيسي خطاب متزن، فالرئيس يحمل هموم ومسؤولية 100 مليون مواطن مصري تقريبا ويريد ان يوفر لهم الأمن العام والأمن الاقتصادي والأمن الغذائي والتعليمي والثقافي، فلو ان هناك رب أسرة لديه 5 أبناء لاحتار فيهم، اذن فلا بد ان نضع أيدينا مع الرئيس وان نقف خلف كل مخلص في هذا البلد.

والقضية ليست خطاب ديني فقط فهو في المقدمة بلا شك والأزهر يقوم بدوره في هذا ولكن لا بد للجميع ان يتلاحم مع الأزهر ومع الأمن الوطني.

كما يجب تجديد الخطاب الإعلامي، فعلى الإعلامي ان يكون مسؤولا مسؤولية كاملة عن الكلمة، فالكلمة امانة ومسؤولية، فالقنبلة الذرية يمكن ان تدمر قرية او مدينة من المدن لكن الكلمة قد تدمر أمة بأكملها.

فالإسلام حذر من فوضى الفتن والشائعات حيث قال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، فالخطاب الإعلامي بجوار الخطاب الديني وكذلك الخطاب الثقافي لا بد ان يتجه الى أمن الأوطان، وان يقدم الرموز الوطنية في البلاد فيكتب عن سعد زغلول ومصطفى كامل وكيف قاومت مصر الإنجليز والفرنسيين وكيف تكالب العالم كله على مصر وبقيت بعناية ربها وتماسك اهلها، وخرج العالم خاسرا ينفض يديه منها ولم يستطع ان يفعل شيئا بها.

ولذلك يجب تجديد الخطاب السياسي والاقتصادي والإعلامي والبرلماني، فلا بد للبرلمان ان ينظر الى ما يريده المجتمع وليس الى ما يريده البرلمان، ونحن نقدر ما في البرلمان من صحوة وطنية ولكن نريد زيادة الجرعات للبرلمان، فلا يصح ان يغرد نواب البرلمان في قضايا بعيدة عن الوطن.

ولذلك نريد ان يركز البرلمان على الأمن الوطني والأمن الفكري والتعليمي، ولابد من تجديد الخطاب التعليمي في وزارة التربية والتعليم، ولابد ان نغرس في نفوس ابنائنا حب الاوطان فهو عقيدة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال وهو يخرج من مكة «والله إني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلي وأكرمه على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت». وهذا يجب ان نأخذه بعين الاعتبار، فإن لم يكن هناك أمن في وطني فكيف تتحقق العبادة والطمأنينة في المجتمع؟!

إذن نحن بحاجة الى تكاتف وجهات النظر والدعوة الى التلاحم والوحدة الوطنية التي يحاول البعض ان يستغلها الآن ويقول عن المسيحيين إنهم أقلية، وهذا امر مرفوض فجميعنا مصريون.

ولذلك فالإمام الأكبر قال ان ديننا لا يعرف الأقليات، إنما ديننا يعرف المواطنة، وضرب مثلا بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم ان كان اليهود في المدينة حيث قال صلى الله عليه وسلم «ان اليهود أمة لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم» وهذا بالنسبة لليهود فما بالنا بالمسيحيين في مصر.

رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنى على المسيحيين في مصر قبل ان يدخلها الإسلام مصر، حيث قال «استوصوا بأهل مصر خيرا» وأهل مصر وقتها كانوا المسيحيين، بل تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم منهم حيث أخذت ماريا القبطية هدية للرسول صلى الله عليه وسلم وحتى بعد ان تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت الإسلام برغبتها حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على اسمها، فحتى اليوم نقول« ماريا القبطية» فهذه عظمة الإسلام ونبي الاسلام صلى الله عليه وسلم الذي يحب مصر واهلها.

زرع الفتن

كيف تنظرون للأفكار الشاذة ومحاولات زرع الفتن بين ابناء الأمة المصرية من المسلمين والمسيحيين؟

٭ المقصود ليست فئة أو طائفة معينة بل المستهدف هو الوطن هو مصر العظيمة بقدرها وقيمتها، فمصر مستهدفة منذ ان انشئت، حيث حاول المغول ان يقضوا عليها فقضت عليهم، وجاء اليها الفرنسيون وحاولوا ذلك، حتى ان نابليون بدأ يتحايل على المصريين ويعلن اسلامه ولكن المصريين من المسلمين والمسيحيين عرفوا ان تلك مؤامرة فخرج يجر اذيال الخيبة والهزيمة في حلكة الليل البهيم، وترك وراءه كليبر الذي قتله المصريون.

ومن بعد ذلك جاء الانجليز فأرادوا ان يزرعوا الفتن بين المصريين ولم يفلحوا وعاشوا اكثر من 100 سنة في مصر يحاولون ويخططون لضرب وحدة المصريين ولم يستطيعوا ذلك.

ومن بعدهم جاء الإسرائيليون فوجدنا الدم المصري يختلط ببعضه للدفاع عن الوطن الغالي وكان الجميع يردد «الله اكبر» رددها المسيحي مع المسلم وكانت الكنائس تطلق اجراسها مع الاذان فرحا بالنصر على الأعداء.

وهذا يؤكد ان ديننا الإسلامي يدعو الى السلم العالمي وليس الى السلم الداخلي فقط، فأي مسيحي على وجه الارض هو الاقرب الى المسلم بنص عقيدتنا، والنبي صلى الله عليه وسلم حينما اراد ان يرسل اصحابه ليتمتعوا بالسلم والأمان ارسلهم الى ملك الحبشة واثنى عليه مع انه مخالف لعقيدته، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ان فيها ملكا لا يظلم عنده احد.

ويوم ان هزم المسيحيون «الروم» من الفرس فوجئنا بحزن النبي صلى الله عليه وسلم لحزنهم وتبشره بنصر المسيحيين (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)، إذن، فعقيدتنا تدعونا الى السلم العالمي مع المجتمع ككل حتى مع اليهود انفسهم فاذا لم تكن هناك معاداة من اليهود فلماذا نعاديهم؟!

إذن، هناك فئة ضالة تريد ان تزعزع امننا وتتهم بلدنا بأنه بلد التطرف والإرهاب، فمصر على مدى تاريخها بلد الوسطية والاعتدال ولا تعرف الارهاب وانما تعرف ثقافة (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة).

دور الأزهر

- ما دور الأزهر في مواجهة تلك الأفكار الشاذة والدخيلة على ديننا الإسلامي الحنيف وخاصة في ظل فتاوى تدفع الشباب لارتكاب تلك الأعمال الإجرامية؟

٭ الأزهر الشريف يقوم بدوره في نشر ثقافة التسامح وهي الثقافة التي تعلمناها في الأزهر الشريف ويصدرها الأزهر للدنيا كلها، والأزهر يرد على الشبهات ويقوم بمجهود جبار، فلدينا في الأزهر الآن مرصد الأزهر الذي يرد على الشبهات سواء من «داعش» او غيره بـ 10 لغات عالمية، حيث يقوم المرصد بمتابعة الشبهة ثم يعرضها على اللجنة العلمية ويأتي بالرد ويرسله للدنيا كلها بمختلف لغات العالم.

ولدينا مركز الفتاوى العالمي، والإمام الأكبر يطالب بمنع فوضى الفتاوى، والأزهر يطالب الاجتهاد في الامور المعاصرة، ويقول اننا لابد ان نتجرأ كما تجرأ السابقون ونجد حلا لمشاكلنا التي تواجه المجتمع سواء كانت مشاكل طبية او ثقافية او تقنية او غيرها. فالأزهر موجود على الساحة العربية والإسلامية والدولية بقوة، والدليل على ذلك ان العالم يرسل ابناءه ليتعلموا في الأزهر الشريف.

والأزهر لا يكتفي ان يقف على عتبة مصر فقط بل يؤمن مصر اولا ويدعو الى استقرارها ثم يتحرك الآن الى الدنيا بأكملها، فرأينا الإمام الاكبر يذهب الى مختلف دول العالم ليبين للجميع ان ديننا ليس دين عنف، كما يصور البعض ذلك في الثقافة والاعلام الغربي، انما ديننا دين رحمة ومودة واحسان.

ونجد فضيلة الإمام الاكبر يذهب الى اوروبا ويرد عليهم في عقر دارهم، ففي مجلس النواب الالماني حاورهم فضيلته حول كل الشبهات التي جاءوا بها حتى وصل في نهاية اللقاء بالقول «من كان لديه سؤال فليسأل»، فما كان من جميع النواب في البرلمان الألماني الا ان صفقوا لفضيلته على العرض الرائع عن قيم التسامح والسلام والتعايش في الاسلام.

ثم ذهب فضيلته الى فرنسا وحاورهم في عقر دارهم، فكتبت كبريات الصحف الفرنسية «الأزهر الآن هو المتحدث الرسمي للإسلام».

‏‬وذهب فضيلة الإمام الأكبر الى الفاتيكان وفتح باب الحوار مع الفاتيكان الذي كان مغلقا قبل ذلك بسبب بعض تصريحات البابا السابق، فعندما زال هذا الامر وجد الازهر مبررا للتقارب لصالح البشرية.

ولم يقف فضيلة الامام عند أوروبا فقط وهو في هذه السن بل اتجه الى شرق آسيا ورأيناه في اندونيسيا وكيف استقبلوه بنشيد «طلع البدر علينا»، واتجه الى افريقيا، ثم أتجه الى روسيا وكيف استقبله رئيس الشيشان ويقود السيارة بنفسه احتراما وتقديرا لفضيلة الامام الأكبر.

هذا كله ليس احتراما للأزهر فقط بل لمصر اولا، وهذا ما يستقر في نفس شيخ الازهر انه يتحرك من اجل مصر ومن اجل الإسلام والمسلمين ليبين للدنيا ان ديننا ليس دين عنف، كما يصور ذلك في الثقافة الغربية والإعلام الغربي، فديننا الاسلامي دين مودة ورحمة وإحسان.

ولكن ما دور الأزهر في مواجهة التطرف حاليا؟

٭ الأزهر قلعة العلم الوسطي في العالم، ولذلك لا تجد ازهريا متطرفا ابدا، ونحن نتحدى ان يؤكد وجود أي ارهابي كان من طلاب الأزهر الشريف.

ولذلك فالإرهابي او المتطرف نجده يحمل شهادة اخرى وتعلم علمه الديني من كتب سور الازبكية او غيرها، انما الدراسة في الأزهر الشريف تقوم على المنهج الأزهري الوسطي الذي تعترف به الدولة، فهو منهج يدعو الى السلم والأمن والاستقرار العام.

ومهمتنا في الأزهر ان يكون هناك استقرار في مصر بل في العالم الإسلامي بل والعالم كله، لأن الشعار الذي جاء به ديننا هو «افشوا السلام بينكم» وهو شعار اهل الجنة والمصلحين في العالم كله، فديننا دين سلام وأمان ورحمة ومحبة.

مواجهة التطرف

كيف تواجهون افكار داعش وجماعات التكفير والاخوان وغيرها؟

٭ أي فكر لا يحمل منهج الوسطية لا نعرفه، ولابد من التضامن على مختلف الأصعدة لمواجهة تلك الأفكار، سواء التضامن الثقافي او الإعلامي والديني في المجتمع بوجه عام.

هل يمكن ان يتبنى الأزهر استراتيجية موحدة للعالم العربي ككل لمواجهة الأفكار الهدامة التي هي اساس تلك الأفكار المتطرفة؟

٭ الأزهر وكل المؤسسات الدينية والتعليمية في كل الدول العربية تعلم ان هذا الفكر لا نعرفه، ومواجهتنا له هي بنشر الثقافة التي تعلمناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن ثقافة القتل والذبح والتفجير هي ثقافة لا نعرفها.

فالمسلم لم يتعلم قتل نملة، وكل ما نجده في القرآن الكريم حينما تأتي كلمة القتال تجدها ردة فعل (وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا) و(لا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم) حتى عند المسجد الحرام.. نعم لا تقاتلوهم الا بعد ان يقاتلوكم، وكذلك قوله تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم).

والمشكلة ان الناس تنظر الى ما يفعله «داعش» على انه هو الإسلام، بينما لا نحاكم الإسلام بتصرفات الآخرين، ومن اراد ان يتعامل مع الإسلام فليكن من خلال الكتاب والسنة.

لكن لا نحاكم الإسلام بتصرفات هوجاء ضالة، فالرسول صلى الله عليه وسلم حينما جاءه اعرابي وقبضه بشدة وقال له «اعدل يا محمد» ، رد عليه الرسول «ويحك ومن يعدل ان لم اعدل»، فقام أحد الصحابة وقال دعني اقتله يا رسول الله، فرفض النبي صلى الله عليه وسلم وأخذه بابتسامة وتحدث معه باللين والرحمة.

ويجب علينا ان نعلم ان الثقافة الداعشية ليست ثقافة اسلامية، انما ثقافة «إجرامية» وأرضها ليست ارضا اسلامية، بل لا نعرف لهم ارضا اصلا فهي ثقافة اجرامية تم تصديرها لنا تصديرا، وكل الديكور الذي صنعته انها أخذت شعار الإسلام كـ «يافطة» تتحرك خلفه.

لكن «إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون»، وهذا التعامل الداعشي عمل نفاق، والقرآن يحذرنا من هؤلاء المنافقين الذين يقولون «لا اله الا الله » ثم تخالف أعمالهم أقوالهم.

التعامل مع المنافقين

اقرأ مطلع سورة البقرة تجد آيتين عن المتقين، ثم 13 اية بعدها مباشرة عن التعامل مع المنافقين، ولذلك فلابد ان نأخذ حذرنا في التعامل مع هذه الأمور.

فما تفعله داعش ليس مسؤولا عنه الإسلام، ولا يعرفه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، النبي الذي اخرجته مكة وحينما دخلها فاتحا لها بعد حروب وقتل سيدنا حمزة وشق البطون وغيرها، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم «يا اهل مكة ماذا تدرون اني فاعل بكم؟

قالوا: اخ كريم وابن اخ كريم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا فانتم الطلقاء».

وسبقها قول سيدنا سعد «اليوم يوم الملحمة» ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال «يا سعد اليوم يوم المرحمة، واليوم يوم لا تذل فيه قريش، وانما يوم تعز فيه قريش».

ولذلك نتساءل مجددا من الذي اوجد هؤلاء الداعشيين ومن الذي جندهم ومولهم، فالقران الكريم حصر جزاءهم في قوله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض) وهذا بتطبيق القانون.

والأزهر يواجه هذه الثقافة الدخيلة على ديننا الإسلامي الحنيف بدليل ان الأزهر عقد اول مؤتمر لمواجهة داعش في 2014 وهذا المؤتمر كان بحضور اكثر من 70 دولة للاستماع الى كلمة الأزهر ورايه في هؤلاء والية التصدي لهم.

 

للكويت جهود مخلصة لنشر الوسطية والاعتدال

اشاد د.عبدالمنعم فؤاد بجهود الكويت المخلصة في نشر ثقافة الوسطية والاعتدال مؤكدا ان حصول صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد على لقب قائد الإنسانية والكويت مركزا انسانيا عالميا هو مثار فخر لنا جميعا كعرب ومسلمين وهو دليل على عطاء هذا الشعب الكريم وقيادته الحكيمة وهو نابع من تعاليم ديننا الإسلامي السمحة. وختم فؤاد اللقاء بالقول «الكويت والكويتيون دائما في قلوب المصريين».

وأكد فؤاد خلال اللقاء ان الطلاب الوافدين هم القوى الناعمة لمصر وللأزهر الشريف مشددا على ان فضيلة الامام الاكبر يوصينا دائما بالطلاب الوافدين موضحا ان كبار مثقفي وعلماء الكويت هم من خريجي الازهر الشريف وكذلك مثقفو المملكة العربية السعودية. ولفت الى ان الأزهر هو قلعة العلم ومحرابه على مدى قرون طويلة من الزمان.

 

 

مواضيع ذات صلة

وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية

  • 6/14/2026

بالفيديو.. السفير الروسي: الكويت شريك موثوق وعلاقاتنا التاريخية تواصل نموها في مختلف المجالات

  • 6/14/2026

باراميتا تريباثي: تعزيز التعاون التجاري مع الكويت

  • 6/14/2026

جامعة الكويت تعقد اختبارات القدرات الأكاديمية رقمياً

  • 6/14/2026

سفير فرنسا: الكويت شريك بارز في التراث بفضل تقاليدها

  • 6/14/2026

سفيرة الهند: دعم الصحة العامة والعمل الإنساني

  • 6/14/2026

«التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية

  • 6/14/2026

«الشؤون» لـ «التعاونيات»: ضرورة الالتزام بالاشتراطات الفنية قبل تنفيذ أي أعمال إنشائية أو تطويرية

  • 6/14/2026
BBC header category

كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟

من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة

الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية

قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟
    من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
  • الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
    قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
  • علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:16 ص«الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 صوزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 صوكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45 جديد
    • الأحد2026/06/14
من
  • سحب وإسقاط الجنسية من 2193 شخصاً
    • الأحد2026/6/14
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • الأحد2026/6/14
    الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
    • الأحد2026/6/14
    احتجاز مواطنين بسرعة 181 و177 وإبعاد مصري وتحرير 223 مخالفة ممنوع وقوف في 3 مستشفيات
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. «الداخلية» تداهم «عزبة» تحولت لمصنع مخدرات وتضبط 5 كيلوغرامات بودرة كبتاغون و100 ألف حبة تحت الأرض قيمتها 500 ألف دينار
    • الأحد2026/6/14
  • «أبل» تعيد ضبط «آيفون» مع تحديث iOS 27.. كفاءة أقوى وذكاء اصطناعي متقدم
    • الأحد2026/6/14
    مرسوم بتعيين 3 أعضاء من ذوي الخبرة في مجلس إدارة "القوى العاملة"
    • الأحد2026/6/14
    وكيل «المواصلات» لـ «الأنباء»: 65% من وظائف «تطوير الاتصالات الثابتة» للمواطنين
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. آدم يغني لعبدالله الرويشد.. ورامي: جمهور الكويت Active
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. السفير الروسي: الكويت شريك موثوق وعلاقاتنا التاريخية تواصل نموها في مختلف المجالات
    • الأحد2026/6/14
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026