- الزعبي: برنامج المدن الصحية يهدف لتحسين الصحة العامة
- المطيري: 21 مركزاً صحياً في الفروانية
أكد مدير منطقة الفروانية الصحية د.حمود الزعبي امس بدء العمل على تأهيل منطقتين جديدتين ضمن نطاق المحافظة لتسجيلهما في شبكة المدن الصحية الإقليمية.
وقال الزعبي لـ «كونا» على هامش حفل تكريم لجان السلامة وادارة المخاطر لعام 2017 ان تأهيل المنطقتين الجديدتين وهما صباح الناصر والأندلس يأتي بعد نجاح تسجيل منطقتي الرحاب وعبدالله المبارك في الشبكة التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
وأوضح ان برنامج المدن الصحية يعتبر من ابرز المبادرات المجتمعية التي ادخلها المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع للصحة العالمية بهدف تحقيق الصحة للجميع بما يسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المتكاملة، موضحا ان المبادرة تقوم على زيادة قدرة المجتمعات على تحقيق أهداف تحسين الصحة من خلال الاعتماد على التمويل والتنظيم الذاتي ودعم المجتمع والتنسيق بين مختلف القطاعات.
وأفاد بأن البنى التحتية للكويت تؤهل المناطق السكنية والصحية لإنجاح المبادرة فضلا عن الدعم السياسي الكبير نظرا لأنها وسيلة تسهم في الارتقاء بالصحة العامة وتنمية المجتمع.
من جهته، أكد رئيس وحدة الرعاية الصحية الأولية بمنطقة الفروانية الصحية د.حسين المطيري في تصريح مماثل بدء تنفيذ خطة الوزارة الموضوعة بشأن تطوير وتحديث مراكز الرعاية الصحية الأولية بمختلف المناطق الصحية.
وأفاد المطيري بأن منطقة الفروانية الصحية تعمل على تطوير مراكزها بما يتناسب مع تطلعات الوزارة الرامية لتنفيذ الخطة الإنمائية مبينا أن اجمالي عدد المراكز الصحية الموجودة بالمنطقة بلغ 21 مركزا قائما في حين تم الطلب من الوزارة لتخصيص قطعة ارض لإنشاء المركز الـ22 ليكون مساندا لمركز عبدالله المبارك الحالي.
وذكر ان الخطة تشمل ايضا هدم وإعادة بناء وتأهيل مراكز الفروانية التخصصي والجليب الجنوبي والجليب الشمالي بسبب قدم بنيتها التحتية اضافة الى التأهيل الجزئي لخمسة مراكز قائمة لتوسعتها وزيادة عدد العيادات فيها.
وبين أن المنطقة تشهد كثافة سكانية كبيرة إذ بلغ تعداد سكانها نحو مليون و200 ألف نسمة، مضيفا ان المنطقة نفذت جزءا من مشروع الربط الإلكتروني الموحد بين المراكز الصحية والمستشفيات حيث أصبح بإمكان المريض أخذ موعده من المركز الى المستشفى عن طريق الحاسب الآلي لحين استكمال عملية الربط كاملة.
ويشترك في اعمال المدن الصحية مجموعة من الشركاء يقودهم ممثل المدينة وهؤلاء الشركاء هم السكان والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمراكز البحثية والأكاديمية.
وتتركز الجهود نحو تعزيز الصحة من خلال الارتقاء بكل الجوانب التي تؤثر في صحة الإنسان مثل الجوانب البيئية والاجتماعية والإنشائية والتعليمية والروحية والأمنية اضافة للعوامل المتعلقة بالخدمات الطبية الوقائية والعلاجية والتأهيلية.
وتشمل خطوات اعتماد المدينة كمدينة صحية ثلاث مراحل هي تسجيل المدينة في الشبكة الإقليمية للمدن الصحية واستكمال المدينة لمعايير اعتمادها كمدينة صحية نحو 80 معيارا مقسمة على 9 محاور وتستطيع المدينة ان تحصل على مسمى مدينة صحية اذا استوفت ما نسبته 80% من هذه المعايير.
وتشمل مواصفات المدينة الصحية جمع النفايات والتخلص منها بطريقة سليمة وتوفير بيئة خالية من التلوث وتوفير نظم اتصالات جيدة وكذلك الشوارع النظيفة والمعبدة فضلا عن المرافق والخدمات الصحية الجيدة الى جانب امدادات الماء الصحية ومرافق الصرف الصحي.
وتضم المواصفات ايضا توفير الوظائف المربحة والدخل الثابت والكافي الى جانب المدارس والكليات والجامعات والمكتبات وانسجام التوزيع السكاني مع البيئة وطبيعة المدينة ورعاية المعاقين والمسنين والأطفال والفقراء ومكافحة المخدرات وسيادة الأمن وتوفير التآلف الاجتماعي وتعزيز روح الأسرة الواحدة بين السكان.