أبنائي الصغار
يوم مبارك
أفرح كثيرا في صباح كل يوم جمعة لسببين.. أولهما أنه يوم كريم مبارك، خصه الله تعالى بكثير من المميزات المباركة، وثانيهما أنه اليوم الذي يصادف فيه صدور صفحة الأطفال من خلال جريدة «الأنباء» العزيزة..
وسر فرحتي أني أجد معكم فسحة جميلة نلتقي من خلالها أسبوعيا، حيث يكون اللقاء بكم أسمى غاياتي، وأجمل لحظاتي.
ولعل ما أجده من تفاعل منكم هو الوجه الآخر الذي يدفعني للكتابة والاستمرار، خاصة مع اهتمام جريدة «الأنباء» بصدور الصفحات الخاصة بكم، إيمانا منها بما للطفولة من دور كبير ومميز في المجتمع، ليس فقط في المستقبل، ولكن في الحاضر أيضا..
أشكر جريدة «الأنباء» على ما تقدمه للطفولة، كما أشكر جميع الكتاب والرسامين الذين يشاركوننا في إعداد الصفحة، ولا يفوتني أن أشكر كل الأصدقاء الصغار المتابعين. وعلى المحبة نلتقي دائما..
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: DOCBAKRI@ YAHOO.COM
مكتبتي
يوم في حياة أمي
يروي ولد صغير عن يوم متعب أمضته أمه بين العمل كمعلمة للغة العربية وبين أمور الحياة اليومية.
انتظرت بعد انتهاء الدوام المدرسي لتأتي أمي وتصطحبني إلى البيت، لكنها تأخرت بسبب عطل في سيارتها، فأتت بسيارة أجرة وهي قلقة وتعتذر عن تأخرها بالوصول.
عندما وصلنا المنزل، طلبت مني أن أرتاح، أما هي فخرجت واشترت ما ينقصها من خضار وفاكهة وعادت مرهقة وباشرت بتحضير الطعام.
وبعدها، سمعتها تتحدث على الهاتف مع الميكانيكي متمنية عليه أن يعمل جهده ليصلح سيارتها اليوم.
ومن ثم، اتصلت بأبي تذكره بالمرور على مصلح الغسالات، ففهمت أن الغسالة في هذا اليوم أصابها عطل هي أيضا.
ولم يطل الأمر إلى أن سمعتها تقول وهي في المطبخ «آآه على هذا الحظ... فرغت أنبوبة الغاز ولم أتحسب للأمر» فاضطرت أن تخرج من جديد هذه المرة لتعود مع العامل يحمل الأنبوبة.
وما كادت تنتهي من تحضير طعام الغداء حتى وصل أبي وتناولنا الطعام معا، وأخبرها بأن مصلح الغسالات لم يكن في الورشة، فقالت أمي «آآآه هذا ما كان ينقصني في هذا اليوم المتعب!» فغسلت بيديها ثيابي المدرسية.
وقبيل المساء، وبينما أنا ألعب مع أبي بصوت منخفض لكي لا نزعج أمي التي كانت تقرأ في غرفة المكتبة نصوص طلابها، وإذا نسمع أمي تهتف «جميل جدا.. ممتاز».. فقد كانت مسرورة بنتائج طلابها الذين تعلمهم اللغة العربية.
تأليف: نبيهة محيدلي - رسوم: ريما كوسا - دار الحدائق 2017.
سمسم في بطن ماما
سما فتاة صغيرة تلعب بطابتها الحمراء بالقرب من أمها الحامل، فلاحظت التشابه بين الطابة وبطن أمها المستدير، سألت أمها عن الطابة التي في بطنها، فراحت أمها تشرح لها أن من في بطنها هو أخ صغير لها، ينمو كما هي نمت في بطنها.
وتابعت أمها الشرح المفصل بحسب أشهر الحمل، قائلة: في الشهر الأول كنت صغيرة مثل حبة السمسم، وفي الشهر الثاني أصبحت بحجم حبة الفريز، وفي الشهر الثالث كبر حجمك وصرت بحجم الليمونة، وفي الشهر الرابع أخبرني الطبيب بأنني أنتظر مولودا أنثى، وفي الشهر الخامس،، أصبحت بحجم زهرة القرنبيط، أما في الشهر السادس، حجمك أصبح يوازي حجم الخسة، وفي الشهر السابع، زاد وزني لأن حجمك صار بحجم البطيخة.. وما أن أتى الشهر الثامن حتى أصبح حجمك بحجم اليقطينة، وفي آخر الشهر التاسع، وبعد انتظار 9 أشهر طويلة ولدت يا سما، ووضعتك على صدري لإطعامك من حليبي الدافئ.
استمعت سما إلى أمها بانتباه وخاصة تطور نمو جسدها في بطن أمها وقالت إنها ستسمي أخيها آدم، وحين يكبر قليلا ستخبره بقصته في بطن أمها.
تأليف: فاطمة شرف الدين ولوركا سبيتي - رسوم: منى يقظان - دار الساقي 2015.
الملك الحكيم
يحكى عن ملك أفريقي حكيم وعادل، كان محبوبا من الناس، اسمه «أولاجون».
كان الملك أولاجون يحرص على أن يحفز شعبه للعيش وفقا لأسمى الأخلاق.
قال لشعبه يوما إنه سيختار منهم من هو أكثر صدقا ليصبح صديقا له.
راح الملك يزور الناس في بيوتهم، فقدم أحدهم له وليمة متواضعة مؤلفة من الخبز والخل، نظرا لفقره، بعد أن اعتذر منه بأن الطعام ليس من مقامه، وكان يجاوب على أسئلة الملك بما يلزم دون الإطالة.
وفي اليوم التالي، صدر مرسوم من الملك يشيد بهذه الوليمة وأنه يحب هذا النوع من الطعام.
وبعدها تابع زيارة منازل شعبه، فكان الجميع يقلدون هذا الفقير ويقدمون له الخبز والخل على أنه الطعام الذي يفضله الملك. وبعد أيام زار الملك أحد الأغنياء في قصره، فقدم هذا الرجل الغني للملك وليمة فاخرة ولم يتحدث عن نفسه بل أخبره عن حي الفقراء الذين بحاجة إلى المساعدة.
وفي اليوم التالي، صدر مرسوم عن الملك يشيد بهذه الوليمة الفاخرة، مما حير الشعب الذي لم يأت بعد الملك لزيارتهم، وراحوا يقدمون للملك عند زيارته لهم أفخر الولائم.
وبعد انتهاء المدة المحددة، صدر مرسوم بإعلان الفقير الذي قدم له للمرة الأولى الخبز والخل، صديقا له، كما أنه أعلن الرجل الغني الذي قدم له وليمة فاخرة ولم يتحدث عن نفسه بل عن حاجة الحي الفقير صديقا له أيضا.
تعجب الشعب الذي استضاف الملك على ولائم بسيطة وفاخرة، فهم قدموا له ما كانوا يظنون بأنه المفضل لديه، غير أن الملك شكر لهم محبتهم واحترامهم له، لكنه أراد أن يعلمهم أنه «ينبغي ألا يكون سلوكنا تقليدا لسلوك أي انسان آخر، فحين نقلد الآخرين نضع قيودا على قدراتنا الواسعة، وحدودا لعمل القلب والعقل، ونمنعهما من العمل المبدع والخلاق».
تأليف: عائشة رافع - رسوم: سحر عبدالله - دار النشر: دار نهضة مصر 2015.
هل تعلم
٭ قارون اشتهر في التاريخ القديم بأنه يحول التراب إلى ذهب.
٭ أقدم الصحف المصرية جريدة الوقائع وقد صدرت عام 1828.
٭ أكبر قطعة ذهب في العالم توجد في اليابان على شكل طائرة.
٭ تمكن قارب صيد إيرلندي من اصطياد غواصة نووية وزنها 39 طنا.
٭ في مدينة اسطنبول التركية نحو 450 مسجدا.
٭ إضافة السكر إلى الإسمنت يساعد في تقويته كمادة ممتازة في البناء.
٭ من عادات أهل هضبة التبت في الصين مد ألسنتهم تعبيرا عن الترحيب بالضيف.
٭ ثمرة جوز الهند تحتاج إلى سنة كاملة لكي يتم نضجها.
حكمة بالغة
٭ إذا رأيت الرجل يشتري الخسيس بالنفيس، ويبيع العظيم بالحقير، فاعلم أنه سفيه.
٭ قسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة: الأكل والنوم والكلام والسهر.
٭ النعم ثلاث: نعمة حاصلة يعلم بها العبد.. ونعمة منتظرة يرجوها.. ونعمة هو فيها لا يشعر بها.
٭ من عاب أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله، فإياك والشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك.
قصة خيالية
عاصم.. وأميرة الأحلام
كتبها: أيمن الشافعي
قبلته أمه وتمنت له أحلاما سعيدة..
ذهب عاصم إلى سريره وفي لحظات أغمض عينيه وذهب في نوم عميق.. وبدأ الحلم.
- عاصم.. عاصم.
عاصم: من يناديني
- أنا من يناديك.. انا هنا.. ألم ترني بعد؟
عاصم: أين انت؟
- انظر هنا وسط تلك الزهور التي أمامك.
فرك عاصم عينيه بيديه ليرى جيدا.
وجد بنتا جميلة صغيرة الحجم جدا لا تتعدى حجم أصبع اليد، ولها جناحان يشعان نورا ووجها جميلا وكانت تنظر إليه وتبتسم.
عاصم: من أنت؟
البنت: أنا أميرة الأحلام؟
عاصم: أميــــرة الأحـــــــلام! وماذا تريديــــن يا أميرة الأحلام؟
الأميرة: لقد أتيت لك في حلمك لأحقق لك أمنية.
عاصم: ولماذا أنا؟
الأميرة: لأنك ولد طيب تحب أباك وتحترمه وتحب أمك وتطيعها.
عاصم: نعم أحب ابي وأمي كثيرا.
الأميرة: ما أمنيتك حتى أحققها لك؟
عاصم: أمنيتي.. دعيني أفكر؟
الأميرة: لا يوجد وقت، فإن استيقظت دون أن تخبرني عن أمنيتك فسينتهي الحلم ولن آتيك مرة أخرى.. إنها فرصة كبيرة.
عاصم: يمكن أن أطلب أمنية لصديقي بدلا مني؟
الأميرة: وأنت؟
عاصم: صديقي في حاجة أكثر مني؟
الأميرة: إنك انسان طيب وكريم وصديق بمعنى كلمة الصداقة.
عاصم: صديقي كان يلعب وسقط على الأرض وأصيب إصابة قوية في قدمه جعلته لا يستطيع السير، أريدك أن تساعديه على الشفاء؟
الأميرة: سأحاول أن أحقق أمنيتك يا عاصم.
عاصم: أيتها الأميرة هل ستساعدين صديقي على السير؟
وهنا قامت أم عاصم بإيقاظه: هيا يا عاصم استيقظ لتذهب للمدرسة..هيا.
فتح عاصم عينيه وتبسم وقال: أمي.. أمي لقد ظهرت لي أميرة الأحلام وذهبت عندما أيقظتني.
ضحكت الأم وضمته إليها: إنك أميري أنا يا عاصم.
ذهب عاصم للمدرسة وسأل عن صديقه فأخبرته المعلمة أنه ذهب ليكمل علاجه.
ومرت الأيام وفيما كان عاصم يجلس مع زملائه داخل الفصل دخل عليهم صديقهم وكانت المفاجأة أنه يمشي على قدمه.
فرح عاصم وزملاؤه فرحا شديدا لا يوصف وقاموا معا يصافحونه ويباركون له.
عاصم: حدثني عن رحلة علاجك وكيف أتم الله عليك الشفاء؟
صديق عاصم: لقد ذهبت إلى طبيبة ماهرة جدا وبدأت معي العلاج والحمد لله تم شفائى.
وهذه الصورة لي والطبيبة تعالجني.
دهش عاصم وارتفع صوته: من هذه الطبيبة! أنها أميرة الأحلام!
صديق عاصم: أميرة الأحلام؟ إنها الطبيبة أسيل.
ضحك عاصم من أعماق قلبه وقال: أميرة الأحلام هي الطبيبة أسيل التي لم تخلف وعدها معي.
حزايتنا
أحب الأطعمة السريعة
قصة: د.طارق البكري
أنا أحب الأطعمة السريعة في المطاعم الجميلة أكثر من الطعام الصحي المنزلي.
لست وحدي فقط من يحب ذلك.. هناك الملايين غيري ممن يحبون مثل هذا الطعام..
كثير من أصدقائي في المدرسة يفضلون الأكلات التي يسمونها سريعة على طعام المنزل..
وأنا في الواقع لا أفهم لماذا يسمونها سريعة! هل لأنها تؤكل بسرعة أم لأنها تجهز بسرعة.. لست أدري!
على أي حال، ليس هذا الأمر مهما.. المهم أني أحصل عليها بسرعة..
أمي تردد في أذني من حين إلى آخر أن الأكلات السريعة ضررها أكثر من نفعها.. وأنها تملأ البطون ولا تملأ الأجسام بالمعادن والغذاء المفيد.
قد يكون ذلك.. فأنا أثق بكلام أمي.. هي صادقة وتعلم ما تقول، لكن الأطعمة السريعة مغرية جدا، ولا أستطيع مقاومة طعمها اللذيذ.
أحضرت لي أمي كتابا عن أضرار الأطعمة السريعة..
نظرت إلى وجهي في المرآة.. أتيت بالميزان ووزنت نفسي.. وقست طولي وحسبت عمري ووزني مع عمري.. فوجدت أن وزني زائد كثيرا.
خفت أن أصبح سمينة ويكثر الدهن ويقل اللحم.
حذرني الكتاب من زيادة الوزن وأضرارها على القلب والنشاط وحكم الجسم.
أمي كانت تراقبني دون أن تتكلم.
صحيح أني أحب الأكلات السريعة اللذيذة.. لكني أحب نفسي أكثر..
ومن يومها أصبح الأكل الصحي هو طعامي المفضل..
لكني لا أريد أن أكذب عليكم.. لأني من حين لآخر ما زلت أتناول بعض الأنواع من الأطعمة السريعة اللذيذة..
منوعات
كلام باطنه غير ظاهره
روي عن عمر رضي الله عنه أنه لقي حذيفة بن اليمان فقال له: كيف أصبحت يا حذيفة؟
فقال: أصبحت أحب الفتنة.. وأكره الحق.. وأصلي بغير وضوء.. ولي في الأرض ما ليس لله في السماء..
فغضب عمر غضبا شديدا.. فيا ترى ماذا كان يعني بكلامه هذا؟ سنعرف الإجابة حالا..
دخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال لعمر رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين على وجهك أثر الغضب!
فأخبره عمر رضي الله عنه بما كان له مع حذيفة..
فقال له علي صدق يا عمر فهو يحب الفتنة يعني المال والبنين لأن الله تعالى قال: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة). ويكره الحق يعني الموت.. ويصلي بغير وضوء يعني أنه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بغير وضوء في كل وقت. وله في الأرض ما ليس لله في السماء يعني له زوجة وولد وليس لله زوجة وولد.
النحوي والحمار
دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع: أريد حمارا لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر، إن أقللت علفه صبر، وإن أكثرت علفه شكر، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري، إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق.
فترك البائع السوق ولم يعد إليه بعد ذلك.
الطفل ومدرس العلوم
قال الطفل لأمه يوما: مدرس العلوم لا يعرف أي معلومات عن مادته.
الأم: وكيف عرفت؟
الطفل: لأنه دائما يسألنا ونحن نجيب.
طفلة مرهفة المشاعر
قالت الطفلة الصغيرة لأمها يوما: هل صحيح ما قاله أبي؟
الأم: وماذا قال؟
الطفلة: قال إني ولدت الساعة الثانية بعد منتصف الليل؟
الأم: نعم صحيح.
الطفلة: إذن أنا متأسفة على إزعاجك.
المستشار الحكيم
يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا وقام يوما برحلة في شوارع مدينته فتورمت قدماه، فأصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد، لكن أحد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط.
الثعلب ودجاجتا الشافعي
يقول الإمام الشافعي: كنا في سفر بأرض اليمن، فوضعنا الطعام للعشاء، فحضرت صلاة المغرب والطعام جاهز، فتركنا الطعام وأقمنا الصلاة، وكان الطعام دجاجتين، فأتى ثعلب ونحن نصلي وأخذ دجاجة وهرب، فلما انتهينا من الصلاة أسفنا على الدجاجة. وقلنا: حرمنا طعامنا. وبينما نحن كذلك إذ جاء الثعلب وفي فمه الدجاجة نراه من بعيد فوضعها بعيدا عنا.. ووقف بعيدا عنها.
يقول الإمام: فهجمنا عليها فهرب الثعلب.. فلما وصلنا إليها.. فإذا هي ليفة على شكل دجاجة وليست دجاجة. وبينما نحن نضحك على ذلك كان الثعلب قد ذهب وأخذ الدجاجة الثانية وهرب بها فضحك علينا الثعلب.. ونحن من كبار العلماء.
قصة مصورة : (بقية القصة الاسبوع القادم)
اختلافات
بين الصورتين عشرة اختلافات حاول أن تجدها في أقصر وقت ممكن.
لون
متاهة