«كونا»: قال مراقب التنبؤات الجوية بإدارة الأرصاد الجوية عبدالعزيز القراوي إن طقس البلاد تأثر بامتداد مرتفع جوي مع رياح شمالية غربية معتدلة إلى نشيطة السرعة مثيرة للغبار بدأت منذ أمس وتستمر لليوم.
وأضاف: كان الطقس مساء امس معتدلا والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا على السواحل تترواح سرعتها بين 15 و42 كيلومترا في الساعة ودرجة الحرارة الصغرى سواء كانت بين 23 و26 درجة مئوية، وكان البحر خفيفا إلى معتدل الموج يعلو أحيانا وارتفاع الموج من قدمين إلى ست أقدام.
وتوقع طقسا مغبرا نهار اليوم بسبب الرياح الشمالية الغربية التي ستكون معتدلة إلى نشيطة السرعة تتراوح سرعتها بين 25 و55 كيلومترا في الساعة ودرجة الحرارة العظمى تتراوح بين 34 و36 درجة مئوية والبحر يكون معتدلا إلى عالي الموج من أربع إلى سبع أقدام.
وذكر أن الغبار يترسب تدريجيا مساء اليوم وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا وتتراوح سرعتها بين 15 و42 كيلومترا في الساعة والحرارة الصغرى بين 23 و25 درجة مئوية والبحر يكون خفيفا إلى معتدل الموج يعلو أحيانا بين قدمين وست أقدام.
وبين القراوي أن نهار غد السبت سيشهد طقسا حارا نسبيا والرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشيطة السرعة مثيرة للغبار تتراوح سرعتها بين 20 و50 كيلومترا في الساعة ودرجة الحرارة العظمى نحو 37 درجة مئوية، والبحر يكون معتدلا إلى عالي الموج من ثلاث إلى ست أقدام.
وأشار إلى أن الطقس مساء السبت سيكون معتدلا والرياح شمالية غربية إلى متقلبة الاتجاه خفيفة إلى معتدلة السرعة تتراوح بين 15 و38 كيلومترا في الساعة ودرجة الحرارة الصغرى المتوقعة تتراوح بين 23 و25 درجة مئوية والبحر يكون خفيفا إلى معتدل الموج يعلو أحيانا من قدمين إلى خمس أقدام.
من جهة اخرى قال الفلكي والمؤرخ الكويتي عادل السعدون إن شهب القيثاريات دخلت الغلاف الجوي للكرة الأرضية بدءا من 16 أبريل الجاري ويمكن مشاهدتها ليلا من الكويت بالعين المجردة وأيضا من جهة شمال الشرقي للأرض.
وأضاف السعدون في تصريح امس أن شهب القيثاريات ظاهرة سنوية تستمر حتى 25 أبريل الجاري وتكون ذروتها يومي 22 و23 الشهر وسميت بذلك نسبة إلى المجموعة النجمية الشمالية المسماة بالقيثاريات وأحد نجومها اللامعة يسمى «فيغا» أو «النسر الواقع».
وأوضح أن هذه الشهب تدخل الغلاف الجوي ظاهريا من القيثاريات مع أن مجموعة القيثاريات تبعد عن الأرض تريلونات الكيلومترات، لافتا إلى أن مصدر تلك الشهب هو المذنب «ثاجر» الذي اقترب من الشمس عام 1861 ورحل عنها وسيعود عام 2276 أي إن دورته حول الشمس تأخذ 415 سنة.