ليلى الشافعي
أكد ضيف الكويت من المملكة العربية السعودية الداعية د.محمد العريفي أهمية الاقتداء بالأنبياء والمرسلين على اعتبار انهم القدوة والمثل الصالح لجميع البشر من لدن آدم وحتى وحتى محمد صلى الله عليه وسلم.
وخلال محاضرته التي ألقاها في مسجد الفارسي في كيفان وحضرها جمع غفير من المواطنين والمقيمين والتي أقامتها ادارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اشار العريفي الى أهمية ان نتمثل الخلق الطيب للأنبياء والرسل من خلال الدعوة الى الله والصبر على الأذى والاحتساب عند الله، والثبات في زمن المتغيرات.
واضاف: لقد ضرب الله الأمثال وساق لنا قصص الأنبياء في القرآن الكريم وذلك من باب أخذ العبرة والعظة كونهم مصابيح هدى قد أضاء الله بهم الكون وبدد بنور كتبهم ورسالاتهم ظلام الجهل وضلال الشرك.
وتابع العريفي: لقــد اقتـــدى نبينــا محمــد صلى الله عليه وسلم بأبي الأنبيــاء ابراهيم عليه السلام حيث انه سمــى ولده من مارية القبطية علــى اسمه الشريف حتــي يكون شبيها لأبي الأنبياء في صفاتــه والتي حباه إياها رب العالمــين من الشجاعة والصبر والذكــاء والأدب وبر الوالديــن، وعـرض العريفي نماذج حية تكشف عظمة هؤلاء الرسل وصــدق ما جاءوا به في الدعوة الى اللــه بالحكمة والموعظة الحسنــة والدفع بالتي هي أحسن وصــدق اليقين والتوكل عليه وكيــف عانى هذا النبي صلى الله عليه وسلم مــرارة الأذى من قومه نائيا بنفسه عــن الشرك بغير الله، وكيــف انه حطم الاصنام التي كان قومه يعبدونها من دون اللــه دون ان تستطيع ان تدفع عن نفسها ســـوءا، ليدلل لهم علــى ان مــا يدعون اليه هو الباطل وان الله لا ند له ولا شريــك.
وربط د.العريفي بين كل ذلك وما منحه الله عز وجل لإبراهيم من ملكات العقل الواعي الذي ينظر الى الأمور بحكمة وترو ولا ينظر الى القشور، فالله عز وجل أمر بالتدبر في ملكه وان الوصول الى معرفته عن طريق تدبر آياته في الكون وجليل صنعه سبحانه وتعالى.