- أدعو أصحاب الأيادي البيضاء إلى المشاركة معنا في هذه المسؤولية المجتمعية
- مبادرة «كلنا» تعمل على توعية المجتمع وتستقطب الأطفال والشباب
- ندوات جماهيرية تحفيزية يقدمها شباب ذوي الإعاقة
- الإتيكيت مع ذوي الإعاقة لا يختلف عن فن الإتيكيت مع أي إنسان
- بدأ اهتمامي بهذا العمل الإنساني منذ طفولتي بدعم والدتي كفاية العلبان
- سمي ديوان سامية تخليداً لذكرى صاحبة قلب حنون تجاه ذوي الإعاقة
ليلى الشافعي
قامت نورة العثمان في عام 2014 بتأليف سلسلة من القصص التوعوية للأطفال، بحيث يتم تقديمها من ضمن مبادرة كلنا للأطفال، وهي جزء من مبادرة كلنا التي أشرفت العثمان على فكرتها، وهي عبارة عن روايات تعليمية ترفيهية تعزز القيم الإنسانية لدى الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، من خلال شخصيات تجسد أطفال لديهم إعاقة بهدف توعية جميع الأطفال لتقبل الاختلافات البشرية، وقبول الأطفال ذوي الإعاقة كجزء مهم من المجتمع، ودعوتهم للتفاعل الإيجابي معهم، تقدم الرواية من قبل فريق متخصص في تقديم الرواية والقدرة على جذب الأطفال والتعامل معهم، وشعار القصص: «كلنا من أجل عالم أفضل للجميع». وحول اهتمامات العثمان نتعرف عليها أكثر من خلال هذا الحوار:
متى بدأ اهتمامك بخدمة ذوي الإعاقة؟
٭ بدأ اهتمامي في هذا المجال منذ الطفولة، وفي حينها كنت أصغر متطوعة حيث كنت أرافق والدتي كفاية العلبان حفظها الله إلى مقر عملها منذ أن كانت معلمة رياض أطفال في التربية الخاصة، وبالتالي أصبح لدي أصدقاء من ذوي الإعاقة منذ الصغر، وبشكل طبيعي نما بداخلي حب لاخواني وأخواتي من ذوي الإعاقة، وقد جاءت رغبتي الحقيقة للعمل في هذا المجال بهدف مساندة والدتي لتحقيق رسالتها في خدمة الأفراد ذوي الإعاقة ومناصرة هذه الفئة العزيزة على قلوبنا وهم الأفراد ذوي الإعاقة، والذين يشكلون نسبة تقدر ما فوق 15% من إجمالي تعداد السكان في كل دولة حسب الإحصاءات العالمية.
وفي عام 2009 وبعد دراسة مستفيضة استغرقت منا ثلاث سنوات، قمنا أنا ووالدتي وأستاذتي كفاية العلبان بتأسيس بوابة التدريب العالمية، والتي تم بفضل الله تسجيلها في 2013 كأول شركة غير هادفة للربح في تاريخ الكويت، والتي من خلالها نكرس وقتنا وجهدنا بهدف دمج الأفراد ذوي الإعاقة في جميع نواحي الحياة وتمكينهم من المشاركة الفعالة في المجتمع.
ما ديوان سامية؟ ومن سامية؟
٭ ديوان سامية هو إحدى المبادرات المجتمعية التي نقدمها في بوابة التدريب العالمية منذ 27 يوليو 2011، وهو ملتقى فكري ثقافي، أسبوعي مساء كل يوم أربعاء، في مقر بوابة التدريب العالمية، في برج باناسونيك، الدور التاسع، ويتيح اللقاء في ديوان سامية للشباب من ذوي الإعاقة التعبير عن إمكانياتهم وقدراتهم، بحيث نستضيف في كل لقاء شخصا من ذوي الإعاقة نسلط الضوء من خلاله على القضايا الفكرية والعلمية والثقافية والاجتماعية للأفراد ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم والمختصين في هذا المجال والمناصرين لهم.
لقاءاتنا في ديوان سامية لا تقتصر على الأفراد ذوي الإعاقة فقط فهو يجسد مجتمعا شاملا للجميع، ومن خلاله تتم تنمية العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع والأفراد ذوي الإعاقة، ولا سيما أن ديوان سامية الذي وصل إلى 172 لقاء بفضل الله تعالى، يدل على نجاحه المبني على نبذ التطرف الديني والطاقة السلبية، وعدم الخوض في السياسة، وفي المقابل فإن أحد الأركان الأساسية في ديوان سامية هو مناقشة وتعزيز القيم الإنسانية، ففي كل لقاء نطرح قيمة جديدة لمناقشتها ليستفيد الجميع من خبرات بعضهم البعض بعيدا عن الرسمية والطرق التقليدية في إلقاء المحاضرات.
سمي الديوان باسم سامية لأهدافه السامية، وتيمنا باسم الأستاذة الفاضلة المغفور لها بإذن الله تعالى سامية محمد الضبيب، تخليدا لذكراها الطيبة حيث كانت صاحبة قلب حنون تجاه الأفراد ذوي الإعاقة.
حدثينا عن مبادرة «كلنا»؟
٭ مبادرة كلنا هي إحدى المبادرات المجتمعية التي أطلقناها في بوابة التدريب العالمية بمناسبة اليوم العالمي للأفراد ذوي الإعاقة في الثالث من ديسمبر 2013، وذلك بهدف تعزيز القيم الإنسانية، وتطوير الذات، ونشر الأفكار الإيجابية، وتحديدا توعية المجتمع لتقبل الاختلافات بين البشر ورفع روح التواصل والتعاون لمجتمع شامل للجميع، حيث تستقطب هذه المبادرة فئتي الأطفال والشباب.
مبادرة كلنا ـ للأطفال: عبارة عن روايات تعليمية/ توعوية قمت بكتابتها، ويقوم بتقديمها فريق رائع من الراويات للأطفال في رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، عن شخصيات تجسد أطفال لديهم إعاقة، بهدف توعيهم لقبول الأطفال ذوي الإعاقة كجزء مهم من المجتمع، ودعوتهم للتفاعل الإيجابي معهم.
مبادرة كلنا ـ للشباب: عبارة عن ندوات جماهيرية تحفيزية يقدمها نخبة من الشباب ذوي الإعاقة، يروون فيها قصصهم الحقيقية، ومسيرتهم الغنية بالانجازات والتحديات، وهي تستهدف الشباب من مرحلة الثانوية فما فوق. ويسعدنا أننا في نهاية شهر أبريل 2017 قمنا بتقديم الموسم الرابع لمبادرة «كلنا» للأطفال والشباب، التي تترجم رسالتنا في دمج وتمكين الأفراد ذوي الإعاقة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية وجامعة الكويت والجامعات الخاصة وعدد من مراكز العمل.
أنت مدربة في اتيكيت التعامل مع الأفراد ذوي الإعاقة.. ما هو هذا الاتيكيت؟
٭ إتيكيت التعامل مع الأفراد ذوي الإعاقة لا يختلف عن فن التعامل مع الآخرين والإتيكيت الاجتماعي، ولكل إنسان أسلوب أو طريقة مختلفة في التعامل، ومن خلال خبرتي المتواضعة في العمل مع الأفراد ذوي الإعاقة وإطلاعي على أحدث الدراسات في هذا المجال، وجدت أن الثقافة العامة في مجتمعنا اتجاه الأفراد ذوي الإعاقة مبنية على نظرة الشفقة، وهذا ما ينبذه الأفراد ذوي الإعاقة، فهم أشخاص لا يختلفون عنا في إنسانيتهم أو مشاعرهم، ولكننا جميعا نختلف في قدراتنا ولكل منا احتياجه الخاص.
وبما أنني لا أستطيع أن أختزل الجواب هنا، فإنه يسعدني أشارك في خبرتي بتقديم ورش عمل لأي جهة تهتم في تدريب موظفيها على إتيكيت التعامل مع الأفراد ذوي الإعاقة.
حدثينا عن آخر مشاركاتكم الخارجية؟
٭ بدعوة من شركة فكرة تم استضافة بوابة التدريب العالمية للمشاركة في معرض GX 2017 وذلك بالفترة من 20 ـ 22 أبريل في أرض المعارض الدولي، وبالرغم من أن هذا الحدث كان خاصا في ألعاب الفيديو إلا أن الشريحة التي كانت متواجدة في هذا المعرض هي شريحة مهمة متمثلة في فئة الشباب، وقد كان التفاعل مع الحضور تفاعلا إيجابيا، واستطعنا بفضل الله توعية الكثير على أهمية التواصل مع الأفراد ذوي الإعاقة من خلال تعليمهم أبجدية لغة الإشارة الخاصة بالصم.
وفي هذه المناسبة تشرفنا بحضور ومساهمة الشيخ محمد العبدالله الصباح الذي قام بافتتاح هذا الحدث، وقد أثلجت صدورنا لفتة إنسانية من أحد الزائرين لهذا المعرض من الولايات المتحدة الأميركية وهو السيد مايكل ولسون، فقد أعلن قبل حضوره بأن مشاركته في المعرض ستكون من أجل جمع التبرعات لبوابة التدريب العالمية، وأخيرا أتقدم بالشكر الجزيل للأخ يوسف الرومي صاحب شركة فكرة على استضافته الكريمة في هذا المعرض السنوي ودعمه المستمر لنا.
ما هي خططكم القادمة؟
٭ نقوم حاليا باستعداداتنا للبرنامج التدريبي الصيفي «D Partners»، الذي صممناه من منطلق «شركاء في التنمية، التنوع، والتفاني» والذي يتضمن سلسلة من الورش التدريبية بهدف تمكين جيل من الشباب ذوي الإعاقة أن يكونوا أفراد (1) واعين (2) فاعلين (3) متمكنين (4) منتجين (5) مؤثرين لأنفسهم ومحيطهم ووطنهم، وبما أن قضية الأفراد ذوي الإعاقة هي «قضيتهم» فالأولى علينا دعمهم ليكونوا هم المناصر الأول لقضيتهم، ومن خلال هذا المشروع التدريبي سنقوم بتدريبهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لخدمة أنفسهم وقضيتهم، آخذين بعين الاعتبار إشراك مجموعة من الشباب من غير ذوي الإعاقة من باب تحقيق مبدأ الدمج وأن يكونوا سندا ودعما لإخوانهم من ذوي الإعاقة.
ومنذ تأسيس بوابة التدريب العالمية لمسنا الحاجة لإعطاء صوت للأفراد ذوي الإعاقة وأهمية المناصرة الذاتية في جميع برامجنا ومبادراتنا، لذلك أصبح حجر الأساس في بوابة التدريب العالمية هو تمكين الشباب ذوي الإعاقة لمناصرة حقوقهم كمواطنين فاعلين في المجتمع الكويتي، ولأننا مؤمنون بأهمية إعداد الشباب ذوي الإعاقة ومناصرينهم لتحمل مثل هذه المسؤولية، سنواصل العمل جنبا إلى جنب مع الشباب قادة المستقبل لتحمل هذه القضية الإنسانية المشتركة.
حدثينا عن مجلس الأمناء؟
٭ بفضل الله حققت بوابة التدريب العالمية الكثير من النجاحات والإنجازات وأصبح لها دور ريادي في مجال الأفراد ذوي الإعاقة على المستوى المحلي والعالمي، وقد تم البدء بتشكيل مجلس أمناء لبوابة التدريب العالمية لإتاحة الفرصة للقياديين في المجتمع الكويتي ودول العالم الشقيقة والصديقة للمشاركة في هذا النجاح ووضع بصمتهم من خلال دعم رؤية بوابة التدريب العالمية لتحسين حياة الأفراد ذوي الإعاقة وأسرهم. ومن خلال جهود الأعضاء لمساعدة بوابة التدريب العالمية لتحقيق أهدافها، فإنهم بذلك يساهمون في تحقيق مهمة ورؤية بوابة التدريب العالمية، وبالتالي تحسين حياة الأفراد ذوي الإعاقة من أجل عالم أفضل للجميع، ويعتبر مجلس الأمناء العمود الفقري لبوابة التدريب العالمية وأعضاؤه سفراء للعمل الإنساني في مختلف المنابر والمحافل الرسمية. وبهذه المناسبة يشرفني أن أصرح عن تسجيل أول عضو في مجلس أمناء بوابة التدريب العالمية من رجالات الكويت الخيرين وهو السيد الفاضل الدكتور عادل عيسى اليوسفي، كما أدعو في هذه الفرصة أصحاب الأيادي البيضاء المهتمين بالعمل الإنساني النبيل إلى المساهمة والمشاركة معنا في هذه المسئولية المجتمعية.
أخيرا ما الرسالة التي تودين توجيهها للمجتمع؟
٭ أدعو الجميع إلى المشاركة والمساهمة في دعم أعمالنا ومبادراتنا التي نقدمها في بوابة التدريب العالمية، والتي يمكنهم التعرف عليها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مثل صفحتنا على الانستقرام training_gate.
وحيث ان نظام الشركات غير الهادفة للربح هو نظام جديد في الكويت، فإننا نتطلع إلى المزيد من الوعي والتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص كما يحصل ذلك في جميع الدول المتقدمة من تقديم منح لهذه المؤسسات لتنفيذ مشاريع تنموية، كما أدعو الشركات والأفراد إلى المساهمة في استدامة الخدمات المقدمة للأفراد ذوي الإعاقة من خلال الدعم المادي والمعنوي الذي يعود بالنفع على المجتمع وتطوره بشكل عام.
وأخيرا لا يسعني إلا أن أعبر عن امتناني وتقديري لكل من قام بتشجيعنا ودعمنا إلى اليوم، وشكرا من القلب لكل المتطوعين الذين ساهموا في دعم أعمالنا الإنسانية على مر السنوات، كما أشكر جميع المناصرين لقضايا الأفراد ذوي الإعاقة بمن فيهم الأفراد ذوو الإعاقة أنفسهم لمناصرتهم الذاتية لقضاياهم وقضايا غيرهم من أفراد المجتمع.
نورة العثمان في سطور
٭ شريك مؤسس ونائب مدير عام ـ بوابة التدريب العالمية
٭ مناصرة لحقوق الأفراد ذوي الإعاقة
٭ مدربة في إتيكيت التعامل مع الأفراد ذوي الإعاقة
٭ صاحبة مبادرة كلنا
٭ مؤلفة قصص كلنا للأطفال
٭ خريجة برنامج الزائر الدولي للقياديين التابع لوزارة الخارجية الأميركية في برنامج قضايا وحقوق الأفراد ذوي الإعاقة 2011
٭ عضوة في البرنامج الدولي الأميركي لتبادل الخريجين للدور القيادي في خدمة ذوي الإعاقة أكتوبر 2013
مسار مهني لإحداث التغيير
نورة العثمان هي الشريك المؤسس ونائب المدير العام لبوابة التدريب العالمية، أول شركة غير هادفة للربح تم تسجيلها رسميا في تاريخ الكويت، وهي حاصلة على بكالوريوس إدارة نظم معلومات مع مرتبة شرف من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا في الكويت، وبعد التخرج عملت في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، حيث قامت بالعمل على الإشراف التدريبي لبرنامج المهندسين والمعماريين حديثي التخرج، وعلى الرغم من ذلك، بسبب اكتسابها للخبرات المبكرة بالعمل مع والدتها، كفاية العلبان، فقد اختارت نورة المسار المهني «لإحداث التغيير في حياة الأفراد ذوي الإعاقة في الكويت».
وعلى مدار السبع سنوات الأخيرة ساهمت بشكل كبير في الأعمال المهمة لتطوير وتعزيز دعم حقوق الأفراد ذوي الإعاقة في بوابة التدريب العالمية التي أدت إلى تكوين شراكات دولية ـ مع مجلس الأطفال الاستثنائيين والقسم الدولي لخدمات التربية الخاص، وقد قامت بالإشراف على تنظيم احتفال الكويت باليوم العالمي للأفراد ذوي الإعاقة منذ عام 2010 وحتى 2016، وذلك باستخدام مهاراتها في التسويق والتصميم لإنتاج جميع الوسائل الإعلامية والمطبوعات، كما قامت بتصوير وإخراج مقاطع فيديو لغرض رفع مستوى الوعي بشأن قدرات الأفراد ذوي الإعاقة.
إتيكيت التعامل مع ذوي الإعاقة
في أكتوبر 2010، بدعوة من مجلس الأطفال الاستثنائيين، قامت نورة العثمان بزيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية مع وفد من وزارة التربية من الكويت للاطلاع على نماذج لمدارس الدمج في منطقة واشنطن، دي سي. وقد قامت بتصوير شريط فيديو وثائقي عن زياراتها لبرامج الدمج من مرحلة رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، وقامت بتقديمه لمجلس الوكلاء في وزارة التربية في الكويت، وكمناصرة لحقوق الأفراد ذوي الإعاقة وممارسة في هذا المجال تقوم بتصميم وتقديم دورات تدريبية عن اتيكيت التعامل مع الأفراد ذوي الإعاقة، وقد قدمت العديد من الندوات في القطاعين العام والخاص، كما ظهرت في العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية.
وفي نوفمبر 2011، اختارت وزارة الخارجية الأميركية نورة لبرنامج الزائر الدولي للقياديين، حيث قضت أسبوعين بالولايات المتحدة الأميركية في برنامج مخصص لقضايا وحقوق الأفراد ذوي الإعاقة، وفي أكتوبر 2012، تم اختيار نورة لتمثيل الكويت في معهد القيادات النسائية العربية، الذي يعد تابعا للمعهد الجمهوري الدولي في الولايات المتحدة الأميركية المتخصص في تطوير الديموقراطية في جميع أنحاء العالم، الموجود في عمان، الأردن.
وقد اختارت وزارة الخارجية الأميركية نورة العثمان عضوة في البرنامج الدولي لتبادل الخريجين لشهر أكتوبر 2013 لدورها الريادي في العناية بشؤون ذوي الاعاقة في الكويت، وباعتبار العثمان «عضوا نشطا في البرنامج الدولي لتبادل الخريجين في الكويت فإنها تقوم بمساعدة السفارة الأميركية أيضا في تحديد الأشخاص الذين سيستفيدون من برنامج التبادل الأميركي»، وقد اسندت السفارة الأميركية في الكويت إلى نورة مسألة تحديد المشارك الأول من ذوي الاعاقة في منحة «مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية» وكذلك مسألة التوصية به.