مكتبتي
نملة، وبعكس كل النمل، كسولة وخموله. زعمت أنها لله عابدة وأنها تمضي وقتها بالصلاة، إلى أن أطلق عليها اسم النملة الزاهدة. ذات يوم، لم تعد تقوى على النهوض من كثرة الجوع، فلم تعمل لكي تؤمّن قوتها. راحت تدور على جاراتها النملات لعلهن يشفقن عليها. قالت لها جارتها إنه من العار أن تصبح النملة كالصرصور كسولة، وتمد يدها للتسول. رجعت النملة الزاهدة جائعة ونفضت عنها ثوب الكسل، وعادت تعمل بجد ونشاط، وتذكرت مقولة كانت ترددها جدتها«إن السماء لا تمطر قمحا ولا شعيرا».
القصة من تأليف: ميسون قصاص - دار النشر: دار القارئ الصغير ـ الطبعة الأولى 2016 ـ المحور: من يشاركني الأرض ـ النوع الادبي: خيالي (تصنيف عربي21).
الفطر الأحمقطفل يخرج في يوم شديد البرد والغيم يطوف، وضع قبعته، ولبس ثيابه الشتوية التي تحميه من البرد. وهو في الحديقة رأى الفطر فاقترب منه وعندما حدق به تذكر بأنه نسي مظلته في البيت. فشكل الفطر ذكّره بالمظلة لما للفطر من شكل يشبه شكل المظلة.
تأليف: نبيهة راشد جبارين ـ رسوم: رعد عبدالواحد ـ دار النشر: مكتبة كل شيء ـ الطبعة الأولى 2016 ـ المحور: العالم من حولي ـ النوع الأدبي: واقعي.
الحلزون بلوطسناء طفلة صغيرة كانت تتمشى بالقرب من العشب، لاحظت خطوطا تلمع على الأرض، فتبعت تلك الخطوط، إلى أن وجدت شيئا كحبة البلوط، يزحف تحتها جسم صغير ناعم كالحرير. فحملته بكلتا يديها، خاف هذا الجسم الصغير وخبأ نفسه في هذا الشيء الذي يشبه البلوط. فراحت سناء تغني له بصوت حنون، إنه الحلزون.
تأليف: راشد جبارين ـ رسوم: رعد عبدالواحد ـ دار النشر: مكتبة كل شيء ـ الطبعة الأولى 2016 ـ المحور: من يشاركني الأرض ـ النوع الأدبي: واقعي.
الأخطبوط الصغير يعدالأخطبوط سالم لديه 8 أذرع كان يستعملها في كل مرة للعد وإعطاء إجابات صحيحة لأصدقائه، ولما رأى أن الكل يقصده بهدف المساعدة أصبح مغرورا. وذات يوم سأله السلطعون سؤالا لم يستطع الإجابة عنه لأن عدد الأذرع التي يملكها غير كافية للعد فخجل الأخطبوط من رفاقه.
تأليف: سونيا الكوش ـ دار النشر: دار مكتبة المعارف ـ الطبعة الأولى 2011.
أبنائي الصغار
هوايتي هويتي
إعداد: د.طارق البكري
لعل الهواية يا أصدقائي عندما تتحول إلى شيء يميزني عن غيري، فإنها تصبح هويتي التي يعرفني بها الناس.. فإذا كانت لدى الواحد منكم هواية اشتهر بها فإنه كما ذكرت ستكون هويته التي يذكره الناس بها.. ما رأيكم يا أصدقاء بطفل أعرفه، كنت كلما زرت مدرسته تحدثني مدرساته عن هوايته الفريدة، وهي حبه لجمع الحشرات.. فأصبحت هويته هي نفسها هوايته.. فمع مرور الأيام ازداد شغفه بالحشرات، وأصبح همه تعلم كل شيء عنها، حتى يصبح عالما في هذه المخلوقات الصغيرة الضعيفة.. شيء رائع حقا.. هذا ولد مبدع، جعل من هوايته هويته التي يريد أن يتخصص بها.. وبالفعل فقد درس العلوم وركز في دراساته على علم الحشرات، وبرع فيه.. وكان هذا الطفل قبل أن يصبح شابا يهتم بمعرفة كل شيء عن الحشرات، في المدرسة وفي البيت وفي الشارع.. قالت أمه للمعلمة يوما إنه عندما يسافر خارج البلاد مع عائلته يحرص على هوايته حتى في السفر، فيخرج إلى الحدائق بحثا عن الحشرات.. قد يقول البعض ما هذه الهوية الغريبة؟ والبعض قد يقول: إنها هواية «مقززة».. ليس مهما ما يقوله الناس، المهم أن تفعل ما تحب.. لأنك ستنجح وستبدع بما تحب.. وستكون هوايتك هويتك.. وبها تحقق غايتك.. فصن هوايتك التي تحب، واكتشف هويتك لتصنع بها الأعاجيب..
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: DOCBAKRI@ YAHOO.COM
حزايتنا
الدجاج والعاصفة
قصة: د.طارق البكري
كانت هناك مجموعة دجاج تعيش في مزرعة فسيحة، آمنة مطمئنة.. وفي أحد الأصباح، اجتاحت المكان عاصفة رملية، ولم تترك شجرة صغيرة ولا ضعيفة إلا وقلعتها من جذورها، وطمرت الرمال بحيرة الماء العذبة التي كان يشرب منها الدجاج، وحولتها إلى أوحال.
والدجاج الذي فوجئ بالعاصفة، لم يألف مثل هذه الكارثة من قبل، ولم يكن مستعدا لها ببناء مخابئ وبيوت قوية، أو حتى مخازن لطعامه وحبوبه تحت الأرض.. بل كان يعيش في بساطة وكأن سوءا لن يحدث في يوم من الأيام.
لجأ معظم الدجاج إلى جذوع الأشجار الضخمة الكبيرة القوية، التي صمدت لوحدها أمام العاصفة، وما أن انحسرت الرمال قليلا وبدأت الرؤية تتضح، لم يكن الدجاج حتى اللحظة يدرك ما حدث؟ كان الأمر كابوسا لا يمكن تصديقه، فكل ما بناه في سنين طويلة ضاع في لحظات.
هب الدجاج متفقدا الواقع الجديد.. راح الجميع يعدون بحثا عن مفقودين، يتبع أصواتا هنا أو هناك، من قريب أو بعيد، فوق شجرة أو تحت الرمال، ويعود البعض حاملا على ظهره دجاجة صغيرة متعبة، أو كتكوتا جريحا.. ومضت ساعات طويلة والوضع على هذه الحال حتى غربت شمس ذلك النهار.. واضطر الدجاج إلى السكون والرقاد، بعد أن أضناه التعب وأضعفه الجوع والعطش.
وفي الصباح استيقظ الدجاج على مصيبته.. فصبر الدجاج على ما أصابه، وكانت معالم المزرعة قد تغيرت تماما، ولولا بعض أشجار كبيرة قوية صمدت أمام العاصفة لظن نفسه في مكان آخر.. وراح الدجاج يبحث عن واحة الماء التي كانت تتوسط المكان.
لكن الواحة تحولت إلى أوحال.. بعض الدجاج كان ظامئا إلى حد الموت.. خاطر بنفسه وراح يشرب قطيرات من الماء الممزوج بالرمال على صفحة الواحة الموحلة.. كان مشهدا محزنا، لكن الدجاج لم يستسلم، أسرع يحفر في الأرض قرب الواحة، بكل ما تبقى لديه من قوة، أملا في ماء قليل ينساب عبر جدار الواحة وقد صفا من الرمال.
وتمكن الدجاج بعد جهــــد من حفـــر بئر صغيـرة، تجمع فيهـا ماء قليل، لكنه كـان كافيا ليـروي الظمأ، رغم تغير لون الماء وطعمه وامتزاجه بقليل من الرمال، فعند العطش والجوع لا يعود هناك مجال للاختيار أو للشكوى.
أدرك الدجاج واقعه الجديد.. وأن عليه أن يعيد بناء مزرعته من جديد،
أو الرحيل. فاجتمــع كبار السن من الدجــاج لبحث الوضع الجديـــد، وارتفعـــت الأصوات مؤكدة الرغبة في البقاء مهما كانت الظروف وإعادة المكــان إلى سابق عهده.
التفت الجميع نحو كبير الدجاج.. الديك المميز بلونه الأحمر وعرفه الضخم.. أكبر الدجاج سنا ومكانة.. صاحب الكلمة النهائية.
فقال بصوت هادئ: «الموت مع العاصفة أهون عندي من مغادرة المكان الذي قضيت فيه حياتي.. ولنبدأ العمل فورا».
كان بعض الدجاج خبيرا بهندسة البيوت، والبعض الآخر بالزراعة، والصناعة، والتربية، وإعداد الطعام.. انهمك الدجاج بالعمل، يريد أن ينتهي بأسرع وقت وبأفضل ما يستطيع إنجازه.. وبعد ساعات قليلة، وفيما كان الدجاج مشغولا بالعمل صاح ديك يافع بأعلى صوته صيحة تحذير من عدو قادم لم يألفه الدجاج من قبل.
مجموعة سباع تصعد الربوة ومن عيونها يتصاعد الشرر.. بدأ الدجاج يقفز في كل اتجاه، ساعدته أجنحته بالقفز والطيران قليلا من شدة الرعب ليصل إلى أغصان الشجر التي تنتصب بقوة في أرجاء البستان، فلم يكن الدجاج قد انتهى من بناء بيوته بعد.. وتمكن الدجاج من الوصول إلى أعالي الشجر قبل وصول السباع.. فحاولت السباع تسلق الأشجار، لكن هيهات للسباع أن تفعل ذلك. السباع التي جاءت إلى المكان أصابها من العاصفة مثل ما أصاب الدجاج.. فغادرت موطنها بحثا عن طعام.. وقضت فترة طويلة دون أن تأكل ما يسد جوعها وتشرب ما يروي عطشها.
وعندما لم تتمكن من افتراس الدجاج قررت المغادرة بحثا عن فرائس أخرى. وقرر الدجاج بعدما تأكد من رحيل السباع النزول من الأشجار وأن تكون هناك مراقبة دائمة بالتناوب على زوايا الربوة، وفي جميع اتجاهاتها لترقب وصول أي خطر.. خوفا من تجربة مماثلة، وربما لا يستطيع عندها أن ينجو بنفسه كما حدث هذه المرة.
وقــرر أن يعـــد لنفسه بيوتا أصلب وأقوى، كما تقيه من خطر العواصف فإنها تقيه من خطر الوحوش.
قصة مصورة
أعز الناس
أنهى العالم والمعلم الكبير الكسائي درسه، ونهض لينصرف، فركض تلميذاه الأميران: الأمين والمأمون إلى حذاء الأستاذ، وأمسك كل أمير بفردة من الحذاء وهو يشاجر أخاه على الفردة الأخرى، لتقديم الحذاء إلى الأستاذ، ثم اتفق الأميران: أن يقدم كل أمير فردة.
في اليوم التالي، سأل الخليفة هارون الرشيد معلم ولديه: من أعز الناس؟
أجاب الكسائي: أنت يا أمير المؤمنين.
فقال الرشيد: بل أعز الناس من يتسابق ولدا أمير المؤمنين لتقديم الحذاء له.
هل تعلم؟
ـ بالإمكان مزج الزيت مع الماء بسهولة إذا أضيف إلى المزيج قليل من الصابون.
ـ مسامير الحديد لا تصلح في تثبيت خشب البلوط وذلك بسبب المادة الكيماوية الموجودة في الخشب والتي تتسبب في صدأ المسامير.
ـ شجرة المانغروف، وهي شجرة استوائية، تعد واحدة من الأنواع القليلة التي يمكن أن تنمو في المياه المالحة.
ـ كلمة «لماذا» في الإنجليزية ليست فقط أداة استفهام بل هي اسم لنوع من أنواع البقر.
ـ الأول من إبريل يدعى عندنا كذبة إبريل، ويسمى في بريطانيا يوم الخدعة، وفي فرنسا يوم السمك، وفي اليابان يوم الدمية، أما في إسبانيا فيدعى بيوم المغفل.
ـ اللسان يختلف مثل بصمات الأصابع من شخص لآخر.
ـ هناك أنواع من السحلبية (نبات) لها براعم يحوي كل برعم منها بذورا صغيرة يبلغ عددها نحو 70 مليون بذرة صغيرة.
ـ ضغط الماء داخل كل خلية في البصلة كاف لتشغيل محرك بخاري.