محمد راتب
أصدر الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك بيانا أكد خلاله أنه تابع وبقلق ظاهرة نفوق الأسماك وآراء المختصين والخبراء في البيئة البحرية، الذين أجمعوا على أن تلوث مياه البحر ناتج عن مجارير الصرف الصحي وبعض المخلفات الصناعية التي تلقى في البحر عبر المجارير وتم رصدها في أكثر من موقع.
وأضاف البيان أن الصيادين من أكثر الناس حرصا على البيئة البحرية، كما أن مناطق نفوق الأسماك جاءت في أماكن محددة بجون الكويت وبعض الشواطئ وبعيدة عن الأماكن المسموح فيها بالصيد وفق للمرسوم الأميري رقم 1980/46 الذي يمنع الصيد بجون الكويت.
وذكر الاتحاد في بيانه أن هناك من يريد إخراج الصيادين من نقعة الشملان بأي شكل، ولا يهمه مدى الضرر الواقع عليهم والخسائر التي تعرضوا لها من جراء هذا التعسف ضدهم في ظل عدم توفير بديل لهم، لافتا إلى أن هناك 180 مخالفة تم تحريرها للنجات وطراريد الصيد الكويتية المتوقفة في نقعة الشملان في يوم واحد وخلال ساعتين، من دون أن تكون هناك أي مخالفات مباشرة بتاريخ 1 فبراير، حيث تمت مخالفة اللنجات والطراريد بادعاءات باطلة.
وشدد الاتحاد على ضرورة الحفاظ على المخزون السمكي من خلال غلق جميع المجارير التي تصب في البحر وتتسبب في وجود البكتيريا السامة، مشيرا إلى حرصه على تنظيف نقعة الشملان والتزامه الدائم بذلك على نفقته الخاصة يوميا وجعلها تظهر بصورة حضارية، نظرا لموقعها التراثي والتاريخي وأهميتها للصيادين، بالإضافة إلى مساهمة الصيادين في تنظيف البحر من الأسماك النافقة، حيث بادروا، بالتعاون مع الهيئة العامة للزراعة، لتنظيف البحر على مدى يومين، ما يؤكد مدى حرص الصيادين على البيئة البحرية التي ينتمون إليها ويعملون فيها.