ترأس روبرت مولر مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) لمدة 12 عاما، بعدما رشحه رئيس جمهوري، وطلب منه رئيس ديمقراطي البقاء في منصبه.
وعادة ما يستمر رؤساء مكاتب التحقيقات الاتحادية عشرة أعوام في منصبهم ولكن مولر، الذي رشحه حين ذاك الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عام 2001،
بقى حتى عام 2013 بناء على طلب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
كان مولر 72 عاما قد تولى رئاسة مكتب التحقيقات قبل أسبوع واحد فقط من هجمات 11 أيلول /سبتمبر 2001 ،وفي عام 2002 اعترف بأن المكتب تجاهل تحذيرات عملائه، كما أعلن عن إعادة تنظيم المكتب لتكون محاربة الإرهاب مهمته الأساسية
وخلال فترة ترأسه للمكتب، استمر مولر في العمل ضد الجريمة المنظمة وانتهاك قوانين مكافحة الاحتكار والمخدرات.
وبعد انتهاء فترة رئاسته للمكتب، شغل مولر منصب استاذ استشاري ومحاضر في جامعة ستانفورد. وفي عام 2014، أصبح شريكا في شركة ويلميرهال القانونية.
وعين قاضي اتحادي مولر العام الماضي للتوسط في دعوى قضائية تتعلق بقضية التلاعب في نتائج اختبارات الانبعاثات المتورطة فيها شركة فولكسفاجن .
ويذكر أن مولر كان أحد ضباط سلاح مشاه البحرية قبل تعيينه في مكتب التحقيقات الاتحادي، كما أنه شغل منصب ممثل الادعاء في شمال كاليفورنيا.
وحصل مولر على شهادة القانون من جامعة فرجينيا /1973/ وعلى درجة الاستاذية فى العلاقات الدولية من جامعة نيويورك /1967/ والليسانس من جامعة برينستون 1966.