يستعد بيت الزكاة كعادته السنوية للتجهيز لمشروع ولائم الإفطار خارج الكويت لشهر رمضان المبارك، وحول هذا الصدد أوضح مدير إدارة النشاط الخارجي عادل الجري أن بيت الزكاة يخصص جزءا من نشاطه الخيري لخدمة المسلمين خارج الكويت تجسيدا لروح الأخوة الواحدة التي تربط بين المسلمين وتطبيقا لمبادئ الإسلام التي تحث على التعاون والتكافل فيما بينهم.
وبيّن الجري أن إدارة النشاط الخارجي سوف تقوم بتنفيذ مشروع ولائم الإفطار خارج الكويت لصالح أيتام بيت الزكاة والطلبة وفقراء المسلمين في29 دولة عربية وإسلامية بالتعاون مع 50 هيئة وجهة خيرية في هذه الدول لتقديم 210 آلاف وجبة بتكلفة قدرها (105 آلاف دينار، وبيّن الجري أن تكلفة افطار الصائم للشخص 500 فلس لليوم الواحد بينما تساوي تكلفة إفطار الصائم لمدة شهر كامل 15 دينارا.
وبيّن أنه سيتم توزيع سلة غذائية قيمتها 15 دينارا لإفطار صائم لمدة شهر كامل، وأن بيت الزكاة قام بتنفيذ مشروع ولائم الإفطار الخارجي لصالح أيتام بيت الزكاة والطلبة وفقراء المسلمين خلال شهر رمضان الماضي في 39 دولة عربية وإسلامية بالتعاون مع 86 هيئة وجهة خيرية في هذه الدول، وأن المشروع قدم 1.5 مليون وجبة بتكلفة 740 ألف دينار.
وفي ختام تصريحه، أشار الجري الى أن أبواب التبرع لمشروع ولائم الافطار مفتوحة ويمكن للراغبين بالمشاركة فيه التبرع عن طريق موقع بيت الزكاة الإلكتروني أو عن طريق تطبيق البيت على الهواتف الذكية أو التوجه إلى أقرب مركز ايرادي من مراكز بيت الزكاة المنتشرة في أنحاء الكويت.
.. ويطلق مشروعاً تدريبياً لأبناء الأسر المحتاجةلزيادة عدد القادرين على العمل وتخفيف البطالة
ليلى الشافعي
أكد مدير إدارة المشاريع والهيئات المحلية في بيت الزكاة موسى الجمعة أن بيت الزكاة يتبنى مشروعا واعدا لتأهيل وتدريب القادرين على العمل من أبناء الأسر التي تتسلم مساعداتها منه تحت شعار «مشروع فرصة»، ليواكب من خلاله التوجه العالمي في العمل الانساني، اذ يستهدف تأهيل أبناء الشريحة المستفيدة من خدماته للحصول على فرصة عمل بدلا من الحصول على إعانات عينية أو مالية.
وأوضح الجمعة في تصريح صحافي أن مشروع القادرين على العمل «فرصة» يعتبر امتدادا لمشروع قديم كانت بدايته مع بدايات البيت وهو مشروع التأهيل الانتاجي الذي كانت فكرته الرئيسية تدور حول عملية اعداد المستفيدين من مساعداته ليكونوا أفرادا منتجين قادرين على إعالة أنفسهم وعائلاتهم وتتمحور فكرة المشروع حول اختيار مجموعة من القادرين على العمل مع أفراد الأسر التي تتسلم مساعدات من بيت الزكاة، ومن ثم تدريبهم وتأهيلهم والسعي لتوفير فرص عمل لهم ليتحول كل منهم من آخذ للمساعدة إلى مقدمها.
وقال الجمعة إن البيت يسعى من المشروع الى تزويد الأفراد القادرين على العمل الذين تم اختيارهم ضمن الشريحة المستهدفة بأدوات تؤهلهم للحصول على وظيفة في القطاعين العام والخاص، توازيا مع ترشيد العبء الانفاقي من ميزانية البيت فيما يتعلق ببند المساعدات، والنظر في امكانية تقنين بند الدعم المالي والاتجاه نحو الدعم الفني والمهني.
واشار الى ان أهداف المشروع تتضمن المساهمة في زيادة عدد القادرين على العمل وتخفيف عدد البطالة، وتقديم نموذج فعلي حول العلاقة ما بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، كما يعمل على تعميق عنصر الثقة في النفس والاعتماد على الذات في مواجهة تحديات الحياة، ونشر فكرة الطوعية والمساهمة المجتمعية في الخطة التنموية.
وعلى صعيد مراحل المشروع أوضح الجمعة ان مشروع «فرصة» ينقسم الى 6 محطات، الأولى مرحلة الفرز وتعني البحث عن الشريحة المستهدفة للدخول في هذا البرنامج حيث وقع الاختيار المبدئي على 52 متدربا من بين الأسر التي تتسلم مساعداتها بشكل شهري أو سنوي، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الاختبار للتعرف على امكانات المستهدفين تمهيدا لتوزيعهم وفق منهجية التدريب.
وقال الجمعة إن المرحلة الثالثة من المشروع وهي مرحلة التدريب تلك المرحلة التي تمثل نواة المشروع حيث سيتم تدريب المشاركين في أحد المعاهد المرموقة مع تزويد كل مشارك بشهادة معتمدة تثبت اجتيازه متطلبات المشروع، وبعدها تأتي مرحلة الفحص وهي عملية اختبار مستمرة في بداية البرنامج، وفي منتصفه وفي نهايته لتقييم الاستفادة ومعالجة الانحرافات في حينها مما يزيد نسب النجاح وما إن تنتهي مرحلة الفحص حتى تبدأ مرحلة السعي للتوظيف، وهي عبارة عن عملية مخاطبة ومراسلة مجموعة من مؤسسات القطاع الخاص للنظر في إمكانية الاستفادة من تلك الطاقات الشابة في إدارة العمل وعند الانتهاء من هذه المرحلة يتم الانتقال الى المرحلة السادسة وهي الانتهاء من المشروع وهي مرحلة جني الثمرات وتكريم الأوائل من الفائقين.
ولفت الى بدء تنفيذ الخطوة الاولى من المشروع من خلال الاتصال والتواصل مع الدفعة الأولى من المرشحين وعددهم 52 مرشحا لحضور اختبار القدرات مشيرا الى اعداد اختبار القدرات الذي تضمن 14 سؤالا للوقوف على قيم ومعارف ومهارات المرشح مما سيساهم في تحديد المجال الذي سيتم تدريبهم فيه.
وذكر أن مرحلة اختيار موقع الاختبار قد انتهت الى عقد اللقاء مع المرشحين في مركز محمد عبد المحسن الخرافي للتدريب التابع للأمانة العامة للأوقاف، واختتم الجمعة تصريحه لقد اظهر اللقاء درجة عالية من الرغبة لدى المرشحين للانخراط في المشروع من منطلق القناعة بضرورة العمل والمساهمة في توفير حياة كريمة لأسرهم.