- «الهيئة» لم تدخر وسعاً في إطلاق الحملات الإعلامية والتسويقية وتسيير القوافل الإغاثية وفرق العمل التطوعي
ليلى الشافعي
أكد رئيس الهيئة الخيريــــة الإسلامــية العالميــة والمستشـــار بالديـــوان الاميــــري
د.عبدالله المعتوق ان الهيئة تواصل انشطتها وبرامجها الإغاثيــة والصـحـيــة والتعليميــة والتنموية والدعويــة والاجتماعيــة مع استمرار التداعيات الإنسانية وبنــاء الشراكات مع الجمعيات الكويتيـــة والمنظـمـــات الإقليميــة والدولية. جــاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الهيئة الـ55 وبحضور 21 عضوا. وقال ان الاجتماع الخامس والخمسين لمجلس الادارة يأتي في سياق مواصلة الجهود في رسم ملامح سياسات الهيئة وخططها ومتابعة برامجها وإدارة شؤونها بما يخدم رسالتها الانسانية النبيلة ويسهم في تخفيف حدة معاناة الفقراء والمحتاجين.
وأضاف انه على صعيد الازمة السورية ـ والتي مازالت تحتل حيزا مهما في جدول الأعمال، لم تدخر الهيئة وسعا في اطلاق الحملات الاعلامية والتسويقية وتسيير القوافل الإغاثية وفرق العمل التطوعي لتدشين البرامج الإيوائية والتعليمية والصحية والنفسيـــة والغـذائية وغيرهـــا، ومــن ابــرز مشاريعها في هذا الاطار ما يلي:
إطلاق حملة فزعة لأجل حلب في ديسمبر 2016، وضمن هذه الحملة تكفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، بنقل وإجلاء عشرات الآلاف من المتضررين والنازحين السوريين من مدينة حلب الشرقية إلى المناطق السورية الآمنة عند الحدود التركية بالتنسيق مع الهيئة الخيرية وهيئة ساعد الخيرية في الداخل السوري.
ومن ذلك افتتاح قرية صاحب السمو لإيواء اللاجئين السوريين بمخيم انجوبينار في مدينة كليس التركية لمصلحة 6240 لاجئا سوريا.
وافتتاح مركز الكويت الطبي لصناعة وتركيب الاطراف الصناعية وتقويم العظام وفق تكنولوجيا متقدمة، في منطقة الفاتح باسطنبـــول، لخدمـــة السوريين المتضررين من الحرب بالشراكة مع بيت الزكاة الكويتي والأمانة العامة للأوقاف وهيئة الإغاثة الإنسانية للحقوق والحريات (IHH). وإطلاق مشروع دعم المخابز السورية بألف طن من الطحين شهريا، بتمويل من أحد المحسنين الكرام، وبالشراكة مع جمعية عطاء للإغاثة والتنمية الناشطة في الحقل الانساني السوري لمدة 6 شهور قابلة للتجديد.
وقال المعتوق انه مع تنامي تداعيات المجاعة في منطقة القرن الافريقي، اطلقت الهيئة الخيرية حملة «الصومال يئن جوعا وعطشا» وفي هذا الاطار خصصت 500 ألف دولار.
كما دشنت الهيئة قافلة مساعدات انسانية زنة 222 طنا من المواد الغذائية الاساسية عبر مكتبها في السودان، لاغاثة المتضررين جراء المجاعة في دولة جنوب السودان.
ولفت المعتوق الى انه إيمانا منها بأهمية المشاريع التنموية ودورها في تحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والتعليمية للفقراء، فقد أولت الهيئة برنامج التمويل الاصغر اهتماما خاصا، إذ بلغ عدد المشاريع التي يمولها البرنامج أكثر من 33 ألف مشروع تنموي وإنتاجي منذ اطلاقه عام 1998م، بقيمة 33 مليون دولار، وبلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع أكثر من 266 ألف نسمة في 32 دولة حول العالم.
أما مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم فقد شهد طفرة مهمة حيث وصل عدد المكفولين إلى 6500 حافظ وحافظة في 25 دولة، وأثمر 1500 خاتم وخاتمة لكتاب الله، وهناك توسع مستمر في هذا المشروع وإقبال مميز من الكافلين، ويتطلع القائمون على المشروع إلى أن يصل عدد المكفولين إلى 7500 حافظ وحافظة مع نهاية 2017.
واعلاميا، تشهد الهيئة تطورا ملموسا في هذا الجانب في ظل اهتمامها بتطوير منظومتها الإعلامية والتسويقيــة وفــروعها بالمحافظات وإيلاء الإعلام الإلكتروني أهمية خاصة، بعد أن زادت إرادته بواقع 585% مقارنة بالفترة السابقة.
أما على الصعيد الدولي فقال: لقد شاركنا في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الاقليمية والدولية في القاهرة ودبي وجنيف والشيشــان وتتــارستان ونيويورك وغيرها لبحث الاوضاع الانسانية الراهنة مع كبار المسؤولين الدوليين في الحقل الانساني وبناء الشراكات.