أسامة دياب
أكد سفير اوزبكستان لدى البلاد د.بهرمجان أعلايوف أن أوزبكستان تشتهر بتنوعها الثقافي والحضاري، فهي بلد التسامح الديني وقبول الآخر، بالإضافة إلى أنها تعتبر مهد الحضارة ومسقط رأس أبرز العلماء المسلمين الذين أضاءوا دروب العالم بإسهاماتهم العلمية التي غيرت شكل التاريخ.
وأشار أعلايوف في تصريح خاص لـ «الأنباء» إلى أن مدينة بخارى كانت لقرون ملتقى ثقافات الشرق والغرب عبر طريق الحرير، وموطن العلماء المسلمين، حتى أصبحت إحدى ثلاث مدن أطلق عليها «قبة الإسلام»، لافتا إلى أنها كانت أهم المراكز الإسلامية المشعة خلال العصور الوسطى بعد أن فتحها المسلمون على يد القائد قتيبة بن مسلم عام 709 ميلادي.
ولفت اعلايوف إلى أن مدينة بخارى هي مسقط رأس الإمام الجليل محمد بن إسماعيل البخاري، والذي يعتبر من أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل والعلل عند أهل السنة والجماعة، كما أن له مصنفات كثيرة أبرزها كتاب الجامع الصحيح، المشهور باسم صحيح البخاري، الذي يعد من أوثق الكتب الستة الصحاح باجماع العلماء. وأوضح أعلايوف أن اوزبكستان قدمت للعالم مجموعة منتقاة من أبرز العلماء الذين سبقوا عصرهم وغيروا وجه التاريخ من امثال الخوارزمي والبيروني وابن سينا والذين وضعوا أسس الكثير من العلوم الحديثة، بالإضافة إلى قامات كبيرة في العلوم الشرعية والدينية.