- متفائلون بـ «حلحلة» ملفات المنطقة خاصة في سورية واليمن وليبيا
- الملف السوري أصبح وصمة عار على جبين العالم خاصة الدول الكبرى
أسامة أبوالسعود
أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بدرجة وكيل الأمين العام د.عبدالله المعتوق على موقف الكويت الثابت في دعم الشعب السوري الشقيق واستمرار المساعدات الإنسانية للسوريين في الداخل والخارج محملا في الوقت ذاته الدول الكبرى مسؤولية عدم تبني حل شامل لإنهاء معاناة السوريين وعودتهم إلى وطنهم.
وكشف المعتوق في تصريحات لـ«الأنباء» على هامش استقبال المهنئين بشهر رمضان المبارك بديوانه بمنطقة الفنطاس مساء أمس الأول عن أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس سيزور الكويت خلال شهر رمضان الجاري، معربا عن تفاؤله بهذه الزيارة في حلحلة الملفات التي تعاني منها المنطقة، كما بارك للكويت حصولها على 188 صوتا لعضوية مجلس الأمن ـ غير دائم».
وقال المعتوق في بداية حديثه «نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على الكويت وعلى مجلس التعاون وعلى الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع بالأمن والأمان والاستقرار، وان شاء الله تكون هذه السنة سنة خير على الأمة الإسلامية وعلى الشعب الكويتي الكريم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد».
وعن الدور الذي تقوم به الكويت على المستوى الإنساني لدعم ومساندة الأشقاء السوريين قال المعتوق «لن نترك الشعب السوري سواء في الداخل او الخارج، وانا مسؤول عن هذا الملف وسنظل ان شاء الله مع الشعب السوري».
وحمل المعتوق «مجلس الأمن والدول الكبرى مسؤولية ما يحدث في سورية ويجب على المجتمع الدولي اتخاذ مواقف جادة لحل هذا الملف الذي يتفاقم يوما بعد يوم واصبح وصمة عار على جبين العالم وخاصة الدول الكبرى»، مشددا على ان هذه المأساة لم تحدث في التاريخ إلا في الحرب العالمية الأولى والثانية.
وعن وجود حل سياسي للأزمة السورية وأيضا الأزمات التي تعاني منها المنطقة قال المعتوق «اجتمعت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس أكثر من مرة في نيويورك وفي جنيف، كاشفا عن أنه سيزور الكويت خلال شهر رمضان الجاري».
وأضاف «اننا مأمورون في ديننا الإسلامي بالتفاؤل خاصة في ظل وجود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حكيم العرب لما لسموه من قبول عند جميع الدول الخليجية والعربية والإسلامية بل والعالم ويحظى باحترام كبير، وان شاء الله أتوقع ان هذه الأزمة ستكون سحابة صيف وستنقشع على يد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان شاء الله.
وردا على سؤال في ختام التصريحات عن حلحة الملفات في اليمن وليبيا أيضا قال المعتوق «هناك أولويات للامين العام للامم المتحدة ومن اولى اولوياته ملف اليمن وليبيا وسورية».