Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت تسجيل 31 حالة في التعليم الحكومي و 3 حالات في «الخاص» و 12 حالة بين الهيئة التعليمية
الحمود: موافقة ولي الأمر كتابياً شرط تطعيم الطلبة ضد «الخنازير»
6 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
مريم بندق
ترأست وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود اجتماعا ضم وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي والوكيل المساعد للتعليم النوعي محمد الكندري وممثلي جمعية أولياء امور الطلاب المعاقين، وذلك لحل مشكلات طلاب الداون الذين أنهوا المرحلة الابتدائية وعددهم 85 طالبا وقد اتخذت قرارات مهمة في هذا الشأن أتاحت لهؤلاء الطلاب حلولا عدة تمثلت في إتاحة الفرصة لهم للدمج الجزئي في مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعليم الخاص لاستكمال المرحلة المتوسطة، كما أتاحت لهم الالتحاق بورش التربية الفكرية في التعليم النوعي ومنحهم الدرجة السابعة وظيفيا وستكون هذه الورش مستعدة لاستقبالهم بعد العيد مباشرة، هذا بالاضافة للعمل على تجهيز المدارس في التعليم العام لدمج هؤلاء الطلاب دمجا جزئيا اعتبارا من العام الدراسي 2011/2012.
كما جددت الوزيرة حرص وزارة التربية على صحة أبنائها، فقد تم ترتيب اجراءات تطعيم الطلبة والطالبات باللقاح الخاص بالڤيروس الراغبين أولياء أمورهم في ذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة، وتأكيدا لما تم الإعلان عنه مسبقا بأن التطعيم سيكون اختياريا ولن يتم ذلك دون موافقة كتابية من ولي الأمر، مع التأكيد على الإدارات المدرسية بضرورة مواصلة الاهتمام بالإجراءات الوقائية والاحترازية.
وأضافت الحمود: انه مع متابعة التطور في عدد الإصابات بمرض إنفلونزا الخنازير في مدارس وزارة التربية تبين ان إجمالي عدد الحالات في هذا الأسبوع قد بلغ 46 حالة في التعليم العام (الحكومي والخاص)، منها 31 حالة لطلبة التعليم الحكومي و3 حالات فقط لطلبة التعليم الخاص، كما بلغت حالات الاصابة في الهيئة التدريسية لمدارس التعليم الحكومي 12 حالة.
ويتبين من العدد الإجمالي ان نصيب الطالبات قد بلغ 22 حالة وعدد حالات الطلبة 12، كما ان نصف عدد تلك الإصابات قد تركزت في المرحلة الابتدائية، وعلى حسب مستوى المناطق التعليمية فقد كانت أكثرها في مدارس منطقة الفروانية التعليمية.
السديراوي: تطبيق التعليم الإلكتروني العام المقبل وترسية المشاريع قريباًمريم بندق
اعلنت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي ان الوزارة ماضية في تنفيذ مشاريع تطوير التعليم خصوصا التكنولوجية منها بهدف خلق بيئة تعليمية جاذبة وتوفير احدث التقنيات التعليمية الحديثة وتطبيقها داخل الفصول الدراسية، مؤكدة ان الفضل في ذلك يعود الى وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود من خلال دعمها المتواصل للقياديين في الوزارة ومنحهم الصلاحيات التنفيذية لتحقيق تطوير حقيقي ونوعي في التعليم.
واكدت الوكيلة السديراوي على حرص الوزارة على ايصال احدث الوسائل التعليمية الحديثة والاجهزة المطورة الى المدارس بجهود الوكلاء المساعدين في القطاعات المختلفة مشيدة بزيارة نواب مجلس الامة الى ثانوية العدان ومشاركة الطلبة داخل الفصول الدراسية للاطلاع عن كثب على سير العملية التعليمية وجاهزية المدارس.
ودعت الوكيلة السديراوي النواب الى زيارة باقي المدارس بصفة دائمة للاطلاع على جاهزيتها وتزويدها بجميع احتياجات العملية التعليمية، مؤكدة ان الوزارة حريصة من خلال برنامجها الحكومي على تنويع مخرجات التعليم الثانوي بهدف تحقيق رغبات الطلبة، مشيرة الى خطط الوزارة لافتتاح مدارس رياضية واخرى فنية الى جانب مدارس للمتفوقين.
وكشفت الوكيلة ان الوزارة ستطبق التعليم الالكتروني العام الدراسي المقبل بعد ان تم الاتفاق بين الوزارة ولجنة المناقصات المركزية على جميع الملاحظات الخاصة بمشاريع التعليم الالكتروني، مشيرة الى ان الوزارة بصدد ترسية هذه المشاريع.
ومن جانبه اشاد النائب د.علي العمير بجهود مديرة ثانوية العدان فاطمة دشتي لجهودها الكبيرة والواضحة التي ادت الى تميز مدرستها وجعلها بيئة تعليمية جاذبة وجميلة لتلقي العلم، موضحا ان النواب تشرفوا بما رأوه خلال الزيارة في مرافق المدرسة المختلفة والتي تؤكد على المنزلة الرفيعة التي وصل اليها التعليم في الكويت وتحديدا فيما يتعلق بمتطلبات التعليم الحديثة واعداد الفصول الدراسية بعد ان مرت الوزارة باثار ومطبات اثرت سلبا من حيث تعديل السلم التعليمي والمناهج، مشيرا الى ان مشاريع تطوير التعليم تؤكد استقرار التعليم حاليا في البلاد واعتبر ان طالبات ثانوية العدان قدمن دليلا واضحا على ان التعليم الثانوي بات بمكانة التعليم الجامعي بمرحلة مبكرة وبعيدا عن التعليم التقليدي وقريبا من التعليم الالكتروني لاسيما ان بعض الحصص يقوم بالقاء محاضراتها اساتذة اكاديميون في الجامعة لطلبة الثانوي في فصولهم الدراسية.
مشيدا بمشاركة الطالبات لمعلماتهن في إلقاء المحاضرات وشرح الدروس.
ولفت النائب د.العمير الى ان المشروع الذي طبقته ثانوية العدان جدير بتعميمه على المدارس الاخرى كي تعزز قدرة المدارس على تحصيل العلم بشتى الطرق والوسائل التربوية المطورة، معتبرا انه من الطبيعي وجود نواقص في المدارس، الا ان العمل جار على توفيرها، وهو أمر مطمئن.
واكد النائب م.خالد الطاحوس ان الجولة على ثانوية العدان اثبتت بالدليل تفوق العديد من المدارس الحكومية على المدارس الخاصة، موضحا ان الواقع التعليمي حاليا نتاج متابعة حثيثة ودعم متواصل لقياديي وزارة التربية والمناطق التعليمية، واعتبر ان ثانوية العدان مثال يدعو الى الفخر، مؤكدا الدور الكبير لقياديي الوزارة ومشيدا بجهود مديرة المدرسة فاطمة دشتي في خلق بيئة تعليمية مطورة تشرك الطالبات في القاء الدروس وتظهر الجانب الابداعي لديهن، وتابع: مطمئنون على الواقع التعليمي في الكويت، خاصة بعد ان تجاوزنا خطر انفلونزا الخنازير، وبعد ان اثبتت الوزارة قدرتها على مواجهة المرض واحتوائه عبر خطط وبرامج صحية.
ووصفت النائبة د.سلوى الجسار مشروع «طالبتي معلمة المستقبل» بالرائع، منوهة بجهود كبيرة ومبادرات على مستوى مديري ومديرات المدارس وحول برنامج عمل اللجنة التعليمية كشفت الجسار ان اللجنة ستقوم بمراجعة شاملة للنظام التعليمي في البلاد، لافتة الى وجود توجه ايجابي بالوزارة لتعيين المعلمين من فئة غير محددي الجنسية وأبناء الكويتيات.
وقالت مديرة ثانوية العدان فاطمة دشتي قام النواب ووكيلة الوزارة بزيارة المختبرات وغرف العروض والمسرح وشاهدوا الدروس التي أعدتها الطالبات ضمن مشروع «طالبتي معلمة المستقبل» وهو عبارة عن «التعلم الذاتي» وتمت اضافة مشروع «التعلم عن بعد» عن طريق التعلم الالكتروني بالتعاون مع جامعة الكويت في مادة الاحياء وطبق في درسين مختلفين للصفين العاشر والحادي عشر (علمي) ونفذ بالتعاون مع مختبري النبات والاحياء في الجامعة.
وأما بالنسبة لمادة الرياضيات فنفذ الدرس من خلال التعلم عن بعد مع ثانوية الشرقية بالتعاون مع مختبر الاحياء واحد صفوف الاحتياط الذي يوفر الشرح للطالبات في حالة غياب المعلمة.
واضافت المديرة دشتي: تم ايضا من خلال مبدأ التعلم عن بعد الاتصال عن طريق جهاز الكمبيوتر مع احدى الطالبات المتغيبات التي تم تأمين نقل الحصة بالكامل لها اثناء جلوسها في بيتها.
وقالت: حضروا ايضا حصة في حديقة المدرسة (الفصل الخلوي) الى جانب درس في المسرح لمادة اللغة العربية وثالث في المكتبة في الاجتماعيات ودرس رياضيات في غرفة العروض وفي الفصل الدراسي دروس في اللغة الانجليزية والكيمياء والفيزياء، وفي نادي اللغة الانجليزية كذلك شاهدوا شرحا لدرس في المادة.
وقدمنا الى جانب ذلك درسا في مادة اللغة الفرنسية وشاهدوا غرفة العروض ونادي الصحافة.
واكدت مديرة ثانوية العدان فاطمة دشتي: هدفنا الرئيسي مشاهدة حقيقية وواقعية من تنفيذ مشروع «طالبتي معلمة المستقبل» حيث قامت الطالبات بعملية الشرح في جميع الحصص التي شاهدوها ومتابعة المعلمات.