وجه قادة السعودية والبحرين والإمارات بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة بين الدول الثلاث وقطر.
وتعد هذه أول بادرة للتخفيف في تطبيق القرار الذي أصدرته الدول عقب إعلان قطع العلاقات مع قطر قبل أسبوع، ويدعون فيه القطريين لمغادرة أراضيهم ومواطنيهم لمغادرة الدوحة في غضون 14 يومًا.
يأتي هذا التوجيه بعد تزايد الانتقادات الحقوقية بأن "القرار انتهك الحق في الحياة الأسرية وشتت شمل الأسر، حيث شمل القرار حالات أن يكون الزوج قطري والزوجة من إحدى الدول الثلاث أو العكس".
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية اليوم الأحد عن مصدر مسؤول قوله إنه "صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية تقديراً منه للشعب القطري الشقيق".
بدورها قالت وكالة الأنباء البحرينية أنه "صدر أمر ملكي .. بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة البحرينية القطرية وذلك تقديرًا للشعب القطري الشقيق، والذي يمثل امتدادًا طبيعيًا وأصيلًا لإخوانه في مملكة البحرين".
وفي الإمارات، نقلت وكالة الأنباء الاماراتية عن مصدر مسؤول قوله إن "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة الإماراتية والقطرية".
وأعلنت وزارة الداخلية في كل دولة تخصيص هاتف لتلقي هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.