- الكندري: تطبيق القوانين واللوائح يسهل عمل الجمعيات والمبرات الخيرية
- طارش: «بقشة خير» استثمرت طاقات الشباب وسدت حاجة الأسر المتعففة
ليلى الشافعي
أكدت مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات منيرة الكندري أن الكويت توجت من قبل الأمم المتحدة مركزا إنسانيا عالميا بفضل ما تقدمه من أعمال خيرية وحرص أهلها على تقديم يد العون للمحتاجين والمنكوبين مما توج صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائدا للعمل الخيري والإنساني.
جاء ذلك في الحفل الختامي لحملة «بقشة خير» الذي نظمته المبرة الخيرية الإسلامية التي شهدت توزيع 2500 سلة غذائية و2500 وجبة واستفاد منها اكثر من 10 آلاف شخص وذلك في صالة المجتمع بمنطقة اليرموك.
وأضافت الكندري أن المبرة قدمت دليلا قاطعا على التزامها بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل الخيري.
وأوضحت ان حرص وزارة الشؤون على تطبيق القانون والالتزام باللوائح ما هو إلا لتسهيل عمل الجمعيات والمبرات الخيرية والحفاظ على حقوق وجهد العاملين في العمل الخيري والإنساني ومنع ضعاف النفوس والدخلاء من التسلل للعمل الخيري وتشويه صورة الكويت وأهلها في الداخل والخارج.
من جانبه، قال رئيس المبرة عبدالله سلطان طارش إن «بقشة خير» حملة انطلقت مع قدوم نفحات هذا الشهر الكريم بفضل من الله عزّ وجلّ أولا ثم بفضل الجهود الصادقة، مبينا أن المطلع على مسيرة المبرة الإسلامية الخيرية ومنذ نشأتها يجدها تعمل جاهدة على تطوير أنشطتها ومشاريعها الخيرية المختلفة لما فيه خير لهذا البلد المعطاء وخدمة مجتمعه لتتحقق بذلك أهدافها التي أنشئت من اجلها.
وقال رئيس حملة «بقشة خير» والمدير العام للمبرة الإسلامية الخيرية عمر القناعي: شاهدنا ولامسنا الفرحة والسرور لا يفارقان وجوه الأسر المتعففة التي استفادت من الحملة وعلى وجوه العاملين في تلك الحملة، فبالعطاء يتحرر الإنسان من حب النفس والأنانية إلى البذل والتضحية فيقذف الله عزّ وجلّ في قلبه السعادة والسرور، وهذا هو الحال في عمل الخير، فكلما قدمته للغير رجع عليك بالسعادة والخير.
وقال مدير هيئة الشباب عبدالرحمن المطيري كم انا سعيد بتواجدي في بقشة خير التي استقطبت اكثر من 300 شاب وشابة بإمكانيات بسيطة وكان دورنا أن نكون شركاء لهم، مشيرا إلى أن التطوع اصبح مهما لمواجهة التطرف فالعمل التطوعي يعزز التماسك وقيمة العطاء فالتطوع هو الحل لمواجهة التطرف.