- المنتسبون للحلقات 39 طفلاً والتوسع قائم
- دولة الكويت علاقتها عميقة ومتينة ويشهد لها التاريخ
ليلى الشافعي
تأسس المشروع الكويتي الإنساني «قلوب ومهمات» ومقره الحالي جمعية منيرة الحمد الثقافية بمدينة تطوان المغربية منذ عامين تقريبا، وهو مشروع إنساني يتوجه للأطفال ويهتم بهم في الجانب التربوي والنفسي والاجتماعي ويرتكز على تعليم القرآن وقواعد التجويد. حول هذا المشروع الإنساني الخيري لنا هذا اللقاء مع مديرة المشروع والمسؤولة الإعلامية م. رزان أحمد العودة.
حدثينا عن تأسيس مشروعكم الإنساني «قلوب ومهمات» في مدينة تطوان المغربية؟ ولماذا اخترتم المغرب بصفة خاصة؟
٭ هو مشروع إنساني شخصي قائم على جهد فردي وليس مدعوما ماديا من دولة الكويت، وقد تم اختيار المغرب نظرا لزياراتنا الأسرية المتكررة له منذ سنوات بسبب حب والدتي الكبير بصفة خاصة للمغرب، وشعورنا بالتعلق به وبشعبه، فأنا أتذكر زياراتي للمغرب ولمدينة تطوان بصفة خاصة وأنا طفلة لا أتجاوز الثامنة من عمري، ومع مرور السنوات شعرنا بوجود احتياجات خاصة لأطفال المدينة، فقررنا تقديم هدية لأطفال المدينة فتم تأسيس مشروع «قلوب ومهمات» وانطلقنا في تعليم القرآن الكريم وقواعد التجويد، وكان في بادئ الأمر تحت مظلة الجمعية اليوسفية التي ترأسها السيدة سعيدة جرميم، والتي اهتمت باستضافة المشروع في الجمعية حبا في القرآن، وتم تسجيل عدد كبير من الأطفال في حلقات القرآن بشكل فاق توقعاتنا، وبعدها بشهور استقل المشروع تحت مظلة جمعية مغربية مشهرة رسميا هي جمعية منيرة الحمد الثقافية التي تأسست في عام 2016 وهكذا بدأنا مسيرتنا التي بدأناها بفضل الله عز وجل، وبالطبع لدينا طموحات كبيرة لتطوير المشروع.
ما مدى تعاون الحكومة المغربية معكم؟ وهل واجهتكم صعوبات في مسيرتكم الإنسانية في ظل هذا المشروع؟
٭ لم تعترضنا أي صعوبات ولله الحمد، فقد وجدنا الترحيب والاهتمام والتعاون الكبير من المسؤولين في مدينة تطوان صغيرهم وكبيرهم، وأنا هنا أشكرهم جزيل الشكر على دعمهم المعنوي لنا وجهودهم في تذليل الصعوبات التي قد تواجهنا.
وهذا التعاون الجميل محل تقدير كبير عندنا، وكما تعرفين فإن دولة الكويت ترتبط بالمغرب بعلاقة عميقة ومتينة ويشهد لها التاريخ، والكويتيون والمغاربة ينصهرون في قلب واحد، ونحن كإدارة مشروع إنساني نحمل في قلوبنا حب الخير للإنسانية كافة ولدينا أهداف ذات معان سامية تحمل الخير للأطفال بين دفتيها وغرضنا إسعاد الأطفال ورسم الابتسامة في قلوبهم.
كيف تحققون أهداف المشروع على أرض الواقع في مدينة تطوان المغربية؟
٭ من خلال خطة دقيقة معدة في الكويت نعتني بوضع تفاصيلها فنحن نقدم حفلات تكريمية دورية كل اربعة أشهر تقريبا للمتفوقين من حفظة القرآن من أطفال الحلقات القرآنية بالمشروع، وقد كان آخر حفل في دار الصنائع والفنون الوطنية بمدينة تطوان وسط حضور كثيف من الأمهات والآباء والأطفال والمهتمين بالشأن الديني، وقد أقيم الحفل بحضور والدتي وهي مؤسسة المشروع والمشرف العام وبحضور منشدين أحيوا الحفل بإنشاد ديني يحتفل بتفوق الأطفال وتم توزيع الشهادات التقديرية والجوائز المالية تشجيعا لهم وتقديرا لتميزهم، ونحن نهتم ايضا بالأطفال على المستوى النفسي والاجتماعي والإنساني ونتابع أحوالهم، وعلى مستوى المستقبل فنحن نطمح لتوسعة عدد الحلقات القرآنية كما اننا نستعد لوضع برنامج النادي الصيفي لأطفال المشروع من حفظة القرآن تحت شعار «صيفي جميل مع الكويت» وذلك للعام الثاني على التوالي بعد نجاح كبير حققه في العام الماضي.
وما برامج نادي حلقات التحفيظ؟
٭ يتضمن برنامج القصص القرآني والإنشاد الديني، ودروس الرسم والفن التشكيلي ويشارك في تفعيل البرنامج المعد في الكويت مجموعة من الشباب المغاربة المتطوعين الموهوبين الذين يسعدون بالمشاركة لاكتساب الخبرة المهنية وتحقيق عنصر المتعة في التعامل مع الأطفال.
كم عدد الأطفال المنتسبين لحلقات القرآن الكريم؟
٭ حاليا يوجد 39 طفلا بين 6 و13 سنة وسنتوسع مستقبلا ليتسع ما يفوق المائة طفل إن شاء الله.