- رقي أصفر وفلفل بارد حلو.. ثمريات جديدة في الوفرة
- أخطاء في زراعتنا وتسويقنا ودعمنا.. يجب تداركها فوراً
يعتبر المزارع عيد ساري العازمي من المبدعين في عالم الزراعة فهو يعكف من وقت إلى آخر على التفرد بإنتاج ثمريات فريدة من نوعها عبر مزرعته الشاسعة في منطقة الوفرة الزراعية كان آخرها كما رأينا خلال زيارتنا لها في منتصف شهر مايو الماضي زراعة البطيخ الأصفر أو كما يسمونه هنا بالرقي الأصفر في الحقول المكشوفة وعلى مساحة واسعة من الأرض أي بشكل تجاري، والرقي الأصفر أصفر اللون من الداخل وأخضر من الخارج.. وهذا قليل في الكويت، فنحن رأينا من ذي قبل الرقي الأحمر أي أحمر من الداخل وأخضر من الخارج، ولم نر من قبل كما رأينا في مزرعة عيد ساري هذا النوع الآسيوي ـ كما يقول المزارع عيد ـ الداخل أصفر والخارج أخضر وبهذه المساحة الجيدة.. مزروعا في الكويت.
مزارع مبدع ومكثر
والمزارع عيد ساري ليس مبدعا فحسب، ولكنه من المزارعين المكثرين في الزراعة والإنتاج وخير دليل فواتير بيعه الثرية للعديد من المحاصيل الزراعية التي لا تنقطع في مزرعته معظم ايام السنة ابتداء من الخيار والفلفل بنوعيه الحار والبارد والفاصوليا والطماطم والخس وانتهاء بالبطاطا مرورا بالزهرة والملفوف والباذنجان والبامية، فالفواتير تبين بجلاء ان تنزيله اليومي يتجاوز الألف صندوق ثمريات يتضاعف كثيرا أيام ذروة الإنتاج المحلي في الكويت من فبراير حتى مايو.
ووفق ملاحظاتنا لزياراتنا المتكررة لمزرعة عيد ساري، ففي كل موسم لديه الجديد في عالم الزراعة بسبب كثرة سفرياته للدول الزراعية وحرصه على جلب البذور الجديدة وتجربتها في مزرعته ثم تعميمها لديه ولدى إخوانه ومعارفه المزارعين في الوفرة، وفي هذه الزيارة لفت انتباهنا زراعته الموسعة الناجحة لنوع طويل من الفلفل، نصفه العلوي بارد ونصفه السفلي حار..! يعني فلفل حار بارد أو بارد حار.. في قرن واحد!
محاصصة.. الثمار
لكن هذا الإنتاج المتنوع والجيد الذي تجود به مزرعة عيد ساري العازمي بالوفرة لا يُباع بسعر جيد معظم الايام، كما يقول المزارع أبو خالد، والسبب كثرة الإنتاج المماثل لإنتاجه في السوق المحلية، ولا حل كما يقول لمشكلة تسويق المنتجات الكويتية إلا بتحديد نسبة معينة من زراعة كل محصول في المزرعة الواحدة حسب مساحتها إن كانت تعتمد على الزراعة الحقلية أو على حسب عدد بيوتها المحمية إن كانت تعتمد على الزراعة المحمية؛ فمن خلال «المحاصصة» التي يُطالب بها المزارع عيد ساري يتنوع الإنتاج والأهم يكون حجم الإنتاج متقاربا من حجم الاستهلاك المحلي.. أما إذا بقينا كما نحن الآن ومنذ سنوات طوال ننتج مائة ألف صندوق خيار يوميا ـ مثلا ـ في الوقت الذي يحتاج سوقنا خمسين ألفا منها فقط؛ فسنظل نبيع الخيار بسعر بخس لا يكاد يغطي سعر التكلفة.. ويظل المستهلك محروما من أصناف زراعية أقصد ثمريات وخضار يحتاجها على مائدته يوميا ودوما.. فالكل منا يفضل زراعة الخيار لأنه محصول سريع النمو وكثير العطاء وما دام دعمه الحكومي على وزنه فلن نتردد في طرح الخيار الضخم والكبير المختزن للماء في السوق المحلي لبيعه بما يتيسر من فلوس بغية الحصول على دعمه وخصوصا في المرحلة الأولى من الدعم أشهر 4 و5 و6 المضمون فيها الدعم للمزارع المنتج.. والخيار هو المحصول النقدي للمزارعين.
والذي أريد أن أصل إليه يقول المزارع عيد ساري العازمي: هناك خطأ في زراعتنا وفي تسويقنا وفي دعمنا أيضا، وقد آن الأوان بعد ان زاد الانتاج كثيرا ان يجتمع المعنيون بالشأن الزراعي ليضعوا الحلول الجذرية لمشكلة التسويق الزراعي بل ولمشكلة الإنتاج الزراعي، وللعلم فإن خبرة المزارع الكويتي زادت وهذا يساعده على زيادة انتاجه من الثمريات مع التبكير أو التأخير في إنتاجها، وها هو المزارع الكويتي يزرع بذور الطماطم الحقلية في بعض بيوته الزراعية المحمية المبردة تبريدا محكما بالكرتون والماء العذب، فيحصل على إنتاج شبه مستمر من الطماطم.. فنحن الآن ومنذ بضع سنوات ننتج الطماطم طوال أشهر السنة ما عدا شهرين في الصيف تقريبا بعد ان كنا قبل عقد من الزمان فقط ننتجها ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر على أحسن تقدير في السنة، فالتطور الزراعي مستمر، والسبب زياراتنا المتكررة للدول الزراعية وجلب أفضل البذور والتقاوي منها، واستخدامنا لأحداث المستلزمات الزراعية وأغلاها.. فمن كان يصدق ان يبقى مزارع مثل فيصل عوض الدماك ينتج الفراولة حتى منتصف شهر مايو، وينزل العديد من مزارعي الوفرة والعبدلي البطاطا والملفوف والبروكلي بل والزهرة والطماطم خلال مايو الحار وبكميات تجارية وما خفي أعظم.!
الجويسري يدعو للإكثار من زراعة السدرة
دعا عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين مسلم الجويسري الى الإكثار من زراعة الأشجار الوطنية، لاسيما السدرة في جميع أرجاء الكويت نظرا لفوائدها الجمة وملاءمتها لأجواء الكويت وظروفها الزراعية الصعبة.
وقال إن من الواجب الاهتمام ومن جميع المستويات بزراعة السدر والصفصاف والكينيا باعتبارها أفضل المصدات الطبيعية، مركّزا على زراعة السدرة المصدر الأطيب للرحيق الذي يتغذى عليه نحل العسل الشهي، فمنن رحيق أزهار السدر يؤخذ أجود أنواع العسل وأغلاها، وهو العسل الشافي من بعض الأمراض وفق التجربة حاضرا وماضيا.
موضحا أن أشجار البيئة وفي مقدمتها السدر والصفصاف والكينيا، يمكن أن تعتمد على نفسها في الحصول على ما يلزم لاستمرار حياتها من ماء وغذاء بعد سنتين من زراعتها وريها بالماء في الشوارع والطرقات والحدائق والمتنزهات، ومشاهداتنا لها في الأحمدي خير شاهد.
مؤكدا أن تلك الأشجار أفضل بكثير من شجرة الكوناكاربس التي نكتشف مع مرور السنوات مخاطر كثيرة لها، فقد ثبت لنا أن الكوناكاربس السائدة الآن للأسف وعلى حساب أشجارنا الوطنية أو الخليجية العريقة من سدر وصفصاف وأثل وكينيا وبمبر ثبت لنا أن الكوناكاربس، تضر البنية التحتية للمباني والمنشآت التي تجاورها، كما تؤثر بالسلب على النباتات والأشجار المزروعة قربها والأخطر أنها، أي الكوناكاربس، سرعان ما تتكسر أعضائها حال تعرضها لرياح عاصفة، ولو لدقائق معدودات!
تغطية عثوق النخيل تحميها من العناكب والطيور والشمس الحارة
- النخلة والسدرة.. مصدر اعتزاز الكويتيين ماضياً وحاضراً
أكد الزراعي أشرف مصطفى أهمية تغطية عثوق النخيل بالشاش أو الشبك (الروكلين) الأخضر، مبينا أن التغطية بالشاش الأبيض هي الأفضل لكنها أعلى ثمنا.
وعلّل تأكيده هذا بكثرة هبوب الرياح المتربة، الأمر الذي يؤثر بالسلب على ثمار النخلة إذ يتسبب التراب على الثمار في انتشار الآفات وخصوصا العناكب.
ونصح الزراعي أشرف بغسيل الثمار وتعفيرها بالكبريت بعد تعرضها للرياح أو العواصف الترابية لحمايتها من العناكب وآفات اخرى.
كما أوضح أن تغطية العثوق تحمي ثمارها من التهام الطيور لها في كل مراحل نضجها خلال ورطب (مناصيف) وتمور؛ كما تحمي الثمار وخصوصا في مرحلتي التنصيف والتتمير من أشعة الشمس الحارة جدا في الكويت خلال شهري يوليو وأغسطس، فيسهل رصها كمناصيف (رطب) أو كبسها كتمور لدى مصانع تعبئة التمور في الكويت وأشهرها مصنع سعف ومصنع النخيل النسيجي وسط الوفرة والعبدلي.
أما في حالة التغطية بالروكلين او الشبك الأخضر وهو أجمل من الأسود وحتى من الشاش الأبيض فيستحسن اختيار الشبك الاخضر ذي الفتحات الضيقة؛ كي لا يدخل منها التراب إلى الثمرة أو يصل إليها منقار الطير؛ فيتلفها.. وينخرها.
وبيّن اشرف مصطفى أهمية الحفاظ على السعف اي عدم قطعه وهو اخضر لمن يريد لنخلته ان تطول او تعلو كثيرا.
معتبرا البرحي من ثمر النخيل النوع الأول لدى الكويتيين في البلاد يليه الخلاص ثم السلطاني.
وقال: النخلة والسدرة.. مصدر اعتزاز لأهل الخليج عموما ولأهل الكويت خصوصا ومهما زاد انتاج النخيل المثمر في الكويت؛ فلا بأس لأن الدواوين في الكويت وعددها بالآلاف لا تخلو من التمور والقهوة، المهم أن يحسن منتجو التمور تنظيم صفوفهم وكلمتهم لدى الجهات المعنية لتقوم الدولة بتجميع الفائض عن حاجة المستهلكين من التمور وإهدائها الى بعض الشعوب الفقيرة في العالم الثالث.
ومن يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس
وحمدا لله ان كل مسلم صائم يتناول بعض التمور قبل إفطاره والمسلمون بالملايين في العالم، فيتحسن سوق التمور كثيرا مع بداية شهر رمضان من كل عام.. لكن قبل «رمضان» وبعده العرض يفوق الطلب والمستورد ينافس المحلي وأولادنا لا يأكلون التمر.
المزارع المعروف بزراعة النخيل المثمر في الوفرة والحائز جائزة خليفة للزراعة النخيلية قبل عدة اعوا م ذهب تقريبا الى ما نقوله هنا فقد قال مختار المنصورية المزارع عبدالوهاب النقي ونحن جالسون معه على طاولة الغبقة الرمضانية التي اقامها الاتحاد الكويتي للمزارعين يوم الاحد الماضي وكان معنا المزارع المخضرم جارالله حسن الجارالله قال: يؤسفني ان اقول بأن مشروع إقامة بساتين للنخلة المثمرة في العبدلي والوفرة غير ناجح والسبب ان النخلة تحتاج الى رعاية مستمرة طوال السنة، وأهم ما تحتاجه المياه ونحن المزارعين نشكو من قلة مياه الري في الوفرة، والسبب الآخر ان التسويق اقصد تسويق ثمار النخلة وخصوصا تمورها شاق وصعب، والدولة تخلت عنا في امر التسويق ورفضت ان تشتريه منا وتهديه الى شعوب في مشارق الارض ومغاربها.
والكلام عن صرف التمور ضمن البطاقة التموينية مبهم ولا نعرف كمزارعين كيف تشتري الدولة وممن وكيف يوزع التمر على المواطنين ان كان يوزع.. نريد توضيحا من وزارة التجارة والصناعة.. وعليه فقد عبّر المزارع «النقي» عن استغرابه لهمة اصدقاء النخلة في مناداتهم بزراعة مليون نخلة في الكويت فمن اين نأتي بمياه لمليون نخلة وهناك جمعية أخرى تنادي بزراعة مليون سدرة.. كله بالملايين.
لذا، فقد تخليت عن الكثير من اشجار نخيلي في الوفرة.. ولست انا الوحيد فالكثير امثالي تخلوا عن نخيلهم الباسق المثمر لعدم الجدوى وكثرة التكاليف وخصوصا بعد تفشي آفة سوسة النخيل الحمراء في الوفرة والعبدلي.. ومن المزارعين الذين تخلصوا من نخيلهم في العبدلي «الحليل» اخوان.. فبعد ان كانوا اكبر منتجي التمور في العبدلي صاروا من اكبر منتجي الألبان الطازجة.. لعلها اربح لهم.
الزراعيون الأوائل
المزارع جاسم المحري «أبوعثمان»
يعتبر المزارع جاسم المحري من الفعاليات الزراعية المؤثرة في الكويت منذ بداية 1990 حتى الآن، فقد اشترى مزرعة مساحتها مليون متر مربع ليبدأ والعديد من زملائه المزارعين في الوفرة والعبدلي مرحلة تطوير الزراعة بالزراعة داخل البيوت والشبرات والمجمعات الزراعية المكيفة سواء بالمراوح او بالتبريد بدلا من الزراعة الحقلية المكشوفة التي سادت منذ السبعينيات بذات المنطقتين الحدوديتين النائيتين، وكانت مزرعته ملتقى العديد من المزارعين ورواد العبدلي ومحبي الزراعة، والأمل في ولديه عثمان وعبدالعزيز لتعود كما كانت.
«الكهرباء» تتجاوب مع «الأنباء الزراعية»: تم إصلاح إنارة الطريق الرئيسي إلى «الوفرة»
رد مساعد مدير ادارة العلاقات العامة وخدمة المواطن في وزارة الكهرباء والماء خالد الرفاعي على «مجرد سؤال» في الصفحة الزراعية والمنشور يوم السبت 3 الجاري.
وقال الرفاعي ان انقطاع الانارة عن الطريق الرئيسي المؤدي الى منطقة الوفرة الزراعية كان نتيجة لعطل فني وقد تم اصلاحه وانارة الطريق المذكور.
مجرد سؤال.. لهيئة الزراعة
كيف يستمر اعتماد احدى الشركات الزراعية مسوقا معتمدا للمنتج المحلي وإصدار فواتير الدعم، رغم تحولها من شركة شبه حكومية (يملك معظم أسهمها الحكومة والمزارعون) الى شركة خاصة تُعطي لبعض المستثمرين الحق في الانتفاع بالعديد من مراكزها ومنافذها التسويقية؟
شقشقة
إستراتيجية الزراعة في دولة الكويت!
نتساءل ويتساءل الكثيرون معنا من اصحاب المزارع والمتخصصين والمهتمين بالشأن الزراعي في الكويت حول ما اذا كانت لدينا استراتيجية واضحة ومكتوبة للزراعة في الكويت، فمن خلال استقراء ومتابعة للشأن الزراعي يتضح لنا وبكل جلاء عدم وجود أي استراتيجية واضحة ومكتوبة للزراعة في الكويت في وقتنا الراهن على الاقل، ومهما حاول بعض المسؤولين او المعنيين في الملف الزراعي الاجتهاد هنا او هناك فإنها تظل اجتهادات فردية قد تصيب وقد تخطئ، فالقضية لا شك تحتاج الى تضافر العديد من الجهات والمؤسسات والخبرات والتخصصات والكفاءات، ولا يمكن لأي جهة ان تنفرد وحدها بعمل هذه الاستراتيجية، خاصة انها تتعلق بقطاع زراعي في دولة صحراوية شحيحة الموارد المائية والتربة والخبرات الزراعية العلمية والميدانية والاكاديمية مقارنة مع بقية جيراننا، الامر الذي يحتاج الى اعادة رسم لخارطة الطريق الزراعية لدينا وبما يتلاءم مع اهداف وتحديات القرن الواحد والعشرين ورؤية الكويت 2035.
من هنا نرى أن أولى الخطوات الصحيحة لوضع استراتيجية للزراعة هي ان يسبقها وضع استراتيجية للمياه، بحيث يتم توثيق وتسجيل وحصر الكميات الحقيقية للمياه لدينا بتقسيماتها المختلفة سواء كانت مياه عذبة محلاة من مياه البحر او مياه جوفية او مياه معالجة اضافة الى معرفة كميات المياه المستهلكة في المنازل وصولا الى معرفة المخزون الاستراتيجي للمياه لدينا، اضافة الى بقية المعلومات والبيانات المطلوبة لوضع الخطط الاسكانية والعمرانية وختاما بالخطط الاستراتيجية للمحافظة وتطوير المخزون المائي للكويت وسبل وكميات استخداماته المنزلية والصناعية والزراعية للعشرين سنة القادمة لنستطيع بعدها بحث ماذا نزرع وكم نزرع واين نزرع ولماذا نزرع، ومن المفارقات وكما يذكر د.عبدالله الدروبي مدير ادارة الموارد المائية في المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة في دراسته القيمة التي كانت بعنوان «المياه في الاستراتيجية الإسرائيلية وآليات ووسائل تحقيقها» انه «في 1986 صدر نداء الكويت حول الامن المائي العربي كرديف استراتيجي للأمن الغذائي العربي وذلك في اعقاب ندوة عربية كبيرة قام بتنظيمها كل من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
وتم إقرار برنامج الامن المائي العربي من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لجامعة الدول العربية، والمكون من وزراء الاقتصاد والزراعة والمال العرب كرديف استراتيجي للأمن الغذائي ودعا المجلس الى تشكيل لجنة لمتابعته من منظمات العمل العربي المشترك المعنية وجرى وضع وثيقة مفصلة للمشروع تم من خلالها تحديد هدف البرنامج بأنه حماية الموارد المائية في الوطن العربي نوعا وكما»، ولا ندري حقيقة ماذا حدث بعدها، وللحديث بقية.
د.عادل دشتي رئيس جمعية اصدقاء النخلة في الكويت