- الخميس: يُلزم المزكي أن يخرج الزكاة عن كل من تلزمه نفقتهم
حث رئيس لجنة زكاة كيفان التابعة لجمعية النجاة الخيرية الشيخ عود الخميس المسلمين على حسن استثمار العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وذلك من خلال المسارعة في الطاعات وقيام الليل وكذلك السعي على قضاء حوائج الناس والعمل على منفعتهم كلا في مجال عمله وموطن عطائه فتلك العبادات متعددة النفع.
وأعلن استقبال اللجنة لزكاة الفطر ومقدارها صاع نبوي من الأرز ونحوه مما يعتبر قوتا يتقوت به والصاع يعادل 2.5 كيلوغرام من الأرز تقريبا أو من الأقوات الأخرى كالقمح والتمر والذرة والدقيق أو الأموال النقدية وتم تقديرها بدينار واحد عن الفرد.
وتابع الخميس: يلزم المزكي أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه وعن زوجته وعن كل من تلزمه نفقتهم من أولاده الصغار ووالديه إذا كان يعولهما، مؤكدا وجوب زكاة الفطر على كل فرد من المسلمين صغيرا أو كبيرا، ذكرا أو أنثى، بحيث يكون لديه عند وجوبها ما يزيد عن قوته وقوت عياله الذين تلزمه نفقتهم، وزائدة عن حاجاته الأصلية لليلة العيد ويومه لما جاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان، صاعا من تمر أو صاعا من شعير، على العبد، والحر، والذكر، والأنثى، والصغير، والكبير من المسلمين».
وذكر أن الإسلام شرع هذه الزكاة لتكون طهرة للصوم مما شابه من اللغو والرفث وكذلك طعمة للمساكين والمحتاجين فتسد حاجتهم في هذا اليوم المبارك، كما أنها من أسباب رسم البسمة على محيا المستفيدين في يوم العيد، وكذلك تساهم في تأليف القلوب ونشر المحبة والألفة ونبذ التحاسد والتباغض، مستشهدا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات، للتواصل ودعم لجنة زكاة كيفان: 66293044.