- 1000 أسرة استفادت من حملة كسوة العيد
- «الفشل ليس نهاية الطريق» مفهوم نغرسه في نفوس المحبطين والمدمنين
- نفتح قنوات الخير باستخدام وسائل التواصل والمحاضرات في المدارس
ليلى الشافعي
أكد نائب رئيس مجلس إدارة المبرة الإسلامية الخيرية والمدير العام د.عمر القناعي ان المبرة تعمل على تأصيل هوية المجتمع الكويتي والتمسك بالتقاليد الإسلامية التي نشأ عليها مع التأكيد على نبذ السلوكيات الدخيلة على المجتمع وبيان خطورتها وإبراز السلوكيات الإيجابية وتطبيقها من خلال عدة انشطة تقوم بها المبرة والتي هدفها تنمية المجتمع وتقديم مشاريع اجتماعية تدعم الأسر المتعففة وطلبة العلم.
ولفت القناعي في حوار مع «الأنباء» إلى أن حملة كسوة العيد التي نفذتها المبرة شملت 1000 اسرة وان مشروع «بقشة خير» الذي تم في رمضان حقق نجاحا كبيرا بمساعدة 280 شابا وشابة في الحملة، تحدث عن انجازات المبرة منذ انشائها والرسالة التي تقدمها وفيما يلي تفاصيل الحوار:
متى بدأت العمل في هذا المجال الخيري الإنساني؟
منذ عام 1983 كنت أقوم بمفردي متطوعا وعملت في الجمهوريات الإسلامية في روسيا والصين كما عملت رئيس مكاتب «الرحمة العالمية» في كثير من الدول وفي لبنان والأردن.
متى تأسست المبرة الإسلامية الخيرية؟
عندما قال لي عبداللطيف الهاجري، رحمه الله، عام 2011: «ألا تريد أن تعمل شيئا لهذه الديرة المعطاءة، حق الكويت علينا ان نسوي لها شيء»، وكانت الفكرة ولما توفاه الله قمت بإشهار الجمعية وقام بالإجراءات المرحوم بدر العوض حتى تم اشهارها ونجد كل الدعم والتشجيع من وزارة الشؤون حيث تقدم لنا الأخت منيرة الكندري كل التسهيلات لتقديم المساعدات داخل الكويت في المبرة التي تهدف الى نشر الخير داخل المجتمع الكويتي.
ما النظام الأساسي للمبرة الإسلامية الخيرية؟
تم تسجيل المبرة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهدف المساهمة في تنمية الوعي والفكر الإسلامي لدى المجتمع من خلال التواصل والمشاركة الفعالة الهادفة الى تهيئة الأجواء المناسبة لبناء علاقات اجتماعية وتحقيق التواصل مع المؤسسات الإعلامية والثقافية لتفعيل المتطلبات الأمنية في مواجهة الأفكار السلبية والدخيلة على المجتمع بما يسهم في بناء الشراكة والمسؤولية الاجتماعية المطلوبة والعمل على ترسيخ القيم والمبادئ التي جبل عليها المجتمع بهدف المحافظة على الهوية الإسلامية وتأصيل وشائج الأخوة وتنمية العلاقات القائمة بما يسهم في تحقيق الأهداف والرؤى المستقبلية والقيام بأي أعمال أخرى من أعمال البر والنفع العام طبقا لما يقرره مجلس الإدارة بشرط ألا يتعارض ذلك مع أغراض المبرة والقوانين والقرارات الرسمية المنظمة لها.
ما رؤيتكم؟ وأهم مشاريعكم؟ والرسالة التي تقدمونها؟
الكفاءة والمصداقية هما السبيل لنجاح اي عمل مؤسسي خيري إنساني ومشاريعنا قرآنية، تعليمية، اجتماعية.
وتعتبر الكويت نموذجا يحتذى في العمل الخيري ومثالا يقتدى في التكامل بين المؤسسات الحكومية والأهلية التي تعنى بمعالم النهضة من علم وحسن ادارة ورعاية اجتماعية وتربية على القيم والأخلاق، والمبرة الإسلامية الخيرية ما هي إلا واحدة من تلك الشجرة الكويتية التي حملت على عاتقها السعي لأعمال الخير والبر والنفع العام للناس أجمعين.
ما أهم أهداف المبرة؟
أهم أهداف المبرة المساهمة في ترسيخ القيم والمبادئ التي جبل عليها المجتمع بهدف المحافظة على الهوية الإسلامية وتأصيل معاني الأخوة وتنمية العلاقات القائمة بما يسهم في تحقيق الأهداف والرؤى المستقبلية وهذا يكون سببا في تهيئة الأجواء المناسبة لبناء العلاقات الاجتماعية المتميزة وايضا عن طريق تحقيق التواصل مع المؤسسات الإعلامية والثقافية لتفعيل المتطلبات الأمنية في مواجهة الأفكار السلبية والدخيلة على المجتمع بما يسهم في بناء الشراكة المسؤولية الاجتماعية المطلوبة.
كانت مبادرة «أجمل شعور» التي نفذتها المبرة ذات اثر طيب فما الهدف منها؟
هدفت المبادرة الى زرع القيم وتعزيز السلوك الإيجابي داخل المجتمع الكويتي ونشر الخير وشملت المبادرة ثلاثة مفاهيم أساسية وهي: المفهوم القرآني (دعم حلقات القرآن الكريم)، ومشروع الماهر لحلقات القرآن، والمفهوم التعليمي ومساعدة الطلبة المتعثرين وغيرها من المشاريع.
حققت حملتكم الأخيرة في شهر رمضان «بقشة خير» نجاحا كبيرا فلماذا؟
«بقشة خير» شهدت توزيع 2500 سلة غذائية و2500 وجبة استفاد منها اكثر من 10 آلاف شخص قدمت للمحتاجين والأسر المتعففة مما يجسد أسمى معاني التضامن مع المحتاجين وساعد في الحملة الشباب الكويتي، حيث ان الخير موروث في نفوس الكويتيين وقد شاركت معنا وزارة الشؤون تأكيدا للوقوف مع العمل الخيري، كما هدفت الحملة الى استثمار طاقات الشباب في التطوع بما يعود عليهم وعلى بلدهم بالخير، ومن عمل معنا هم شباب وشابات باسم حملة بقشة خير وهم ليسوا فريق بل عملوا معنا بعد ان حصلنا على إذن من وزارة الشؤون لكي يساهموا في تحضير السلات الغذائية.
أطلقتم مشروع «أخلاقي» سر نجاحي، فما فكرة المشروع باختصار؟
المشروع ضمن مشاريع تعزيز القيم والأخلاق وفكرة المشروع هو المساهمة في تعزيز الأخلاق ومعالجة بعض السلوكيات السلبية الدخيلة على مجتمعاتنا بوسائل مبسطة ومحببة لكل الشرائح المستهدفة.
ما أهداف المشروع؟
تأصيل هوية المجتمع الأصيلة والتمسك بالتقاليد الحسنة والعمل على نبذ السلوكيات الدخيلة على المجتمع وبيان خطورتها وتعزيز مفهوم الأمان والمسؤولية لدى قطاع العاملين، والعمل على التوجيه نحو البدائل الايجابية بسلوك التعامل مع الآخرين مع ابراز عدد من السلوكيات الايجابية مع بيان اثر تطبيقها في المجتمع.
كيف تنفذون هذا المشروع الحيوي؟
عن طريق عمل شركات مع الجهات الداعمة ذات الاهتمام المشترك وذلك برسم خطة شاملة يراعى فيها التدرج في الموضوعية وأسلوب الطرح بحيث تكون المعالجة والتطبيق من خلال فلاشات نوعية موجهة وفعاليات ميدانية مجهزة ومن خلال ندوات نوعية متعددة.
ما المفاهيم التي تتناولها عليها حملة أخلاقي سر نجاحي؟
كما ذكرنا هي حملة لتعزيز القيم والأخلاق وتشمل: «وناستي في دراستي» وحملة «اتقان العمل أمانة وعبادة» وحملة «أسعد الناس من أسعد الناس» وحملة «الفشل ليس نهاية الطريق» وحملة «وسائل التواصل الاجتماعي نعمة فلا تجعلها نقمة» وكذلك حملة «حتى لا تندم... لا تسرع».
هل تحدثنا عن فكرة مشروع «علمهم القرآن» الذي تقدمه الجمعية؟
مشروع قرآني يتم من خلاله كفالة حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتخريج الحفظة على مدار العام داخل الكويت «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» ويشمل المشروع من سن 3 الى 5 سنوات للصغار «مشروع الكتاب» وأما الناشئة فمن سن 6 الى 18 سنة «حلقات الماهر» وبالنسبة للكبار رجال ونساء «مشروع السند».
هل هناك مشاريع أخرى؟
لدينا عدة مشاريع منها مشروع «أروي عطشهم» وهو مشروع انساني يتم من خلاله تقديم صدقة الماء للمحتاجين وغيرهم طوال العام في الكويت «أفضل الصدقة سقي المساء ونستهدف في هذا المشروع المساجد وعمال النظافة والمهنيين، وايضا مشروع «ساعدهم بالتعليم» وهو مشروع تعليمي يتم من خلاله تقديم المنح الدراسية ودفع تكاليف المتعثرين في الرسوم الجامعية والمدرسية وذوي الاحتياجات الخاصة والفئة المستهدفة من المشروع الطلبة المتميزين والجامعيين غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية وتقديم المنح الدراسية والمالية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تمت كفالة ودعم هؤلاء الطلبة بمبلغ 6000 دينار.
وايضا مشروع فرحة للمشاريع الاجتماعية للأسر المتعففة حيث تدعم الجمعية 120 أسرة داخل الكويت، وهناك حملة لإطلاق كسوة العيد لأبناء الأسر المتعففة لـ 1000 أسرة، مشروع «الفشل ليس نهاية الطريق» وهو مفهوم نغرسه في نفس المحيط والمدمن بكل الطرق عن طريق وسائل الاتصال وعن طريق المحاضرات في المدارس ويقوم به شباب وليس رجال دين حتى يصل الى قلوب غير المفهوم لمن عمره فيكون اسرع في القبول اما مشروع سنبلة فهو لدفع البلاء والصدقات والزكوات.
ماذا قدمتم في المسابقات القرآنية؟
قدمنا في مسابقة الماهر لحفظ القرآن الكريم والتي شارك فيها 534 متسابقا ومتسابقة وصل منهم لمرحلة التصفيات 111 متسابقا ووصل منهم للمرحلة النهائية 27 فائزا بواقع ثلاثة مراكز لكل مستوى من مستويات المسابقة التسع من القسم العام حيث كان مقدار الحفظ القرآن كاملا في المستوى الأول، اما المستوى الثاني فكان في حفظ نصف القرآن الكريم والمستوى الثالث ربع القرآن والمستوى الرابع في سورتي البقرة وآل عمران، وكان لقسم الشباب والبراعم خمسة مستويات الاول حفظ خمسة اجزاء والثاني اربعة اجزاء والثالث ثلاثة اجزاء والرابع جزأين اما المستوى الخامس فكان في جزء من القرآن الكريم «30 جزءا».
وبلغت جوائز الفائزين 1890 دينارا وبلغ عدد المحكمين من الرجال 12 محكما ومن النساء 10 محكمات وقد شارك في تصحيح قراءة سورة الفاتحة 3188 قارئا وتم تنفيذ 8 دورات شرعية وتوزيع عدد 180 مصحف البصير للمكفوفين، كما شارك في المسابقة القرآنية الكبرى 540 مشاركا وشارك 620 طالبا وطالبة في 26 حلقة لتحفيظ القرآن الكريم وايضا توزيع 10000 كتيب الادعية اوراد على حجاج يوم عرفة.