عبدالعزيز الفضلي
استبق حارس أمن مدرسة ابتدائية تابعة لمنطقة العاصمة التعليمية إجراءات عملية صيانة المدرسة من قبل وزارة التربية وقام بترميم سور المدرسة مستغلا وقت الفراغ الذي يمر به خلال العطلة الصيفية.
ورغم ما قام به الحارس من جهد، فإن ذلك مخالف للنظم واللوائح وخارج عن صميم عمله، ناهيك عن خطورة ما قام به على سلامة الطلبة وكذلك المارة.
وتعليقا على الموضوع، أوضح الوكيل المساعد لقطاع المنشآت بوزارة التربية د. خالد الرشيد في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان هذه المدرسة مشمولة في طلب التعاقد المباشر، وهي ضمن خطة الوزارة في عملية الصيانة، والتي ستكون جاهزة للطلبة في العام الدراسي الجديد، مشيرا الى ان ما قام به الحارس هو اجتهاد شخصي عندما وضع الطابوق الأبيض، مؤكدا انه تم التنبيه عليه ولفت نظره في هذا الجانب وعدم تكرار ذلك مستقبلا.
وذكر الرشيد ان عقود الصيانة تسير في الدورة المستندية، وهذه الامور تحكمها جهات خارج التربية، لذلك بحثنا عن بدائل، ومنها التعاقد المباشر لتنفيذ الصيانة اللازمة والضرورية لما يعادل عقدين لكل منطقة تعليمية وديوان عام الوزارة، مشيرا الى ان لكل عقد مبلغا لا يتجاوز 75 الف دينار لمعالجة الاشكاليات التي تعوق عمل المدارس.
وأكد الرشيد ان عقود التكييف سارية، ولا يوجد أي قلق من هذه الناحية، مشددا على ان الوزير الفارس حريص على ذلك من خلال اجتماعاته الدورية للاطمئنان على سير عمل الاستعدادات وتذليل كل الصعاب التي تواجه الوزارة في هذا الجانب المهم.