حنان عبد المعبود
اكد وزير الصحة د.جمال الحربي، أن التوسعة في أقسام الحوادث في المستشفيات عموما من شأنها أن تؤدي إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال الرعاية الطارئة بالإضافة إلى تقليص فترات الانتظار، كما أنها تعزز إمكانية وقدرات المستشفيات للتعامل مع حالات الحوادث والحالات الحرجة، مبينا استمرار الوزارة في التطوير المستمر لمنظومة الطوارئ الطبية وإنقاذ الحياة ورعاية الحالات الحرجة.
جاء ذلك ضمن كلمة له ألقاها خلال الاحتفال الذي أُقيم صباح اليوم، بمستشفى الجهراء ، لافتتاح أقسام ووحدات الحوادث وحوادث الأطفال بالإضافة إلى الجهاز التنفسي والطب الطبيعي والصيدلة والمسالك والجروح المزمنة، مبنيا أن هذا الافتتاح يلبي احتياجات المواطنين والمقيمين وأيضا يوفر الرعاية الصحية وفقا لأحدث المعايير العالمية .
وأضاف الحربي قائلا:"إن هذه الاقتراحات تشمل تطوير الصيدلية وتزويدها بالأجهزة والتقنيات الجديدة بالإضافة إلى افتتاح وحدة المسالك والجروح المزمنة التي تضيف الكثير إلى الخدمات الصحية بالمستشفى وأيضاً التوسع في وحدة الطب الطبيعي والعيادات التخصصية المزودة بالأجهزة الجديدة والتوسع بوحدة الجهاز الهضمي وزيادة عدد غرف المناظير وتعزيز قدرات وحدة التشخيص وفحوصات الاكتشاف المبكر لسرطان القانون والمستقيم بما يتفق مع استراتيجية وبرامج عمل الوزارة للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية والتي تتضمن المسوحات الصحية بما يتيح الفرصة للتدخل بالعلاج في مراحل الأولي للسرطان مما يؤدي إلى زيادة معدلات الشفاء ويقلل من الوفيات والأعباء المرتبة عليها .
وشدد على أهمية تكامل المسوحات لاكتشاف المبكر السرطان مع برامج ومبادرات التوعية بعوامل الخطورة ذات العلاقة به وفِي مقدمتها التدخين والسمنة وزيادة الوزن والخمول البدني والتغذية غير الصحية التي تتطلب التوعية بها والتصدي لها .
وأشار إلى التعاون والتنسيق المستمر مع الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام لدعم وتنفيذ المبادرات المجتمعية للتوعية بأنماط الحياك الصحية.