أحيت جمعيات النفع العام، الانتصار التاريخي الكبير، الذي حققه أبناء القدس من المرابطين الأحرار في فلسطين المحتلة، بإرادتهم وصمودهم وتضحياتهم، ما أدى إلى رضوخ كيان الاحتلال الصهيوني الإسرائيلي، لمطالبهم في إزالة كل أشكال السيطرة والتفتيش والتقييد على الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
وأشارت الجمعيات في بيان لها، صدر عقب الاجتماع الذي دعت له جمعية المعلمين، الى إن هذا الانتصار الكبير جاء من خلال ما قام ويقوم به أهلنا في فلسطين المحتلة، في التصدي البطولي للمحاولات الآثمة التي يمارسها هذا الكيان الآثم، لتوسيع نطاق مخططاته الممنهجة في تهويد القدس، وتهجير أهلها وهدم منازلهم، وسط ذرائع مفبركة لتضليل العالم، وقلب للحقائق والمعطيات، وقد استكمل هذه المخططات بتدابير تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك وتغيير معالمه، ومحاولة بسط سيادته بتدابير وإجراءات من خلال وضع ونصب بوابات إلكترونية وكاميرات في محيطه وساحاته وتغيير مسارات وممرات دخول المصلين، ضاربا بعرض الحائط كل المفاهيم والقيم الإنسانية، وكل ما يتفق مع الأعراف والمواثيق والاتفاقات والمعاهدات الدولية. وقالت جمعيات النفع العام الكويتية في بيانها، إنه ومن منطلق مسؤولياتها الوطنية والعربية والإسلامية، وما ينسجم مع مواقف الكويت قيادة وحكومة وشعبا، ومواقف كل الشرفاء والغيورين في أمتنا العربية والإسلامية وفي العالم بأسره، تؤكد موقفها الدائم في الوقوف إلى جانب أهلنا في فلسطين، وإنها ستبقى معهم على العهد، في تقديم كل ما يمكن تقديمه من دعم، وفي مساندتهم للتشبث والثبات لوقوفهم البطولي المشرف ضد وجه الاحتلال.
الجمعيات المشاركة في البيان:
جمعية المعلمين ـ جمعية الصحافيين ـ جمعية المحامين ـ الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية ـ جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت ـ الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان ـ الجمعية الكويتية لحقوق الانسان ـ جمعية الدفاع عن المال العام ـ الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني ـ الجمعية الكويتية للإعلام والاتصال ـ جمعية الإعلاميين ـ جمعية الدكتور الكويتية ـ الجمعية الوطنية لحماية الطفل ـ جمعية أصدقاء النخلة.