Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • المشعان تبحث مع المشاري والسفير الصيني مستجدات محطة كبد الشمالية والمدن العمالية
  • «هيئة الإعاقة»: الشمول الرقمي يخطو خطوات جديدة بإطلاق خدمات إلكترونية متخصصة للمنتسبين برعاية لغة الإشارة وبرايل
  • «التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي في الهيئة تغطي جميع مناطق الكويت
  • «الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد اليوم الساعة 12 ليلاً
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير التنمية والإسكان أكد في لقاء مع فضائية «الفرات» أن عدم زيارته للعراق حتى الآن مسألة فنية

الفهد: آليات دستورية محلية تمنعنا من التحرك لحل قضية الديون والتعويضات العراقية دون توافق عام أو إطار يقبله المجتمع الكويتي

13 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
الفهد: آليات دستورية محلية تمنعنا من التحرك لحل قضية الديون والتعويضات العراقية دون توافق عام أو إطار يقبله المجتمع الكويتي
الفصل السابع مرتبط بقضايا وملفات حددها مجلس الأمن وينتهي تلقائياً عند مناقشة هذه الملفات وإغلاقها جزء كبير من عملية ترسيم الحدود أنجزته الأمم المتحدة وهناك لجنة مشتركة تكمل هذه العملية وهي تعمل بروح إيجابية المجتمع الكويتي فتح يده في أول يوم لسقوط صدام ليعطي دلالة واضحة أننا والعراقيين واحد ومشكلتنا كانت نفس المشكلة نبحث عن المواقع والمقابر الجديـدة حتى تطمئـن قلـوب أهالـي المفقودين والمقابر الجماعية ضمت عراقيين وكويتيين ما يؤكد أن مصيرنا مشترك الأشقاء في العراق يدفعون فاتورة غالية الثمن بدماء أبنائهم ومقدراتهم المالية والاقتصادية بسبب ثلة من الأفكار والعناصر التي لا يهمها استقرار العراقمنى ششتر اكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد ان العراق هو الاخ الاكبر للكويت وان من مصلحتنا ان تكون العلاقات معه متميزة واستراتيجية، لافتا الى ان الحماس للتعاون مع العراق كما هو في السابق، مشيرا الى امكانية ان تكون هناك نقطة مشتركة تذوب فيها الحدود والتعويضات والمديونيات اقتداء بالمنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية. وقال الشيخ احمد الفهد، في لقاء مع قناة «الفرات» الفضائية اذيع مساء امس، ان الشعب العراقي عانى كما عانى الكويتيون، وان المجتمع الكويتي فتح يده في اول يوم لسقوط صدام ليعطي دلالة واضحة اننا والعراقيين «واحد» ومشكلتنا كانت المشكلة نفسها. وتطرق الشيخ احمد الفهد، خلال اللقاء، الى موضوع الديون والتعويضات، مؤكدا ان انهاء هذا الملف يمكن ان يأتي ضمن اطار العلاقات الاقتصادية المشتركة، لافتا الى ان حفظ الحقوق امر واجب، اما عن البند السابع ومطالبة العراق بالخروج منه، فقال الفهد: ان هذا البند مرتبط بقضايا وملفات حددها مجلس الامن ولكي ينتهي هذا تلقائيا لابد من مناقشة هذه الملفات من خلال الحوار المشترك حتى يتم اغلاقها. وتطرق الشيخ احمد الفهد الى عملية ترسيم الحدود بين البلدين، لافتا الى ان جزءا كبيرا من ترسيمها تولت امره الامم المتحدة، الا ان هناك جزءا آخر تتولاه لجنة مشتركة من وزارتي الخارجية في البلدين، وانها تعمل بروح ايجابية، وقد انجزت امورا مهمة رغم ان عملها يسير ببطء، وعن المقابر الجماعية قال الشيخ احمد الفهد اننا نبحث عن المواقع والمقابر الجديدة حتى تطمئن قلوب اهالي المفقودين، وعندما سئل الشيخ احمد الفهد عن سبب عدم زيارته للعراق حتى الآن، قال انها مسألة فنية وليست في النية، مؤكدا انه سيكون بين اخوانه هناك في القريب العاجل، وتطرق اللقاء الى كثير من الامور التي ترتبط بالعلاقات بين البلدين، فالى التفاصيل: لدينا الكثير من الملفات العالقة والقضايا الساخنة نود مناقشتها معكم ويبدو ان صراحتكم وشجاعتكم تشجعنا بل تغرينا للخوض في هذه المساحات الصعبة فنبدأ بالشراكة الاستراتيجية أو العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويبدو أنكم مصممون على ان تكون هناك علاقات حقيقية على المستوى الاقتصادي والمجالات السياسية. لا شك بعد سقوط النظام العراقي وإعادة هيكلية العراق الحديث ووجود الديموقراطية في العراق وبدا الشعب العراقي يشارك في القرار والمسؤولية هذا لا يجعلنا ككويتيين نشعر بالمزيد بالطمأنينة وحدنا بل سيجعل المجتمع الدولي ودول الجوار للعراق الجديد أكثر حماسا في اعادة علاقاتها مع العراق الجديد بشكله الجديد وطرحه الجديد وبثوبه الجديد، لذلك يجب ان نقيم كل دولة من دول الجوار بشكل منفرد بعيدا عن الشكل الجماعي وهذا بوجهة نظري الشخصية يرجع لتجارب كل بلد وتاريخه مع العراق وعلاقاته الثنائية ومن ثم يحاول من خلال الحوار والمفاوضات ان يجد الصيغة المناسبة لتطوير هذه العلاقة لكي يدعم من خلالها ايجابيات العلاقات السابقة ويبتعد عن سلبياتها ويحاول تطويرها بشكل او بآخر، علاقاتنا مع الاخوان في العراق بلا شك هي علاقة تاريخية فيها الكثير من الحوادث التاريخية الايجابية والسلبية، عسى ان يكون الانسان عادلا ولا يتقوقع في مرحلة تاريخية واحدة هي الأسوأ والاقسى على الشعبين العراقي والكويتي، ولكن عزاءنا ان الشعب العراقي عانى كما عانى اشقاؤه في الكويت، وهذه تجارب وهذا التاريخ يؤكد ان علينا ان نطور علاقاتنا من خلال هذا المفهوم. قبل تمتين العلاقات بين البلدين علينا أولا إزالة بعض المشكلات والقضايا العالقة منها بعض الديون والتعويضات فما وجهة نظركم في هذه القضية؟ الديون والتعويضات من القضايا العالقة وفيها وجهات نظر مختلفة، فقد تختلف وجهة النظر العراقية في هذه الملفات عن وجهة النظر الكويتية وكل منهما له دفوعاته ومستنداته، ونحن نعتقد ان هذا الموضوع تحكمنا فيه آليات دستورية محلية هي التي تجعلنا لا نستطيع ان نتحرك دون توافق عام او اطار عام يقبله المجتمع الكويتي الذي ضمن له الدستور هذا الحق في المشاركة في اتخاذ هذا النوع من القرارات، نعتقد ان المرحلة الأخيرة أو التعليقات الأخيرة بعد لقاء سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مع نظيره العراقي نوري المالكي في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة شهدت نوعا من الاطر التي يمكن من خلالها مناقشة هذا الموضوع، وهو ان تدخل القضايا بين البلدين ضمن اطار العلاقات الاقتصادية المشتركة وتعمل على اعادة البنية التحتية في عراقنا الشقيق وايضا في نفس الوقت نعمل على توفير فرص الاستثمار وننهي هذا الملف بشكل او بآخر ولكن النقطة التي اهم من ذلك هي ورغم ان هذا الموضوع شائك فلم يخرج صوت كويتي واحد بالمطالبة السريعة او المطالبة المباشرة بمثل هذا النوع من الإجراءات، حفظ الحقوق أمر واجب والحوار والتفاوض لمعرفة الآليات امر محبب وأرجو ان تحسب هذه النقطة لصالح الكويت. هناك مقترح أممي هو الاستثمار مقابل الديون، ما آليات التنفيذ وهل يحظى هذا المقترح باهتمام واحترام الكويت؟ لاشك في ان اي علاقة ستجمعنا بالعراق الشقيق وتؤدي الى تطوير العلاقات الثنائية فانها ستؤخذ على محمل الجد فنحن نتمنى ذلك وهناك أصوات داخل الاطار السياسي والاقتصادي الكويتي تذهب الى ابعد من ذلك فاننا نحاول ان نبحث عن مناطق حرة مشتركة تدرس هذه الفرضيات والفرص فقد تكون هي المخرج الحقيقي لعلاقاتنا المستقبلية وقد تكون الرئة الاقتصادية للدولتين فتكون علاقاتنا مشتركة في اقتصادات مشتركة مما سيطور علاقاتنا السياسية والاجتماعية وغيرها من المجالات المتعددة بين البلدين، هذا الموضوع من المواضيع التي يمكن من خلالها معالجة مثل هذه القضايا، أليس من المفترض ان نجلس ونتناقش ونتحاور لنجد بوتقة لهذه الفكرة ومن ثم ايجاد اطار حتى يقوم كل طرف منا بنقلها الى ادواته الدستورية وآلياته لاتخاذ الموافقة، هذه هي الخطوات الايجابية التي يجب ان نقوم بها ونسرع خطواتنا باتجاهها لان التجارب السابقة أكدت قضية واحدة هي اننا جيران ولم يستطع اي طرف ان يفرض أجندته على الآخر، وهذه التجارب مرت بمراحل مختلفة من تاريخ البلدين لذلك اعتقد ان المناسب ان نقف وقفة مستفيدين من العبر والتجارب السابقة ونجلس لنتحاور في هذا الاطار ومن ثم يأخذ كل طرف هذا الجزء الخاص به فيقوم بادخاله بآلياته الديموقراطية والدستورية حتى يجد لها مساحات من القبول ومن ثم ننتقل الى مرحلة اخرى اذا كان فيها نصيب هي مرحلة التنفيذ. قلتم ان زمن الشجار قد انتهى والآن زمن الحوار والتفاهم والحل الأسلم هو بالحوار، اسمح لي معالي الشيخ هناك عتب او مفارقة هي ان بعض الدول الغربية والاسلامية بادرت الى اطفاء ديونها او التخفيف منها، فلماذا لم تبادر الكويت وهي التي بادرت الى مساعدة الشعب العراقي في انقاذه من الكابوس الجاثم على صدره؟ اذن هي عتب.. بالعتب تمونون واذا هي مقارنة فيمكن مناقشتها في هذا الاطار فلو ان الديون داخلة في نادي باريس او احد الاطارات القانونية القائمة للديون فالكويت لن تبتعد عن المجتمع الدولي بمعالجتها خلال هذا الاطار، الديون العراقية حتى هذه اللحظة لم تدخل هذا الاطار فالديون العراقية اخذت تتم بشكل ثنائي مع كل دولة ولم تدخل في اطار نادي باريس او الاطارات القانونية التي تعالج الديون لدولة مع المجتمع العالمي لذلك فان الكويت لم تكن خارج السرب اذا دخلت في هذا الاطار، اما بشكلها الثنائي فاعتقد انه يجب وضع كل الملفات على طاولة المفاوضات ونقوم بهذا الجانب، انا أؤمن بل اجزم ان تعامل الدول الصديقة مع العراق بهذه الملفات لم تكن الديون الملف الوحيد بينها. أهمية الاستقرار ماذا يتمنى الشيخ احمد الفهد للعراق شعبا وحكومة؟ اولا الأمن والاستقرار فالأمن والاستقرار هما العنصر الأساسي في بناء او اعادة بناء اي دولة، لم نسمع ان هناك اعمارا او بناء وتنمية قد تمت اثناء ظروف غير استثنائية او حروب واليوم الاخوان في العراق يدفعون فاتورة غالية الثمن بدماء ابنائهم وبمقدراتهم المالية والاقتصادية بسبب ثلة من الافكار والعناصر التي لا يهمها استقرار العراق، فأول امنية يتمناها الجميع «اللهم اعط العراق الاستقرار والامان حتى يستطيع ابناؤه ان يبدأوا بالتفكير بجو اهدأ من الجو الحالي، الآن هناك تطور كبير على مستوى الديموقراطية وعلى المستوى الاقتصادي والتنمية ولكن بلا ادنى شك بسبب الامن والاستقرار اصبحت هناك معضلة. العراق غني بخيراته ـ والله الحمد ـ النفطية والهيدروكربونية وخيراته المائية ومزاراته التاريخية والسياحية والأثرية، فلديه عناصر مالية متنوعة وهذا قلما تجده في دولة واحدة ولذلك ما يميز اليوم العراق ان لديه من الطبقات الوسطى والحرفيين ما يستطيع ان يبني صناعات وسطى وحرفية وان لأبنائه تاريخا في هذا الجانب، ولديه كوكبة من الخبرات والمثقفين يستطيعون ان يبنوا الجانب الأكاديمي والعلمي ولديه إيراد نفطي ولديه إيراد من المزارات الدينية ولديه مياه وبيئة زراعية ايجابية ولديه تاريخ حضاري مثل حدائق بابل وغيرها من عجائب الدنيا، ومكونات السياحة موجودة بشكل كبير والعراق طيلة وجوده يعتبر بلدا سياحيا. هذه سبعة عناصر اذا ما حكم لها الاستقرار وحكم لها التخطيط والتأسيس بشكل مباشر فستكون إيرادا إضافيا للمواطن، يعزز الناتج القومي ويوفر فرص عمل ايجابية. هل استقرار العراق ينعكس إيجابا على استقرار دول المنطقة؟ لا أشك في ذلك فالعراق طيلة وجوده يعتبر صمام أمان للمنطقة ويعتبر قبة الميزان فالميزان كله يعتمد على قبة الميزان. انا اعتبر العراق بحسب وجهة نظري الشخصية المتواضعة هو قبة الميزان على مستوى العلاقات العربية ـ الأجنبية وعلى مستوى العلاقات الإسلامية ـ الإسلامية وعلى مستوى استقرار الشرق الأوسط وعلى الأقل استقرار الخليج الذي نحن فيه. الفصل السابع ما موقف الكويت الرسمي والصريح بخصوص إخراج العراق من تحت طائلة الفصل السابع؟ بحسب اعتقادي أن التعامل مع الفصل السابع غير دقيق بمفاهيمه يعني فلنا عتب عليكم كما عتبتم علينا في البداية ومن حقنا ان نعتب عليكم ككويتيين. مقدم «الفرات»، مقاطعا ـ العتب بين الاخوة مسموح. الفهد: لا يمكن ان نقول للناس «ولا تقربوا الصلاة» ونتوقف، فلا نعط نصف المعلومة ونترك النصف الثاني ((CHART SEVEN او الفصل السابع في الأمم المتحدة هو بند مرتبط بقضايا معينة اتخذت من قبل مجلس الأمن وصدق المجتمع الدولي عليها، فيها أكثر من قضية وكل قضية تنتهي تلغى بشكل مباشر. وهي اليوم ليست فيها كلفة سياسية بشكلها الحالي إلا في قضية التعويضات وهذه قضية لم تنته حتى هذه اللحظة ثم نقول هي قضية ليست موجودة. أعتقد لعلاج هذا الفصل او لعلاج هذا الموضوع من الواجب ان تكون هناك جلسات وحوار ومن ثم تغلق مثل هذه الملفات، فمتى ما أغلقت هذه الملفات ينتهي تلقائيا البند السابع. ان الفصل السابع ينتهي بشكل تلقائي فهذا الفصل ليس فصلا مستداما بل هو فصل لقضايا عالقة وقضايا وضع المجتمع الدولي رأيه فيها ولضمانات فئة على فئة يستفاد منها في هذا الجانب. أعتقد ضمن هذا المفهوم استفاد العراق من هذا الفصل بمفهوم ان القوات الأجنبية هي قوات احتلال ولذلك اوجد مساحة للعراقيين ليختاروا تأريخ البقاء او الانسحاب وتفاوضوا مع القوات الأجنبية وفق هذا المفهوم. لولا هذا المفهوم الذي وضعته الأمم المتحدة على القوات الأجنبية او قوات التحالف داخل العراق لكانت قد تغيرت سيناريوهات التفاهم واتفاقيات الأمن والسلام. الكويتيون جاءوا بروح إيجابية لخلق علاقات متميزة مع العراق، نحن متى ما بني العراق ونهض ينعكس فان علينا إيجابا وعلى المستوى الأمني والاجتماعي. فاما على المستوى الاقتصادي فمتى ما عمر العراق فنحن استكمال له، بحرنا واحد وعملنا واحد واحدنا يكمل الآخر في المنظومة الاقتصادية. وأما على المستوى الاجتماعي فنحن متصاهرون فإما بناتكم عندنا او بناتنا عندكم او عيالنا عندكم او عيالكم عندنا والدم واحد. وأما على المستوى الأمني فلا شك ان أي منظومة استقرار تقلل الصرف على البنود الأمنية وتخلق نوعا من الأريحية في المجتمعات وتجعلها قادرة على التطور. روح إيجابية مواجهة المشكلة أفضل من تركها بل ترك المشكلة يزيدها تفاقما وتدهورا، إذن مازلنا في سياق المشاكل العالقة فماذا بشأن ترسيم الحدود مع العراق أين وصلت هذه القضية؟ لقد حسمت غالبية القضايا المتعلقة بترسيم الحدود او قسم كبير منها من خلال الأمم المتحدة وهناك نوع من التوافق في هذا الجانب ولكن رغم هذا وحرصا على قناعة الطرفين في هذا الجانب هناك لجنة مشتركة بين وزارتي الخارجية العراقية والكويتية من خلال فريق مشترك للاستمرار في قضية صيانة العلامات والحدود البحرية والمزارع المشتركة (المزارع الحدودية) واعتقد ان هذا المجهود يسير بشكل يرضى عنه الطرفان وان كان بطيئا نوعا ما ولكنه يتحرك بشكل ايجابي. أنا أعتقد متى ما وصلت اللجنة المشتركة الى نهايتها بالروح التي نراها وهي ان اللجان التي عملت بروح ايجابية، اذا وصلت هذه اللجان الى مراحلها النهائية – ان شاء الله- يكون هذا الملف قد انغلق الى الأبد وننتهي من هذا الموضوع حتى لا يكون عنصرا من عناصر التأزيم في أي مرحلة من المراحل. من مفارقات الأقدار في العراق ان دول العالم تبحث في أعماق الأرض من اجل المعادن الثمينة والبترول وأما في العراق فنبحث تحت الأرض وباطنها من اجل المقابر الجماعية وجثث الشهداء. هذا قدر شعب نتيجة حكم ديكتاتوري كان يتمتع بسفك دماء أبناء شعبه ونحن شركاء معكم في هذه المقابر ولذلك نحن معكم هم واحد، الله يرحم شهداءكم وشهداءنا ويصبر أهلهم، فلا شك مثل هذا النوع هي معاناة لفئات كبيرة من المجتمع فقدت فلذات أكبادهم ومعيليها ومن يحبون حتى فقدوهم بطرق وحشية وخير دليل هذه المقابر. هذه المقابر يجب ان تكون عبرة لكم ولنا، وعلينا ان نعرف ان مصيرنا مشترك متى ما كان هناك انحراف في الأيديولوجيات والأخلاق والتصرف فلم يدفع فواتيرها الكويتيون فقط ولم يدفعها العراقيون فقط بل ندفعها مشتركين وهذه إشارة يجب ان تكون عبرة لنا في المراحل القادمة. هذه دماء الأبرياء من أبنائنا وأبنائكم واشتراكهم بالقبور تجعلنا نشترك بالحياة ونشترك فوق الأرض. معاناة لابد أن تنتهي ومن مصادفات الأقدار ان تحتضن المقابر الجماعية جثامين لعراقيين وكويتيين وان الحاكم الظالم الغاشم الذي قتل والدكم الشيخ الشهيد فهد الأحمد شهيد الدفاع عن الكويت وشهيد الغزو الصدامي هو نفس الظالم الذي قتل المرجع الديني السيد الشهيد محمد باقر الصدر، هذه الشراكة بالدم والمحنة ألا تدعونا ان نشترك في بقية الأشياء وهل هناك إشكالات بخصوص الشهداء والمفقودين الكويتيين عن طريق البحث او اللجان المشتركة؟ أعتقد ان هذه القضية وصلت الى مراحلها النهائية والآن هي بحث عن المواقع الجديدة او المقابر الجديدة فقط حتى تطمئن قلوب أهالي هؤلاء المفقودين ان شاء الله. فقد أصبح واضحا ان كل مفقود هو شهيد وكل أسير هو شهيد من الطرفين وليس من الطرف الكويتي وان شاء الله نخفف من معاناة هذه العوائل من خلال إيجاد المقابر ومن ثم معرفة مصير أبنائهم ورغم الألم عندما تجد جثة او تجد مقابر جماعية ولكن هناك من الأريحية في قلوب الأمهات والآباء والأبناء والزوجات وهذا حق طبيعي. اما السيد الشهيد (الصدر) رحمة الله عليه والشهيد الوالد، فمن أكرم منزلة من الشهداء؟! والناس تبحث «تعددت الأسباب والموت واحد». فإذا كان الموت بالشهادة فيا مرحبا به ويا أهلا بها لكن عزاؤنا الوحيد ان الشهادة جاءت من ظهرك لأنها جاءت على يد إنسان منك وفيك سواء للسيد الشهيد او الشهيد الوالد. العزاء ان هذه الشهادة ما جاءت في سبيل قضايا إسلامية وعربية، وأفضل ان تكون برصاص عدو وليس رصاص دم مشترك. رسالة واضحة نحن في العراق نحاول ونسعى الى إزالة رواسب وشوائب تعبئة النظام السابق الخاطئة لإثارة الحقد والكراهية ضد الاخوة في الكويت وشعبها ونجحنا الى حد ما، فهل انتم مصممون على إزالة نفس ردود الفعل التي افرزها الغزو وإمكانية التفكيك بين الجلاد والضحية؟ دعني أقول لك نقطة ان في فترة الحرب لإسقاط النظام وتحرير العراق من نظامه وعودة الحق للشعب العراقي كنا نخشى ـ أمانة ـ من ردة الفعل الكويتية لأن الشعب الكويتي مازال يعاني من بعض ترسبات الغزو وصدمته فلا يمكن ان تلومه على هذا الجانب لكننا رأينا أول من قام هم أبناؤنا من الهلال الأحمر الكويتي بالمساهمة في رفع المعاناة عن المناطق الجنوبية القريبة من الحدود الكويتية وفي ردة الفعل داخل المجتمع الكويتي في دعم العلاقات العراقية وفي الموقف المشترك لعودة العراق الى المنظمات العربية والدولية على جميع مستوياته السياسية والاقتصادية فلا شك ان هذه كلها مؤشرات على هذا العمل الجماعي وان اول من وقف مع الجانب العراقي في هذه القضية كان الجانب الكويتي. وهذه نقطة أرجو ألا تضيع مع الإشاعات والقيل والقال. مواقف الحدث سجلت بالوثائق والتصريحات في كل فترة وكيفية العودة للجامعة العربية وطبيعة المقاومة التي أعادت العراق الى المنظمات الدولية، هذا يبين أهمية العمل المشترك وبالعكس فإن المجتمع الكويتي فتح يده أول يوم من سقوط النظام ليعطي رسالة واضحة اننا والعراقيون واحد ومشكلتنا كانت نفس المشكلة التي يعاني منها الشعب العراقي. وهذا النظام (السابق) قد استغل القوة والسلطة الغاشمة بطريقة خاطئة وهذا مؤشر يجب ان نستثمره. نحن قطعنا شوطا وأنا من خلال قناة محترمة تحظى باحترام الشارع ولها مشاهدوها أقول ان هذا هو التفكير الموجود في الكويت ولا اسمع صوتا واحدا يزعّل الجميع ولا نسمع صوتا كويتيا يزعّل الجميع. التصريحات المنفعلة والمتشنجة هنا أو هناك هل تؤثر على الموقف الرسمي في الكويت؟ يجب ألا تؤثر على الموقف الرسمي ويجب ايضا ألا تؤثر على الشارع، ان شاء الله، الشارع يتجاوزها من خلال الشيء الملموس حيث إن التأثر إذا تسرب الى فئات المجتمع فسيحتاج إلى وقت لعلاجه. ولكن تبدو هناك نقطة مهمة أو تساؤلات في الشارع العراقي عن الحماس والاندفاع والتفاعل الكويتي هل هو نفسه قبل وبعد السقوط أم تغيّر؟ بالتعامل؟ كتفا لكتف نعم يعني الحماس الكويتي بتغيير النظام السابق هل بقي نفس الحماس بعد التغيير؟ الحمد لله بالعكس الأهم هو اسقاط النظام وبعد خمسة عشر يوما سقط النظام ونحن لا نتكلم عن الاسقاط بل نحن نتكلم عن سنين وبنين كما نقول وبالمعاشرة والجوار فالحماس كان لفترة او لقضية ونحن نعترف بأننا العنصر الأضعف، وان شاء الله نحن لسنا ضعفاء لكن بعناصر الحجم وعدد السكان وغيرها ونحن مع العراق الشقيق الاكبر بسكانه وامكاناته، فمن صالحنا ان تكون العلاقة متميزة واستراتيجية فلماذا ينقص هذا الحماس عندنا، نحن لسنا ضعفاء وأثبتنا اننا كدولة اننا لسنا ضعفاء، ولكن كميزان للمقارنة والتفاوض، فلا شك اننا نبحث عن العلاقات المتميزة وليس العراق، نحن نتفهم هذه اللغة ونفهم هذه السياسة ولغة التفاوض، صدقني نفس الحماس فمازلنا حريصين عليه ومستعدين كتفا لكتف ان نجلس ونحل الكثير من هذه المشاكل لكن لا يبخس حقنا ولا نبخس حق العراقيين. نحن ربما نتذكر التاريخ حتى لا يتكرر ويبقى اجتياح الكويت دائما في وجداننا ووجدانكم حتى يكون محفزا لمعرفة الظالم وتشخيص الجلاد من الضحية. لذلك معالي الشيخ ألمس من حديثكم وتفكيركم المنفتح والواعي الذي يمثل الموقف الحقيقي وليس الموقف المنفعل لوسائل الاعلام التي لا تمثل موقف الكويت ولا موقف العراق حتى بعض النواب هنا او هناك لا يمثلون الموقف الرسمي للدولتين فلدينا تساؤل في داخل العراق هو لماذا لا يبادر معالي الشيخ احمد الفهد بزيارة العراق كبقية الزعماء والمسؤولين؟ ان شاء الله، انا اكثر واحد اتشوق لزيارة العراق. لدينا علم ولكن لماذا لم تتم الزيارة؟ ما شاء الله، ولكن من ظرف لظرف ومن مسؤولية لمسؤولية ومن قبعة لقبعة ومن الرياضة الى الأمن الى الاقتصاد فالمسألة مسألة ترتيب وقت. المسالة فنية أم في النية؟ فنية وليس في النية، هذا مصطلح جميل واعتقد هو التعبير الحقيقي وان شاء الله في القريب العاجل سأكون مع اخواني وانا - امانة - المسؤولون العراقيون جزاهم الله خيرا شملوني بدعوات كريمة فاني اتشرف بزيارتهم وهذا ان شاء الله في القريب العاجل. نستفيد من تجربة الكويت في البناء والتنمية وهناك تجارب ناجحة وهناك ترحيب من مجلس الامة ولكن قد يقال ان آليات التنمية صعبة التنفيذ؟ لا شك ان الحياة كانت جهادا وأي شيء بلا صعوبة ليس له لذة ونحن بلد مؤسساتي وفي نفس الوقت بلد فيه بيروقراطية مثل كل دول العالم، ولذلك هناك البيروقراطية والمؤسسات والآليات الدستورية والتشريعية والحسابية المالية فلا شك ان هذه كلها فيها الجانب الايجابي والجانب السلبي فالجانب الايجابي هو المزيد من الشفافية والتعاون والمصداقية وإنهاء المشاريع واما الجوانب السلبية فهو البطء في التنفيذ وغيرها، لكنني اعتقد متى ما وضع ملف تنموي وأصبح عليه توافق بين الجهات التشريعية والتنفيذية فلاشك سيكون على الطريق الصحيح ومن ثم سيعمل على التنمية. نعتز بتجربتنا الديموقراطية.. والشوائب «طبيعية» عندما سئل الشيخ أحمد الفهد عن التجربة التنموية والسياسية في الكويت وتجربة مجلس الامة في الرقابة والتشريع وان دوره يتقاطع مع الحكومة أحيانا، وما اذا كان هذا التقاطع ايجابيا أم يصب في السياق الخاطئ؟ قال: لا شك ان لكل تجربة ايجابياتها وشوائبها، ايجابياتها ولله الحمد موضع فخرنا بالتجربة الديموقراطية القديمة، ووجود الدستور الكويتي والحياة الديموقراطية والحريات الخاصة بالاقتصاد وغيرها من القضايا التي يفخر بها كل كويتي. أما الشوائب الموجودة فهي شوائب طبيعية في بلدنا، لأن هناك بعض النواقص التي يجب ان نعالجها. المهم في مثل هذه القضايا والتي نحرص عليها دوما ألا تسيس في مجالات المجتمع وقطاعات المجتمع الاخرى حتى يكون للعبة السياسية دورها والخطة التنموية والعمل التطوعي والعمل التعليمي له دوره في أي مجتمع، ويستطيع ان يعمل توازنا واستقلالية كل قطاع ويحفظ الحق السياسي ليكون قد قفز قفزة كبيرة بتجربته السياسية. نحن الآن في تجربة الاربعة عقود الماضية ينضج فيها السياسي والمجتمع ولسنا متشائمين، فقد تكون مزعجة في فترة من الفترات، وقد يكون صوتها عاليا لا يقرأها الآخرون كما نقرأها نحن الكويتيين، القارئ والمراقب الخارجي قد يقرأ عكس ما نقرأه، نحن نعرف ان مجتمعنا متماسك ونعرف من تجاربنا ان وقت الجدية لا نخاف على الكويتيين، فهم قلب واحد وروح واحدة والتجارب أثبتت ذلك. وعن توقعاته لتأثير نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة على ايجاد الحلول والعلاجات لكل المشاكل في العراق أو العلاقات مع الكويت، قال الفهد: نحن قطعنا شوطا جيدا مع الاخوان في الحكومة العراقية والمسؤولين في الكثير من الملفات، أولا نجاح التجربة الديموقراطية ونجاح الانتخابات وخروج من يرتضيه الشعب العراقي لقيادة المرحلة المقبلة، وكلهم اخوان ان شاء الله محبون للكويت، ونحن محبون لهم، ونتمنى ان تستمر العلاقات الكويتية ـ العراقية ويتطور العمل بالملفات التي بدأنا بها من خلال لجاننا المشتركة.
مواضيع ذات صلة

«الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار

  • 6/9/2026

«الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة

  • 6/9/2026

الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل

  • 6/9/2026

وزيرة الأشغال بحثت مراحل التنفيذ والتقدم المحرز في مشروعي محطة كبد الشمالية والمدن العمالية

  • 6/9/2026

«الشؤون» لـ «التعاونيات»: الالتزام برفع بيانات أرباح المساهمين السنوية عبر النظام الإلكتروني

  • 6/9/2026

بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث

  • 6/9/2026

«مجموعة الساير» تحتفي بالفائزين في بطولة «هورايزن» التعليمية الإقليمية

  • 6/9/2026

هل نستطيع أن نصنع دواءنا؟ (2 - 4).. علاجات مرتبطة بتعديل نمط الحياة

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً والحصار سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • حظر تشغيل العمال في 8 حالات
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026