Note: English translation is not 100% accurate
وزير الكهرباء السوري أشاد بمؤتمر «الكهرباء» الذي تستضيفه الكويت الأحد
كيالي: تلبية الطلب على الطاقة الكهربائية تحتاج لمزيد من توظيف الاستثمارات الرأسمالية والتشغيلية
13 نوفمبر 2009
المصدر : كونا
اكد وزير الكهرباء السوري احمد كيالي اهمية المؤتمر الثاني لصناعة الطاقة الكهربائية في الوطن العربي الذي تستضيفه الكويت الاحد المقبل تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
ودعا كيالي في تصريح لـ «كونا» صانعي القرار والمعنيين بشؤون الكهرباء في الدول العربية الى ايجاد افضل الحلول لتخفيض تكاليف الانتاج واعادة هيكلة قطاع الكهرباء والسعي الى مواكبة التطورات العالمية.
وقال ان تلبية الطلب على الطاقة الكهربائية تتطلب المزيد من توظيف الاستثمارات الرأسمالية والتشغيلية على السواء اضافة الى تبادل الخبرات بين مختلف الدول العربية والعالمية فضلا عن ضرورة الانفاق المالي الكبير لرفع المستوى الفني لجميع العاملين في قطاع الكهرباء. وأكد اهمية تبادل الافكار في المؤتمر للخروج بتوصيات جماعية قابلة للتطبيق في جميع الدول العربية معربا عن استعداد بلاده للتعاون والتنسيق المشترك مع الاشقاء العرب في مختلف المجالات، وخاصة مجال الكهرباء للوصول الى نتائج فعالة وتوصيات تعمل على تكامل اسواق الطاقة الكهربائية بين جميع الدول العربية. وفي رده على سؤال حول محاور ومواضيع المؤتمر الذي يستمر 3 ايام، قال الوزير السوري ان المؤتمر الذي يصاحبه المعرض السادس لصناعة المعدات والتجهيزات الكهربائية في الوطن العربي سيتطرق الى قضايا جديدة ومفيدة منها اطالة عمر المحطات والانظمة الكهربائية واستراتيجيات اعادة تأهيل الانظمة الكهربائية وطرق تنفيذها.
واضاف ان المؤتمر الذي تنظمه وزارة الكهرباء والماء بمشاركة مجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الكهرباء سيبحث كذلك الاساليب الحديثة للتقييم والفحص الشامل والمفاضلة بين الاستبدال والاستمرار في صيانة الانظمة، اضافة الى طرق تطوير صناعة المقاولات والاستثمارات الهندسية في الدول العربية في مجال اعادة تأهيل وتطوير الانظمة الكهربائية وخصخصة اعمال اعادة التأهيل. وقال وزير الكهرباء السوري في رده على سؤال حول اهمية ربط النظم الكهربائية لتلبية الطلب على الطاقة الكهربائية، ان توفر الطاقة الكهربائية بكميات كافية وبمواصفات ملائمة يعتبر امرا ضروريا للنمو الاقتصادي والاجتماعي. واضاف كيالي الذي كان يتحدت عن اهمية مشروع الربط الكهربائي الخليجي الذي سيناقش في قمة مجلس التعاون الخليجي في ديسمبر المقبل ان العالم العربي شهد خلال العقود الماضية نموا كبيرا في الطلب على الطاقة الكهربائية زاد في معدله على نسبة 5% سنويا. وتوقع ان يستمر الطلب على الطاقة الكهربائية بالنمو بمعدلات عالية وذلك لعدة اسباب اهمها معدلات النمو السكاني العالية وازدياد التحضر والتوجه نحو التصنيع وارتفاع مستوى المعيشة وازدياد الطلب على تحلية المياه والتوسع بشبكات توزيع الكهرباء لتشمل مختلف المناطق النائية.
وقال ان مواجهة الطلب المتوقع على الكهرباء خلال العقدين المقبلين يستدعي الاستثمار في منشآت كهرباء جديدة، الا ان ذلك يتطلب مبالغ كبيرة قد لا يتمكن العالم العربي من توفيرها الامر الذي قد يؤدي الى نقص امدادات الطاقة الكهربائية وعدم القدرة على مواجهة الطلب عليها او الاتفاق على قطاع الكهرباء على حساب القطاعات الحيوية الاخرى كالصحة والتعليم وتطوير القوى البشرية وفي كلتا الحالتين يعتبر ذلك خسارة كبيرة للاقتصاد والمجتمع. وشدد الوزير كيالي على ضرورة ان تتعاون الدول العربية في مجال توسيع قدرات الربط الكهربائي بين النظم الكهربائية العربية من المحيط الى الخليج للتخفيف من حجم الاستثمارات التي سيجري توظيفها في قطاع الكهرباء العربي خلال العقود القادمة.
واشار الى اقتراح كانت قد تقدمت به بلاده الى مجلس وزراء العرب المعنيين بشؤون الكهرباء في الامانة العامة لجامعة الدول العربية بشأن ضرورة دراسة امكانية تعديل اسلوب الربط بين مجموعة الربط الخليجي ومجموعة الربط السباعي من خلال الخطين المزمع انشاؤهما بين مصر والسعودية بحيث يصبحان خط ربط ينفذ بين السعودية ومصر وخطا ينفذ بين السعودية والاردن باستطاعة 1500 ميغاواط لكل منهما.
وعن الاقتراحات لتطوير مشروع الربط الكهربائي العربي الشامل قال: انه نظرا لأهمية هذا الامر لابد من توفير التمويل اللازم لإجراء دراسات جدوى اقتصادية وفنية معمقة لتوسيع قدرات توليد ونقل وتوزيع النظم الكهربائية العربية. واشار في هذا الاطار الى ضرورة الاخذ في الاعتبار مصادر الطاقة المتوافرة فيها سواء كانت تقليدية ام متجددة والطلب المتوقع على الطاقة الكهربائية فيها خلال العقود الثلاثة القادمة شريطة ان تنجز الدراسات من قبل الكوادر العربية وبالتعاون مع مكاتب استشارية عالمية ما سيتيح الفرصة لتطوير وتعزيز الخبرات العربية في هذا المجال. وأكد ضرورة وضع البدائل المختلفة والمخطط العام الامثل للتوسع في شبكات الربط الكهربائي بين الدول العربية كافة من المحيط الى الخليج (مستوى التوتر ومحطات التحويل ومحطات القويم والتمويج وخطوط وكيبلات النقل وغيرها من المستلزمات الفنية).