محمد هلال الخالدي
فجعت الكويت بخبر وفاة الشيخان د. وليد العلي وفهد الحسيني في الحادث الارهابي الغادر الذي تم في مطعم عزيز اسطنبول في عاصمة بوركينا فاسو "واغادوغو" قبل يومين، وهما اللذان كانا في رحلة دعوية، حيث كان د. وليد العلي بحكم تخصصه كأستاذ شريعة في جامعة الكويت وإمام وخطيب المسجد الكبير يحرص دائما على نشر العلم الشرعي من خلال اقامة دورات علمية للدعاة والأئمة والخطباء في مختلف دول العالم، خاصة في الدول التي لا تتحدث العربية ويحتاجون لمن يثقفهم بالدين.
وفي المساء بعد انتهاء أحد الدروس توجها إلى مطعم قريب لتناول العشاء، وهو مطعم معروف يرتاده الأجانب بكثرة، فكان قدرهما أن يتواجدا في هذا المكان الذي طالته يد الارهاب والغدر، ونحسبهما بإذن الله من الشهداء.
من جانبه أكد رئيس جمعية احياء التراث الاسلامي الشيخ طارق العيسى أن طائرة أميرية ستغادر غدا الأربعاء إلى واغادوغو وعلى متنها وفد من وزارة الأوقاف وأفراد من عائلتي الشيخين العلي والحسيني، وذلك من أجل استكمال إجراءات استلام جثمانيهما والعودة في نفس اليوم إلى الكويت، كما قال بأن الدفان بإذن الله سيكون بعد غد الخميس إذا لم يحدث أي تعطيل بإذن الله.
وثمن العيسى مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أمر بإرسال طائرة أميرية لاحضار جثماني الفقيدين، مؤكدا أن هذا ليس غريبا على سموه الذي يهتم بأبنائه المواطنين في كل مكان.