- 30 إعلامياً تطوعوا لإلقاء محاضرات مجانية خلال ورش عمل متخصصة في ملتقى تنظمه «الشباب»
- الوزارة جهة تنسيقية استشارية وليست تنفيذية.. والدولة تعمل لخدمة شباب الكويت
- الدولة تنظر إلى الشباب كثروة حقيقية يمكن الاعتماد عليها في شتى المجالات
- رعاية سامية لجائزة الكويت للتميز والإبداع.. وكل فائز يحصل على 10 آلاف دينار
- 150 دورة ونشاطاً صيفياً تم تنفيذها خلال الورش..
حاوره : عاطف رمضان
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدولة لشؤون الشباب ومدير العلاقات العامة والإعلام ناصر العرفج أن الوزارة تعمل جاهدة لخدمة شباب الكويت لأنهم الثروة الحقيقية التي يمكن الاعتماد عليها في شتى المجالات.
وأشار العرفج في حوار مع «الأنباء» الى تنفيذ أكثر من 80% من التوصيات الخاصة بالوثيقة الوطنية التي تم تكليف الوزارة بالإشراف عليها من قبل الديوان الأميري وأن هناك فريق عمل يتابع هذه التوصيات الصادرة من قبل مؤسسات حكومية.. وأوضح أن السياسة الوطنية التي يتم إعدادها للشباب ستكون بمنزلة دستور او خارطة طريق صحيحة للدولة فيما يخص الشباب، وأن هناك مسحا وطنيا هو الأول من نوعه في المنطقة وتم تنفيذه على أرض الواقع، وعبر نتائجه سيتم وضع تلك السياسة الوطنية للشباب، لافتا الى ان هذا المسح تم رفع نتائجه الى مجلس الوزراء وسيتم الإعلان عنه قريبا.. من جهة أخرى، أفاد العرفج بأن الوزارة وجهات حكومية أخرى خصصت جائزة الكويت للتميز والإبداع وهي الأغلى في المنطقة ممثلة في 10 فئات معنية بالشباب، موضحا أن الوزارة تعمل حاليا على النسخة الثالثة منها، حيث تم تكريم المشاركين في النسخة الثانية، وأن هذه الجائزة برعاية سامية من صاحب السمو الأمير، وأن كل فائز سيحصل على 10 آلاف دينار وأن الفريق الفائز سيعمل لدى الوزارة، كفريق استشاري
وفيما يلي تفاصيل الحوار.
ما أبرز إنجازات الوزارة منذ إنشائها؟
٭ تأسست وزارة الدولة لشؤون الشباب في العام 2013، وهي وزارة لم تأت من فراغ، فقد انشأها الشباب أنفسهم، حيث تنظر الكويت إلى فئة الشباب كثروة حقيقية لا تعادلها أي ثروة أخرى، ذلك لأن الدولة تعتبرهم في مقدمة مرتكزاتها الأساسية بل وتعتمد عليهم في تحقيق التنمية المنشودة حاضرا ومستقبلا.
ولأن الشباب لديهم طاقات وقدرات ذهنية وجسمانية مميزة يمكن الاعتماد عليهم في شتى المجالات، اهتمت الدولة بهذه الفئة من قبل القيادة السياسية العليا المتمثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
ويأتي هذا الاهتمام بعد جهود سابقة في مجال الرعاية الشبابية قامت بها الجهات الحكومية على مدى عقود سابقة تمثلت في توفير الخدمات الضرورية لهذه الشريحة من المجتمع التي تمثل نحو 72% تقريبا من التركيبة السكانية الحالية.
فاليوم وزارة «الشباب» تم تكليفها من قبل الديوان الأميري بالإشراف على الوثيقة الوطنية، وهناك فريق مشكل ومستمر في متابعة التوصيات الخاصة بهذه الوثيقة من قبل المؤسسات الحكومية، وهناك أمور يتم تنفيذها على المديين القريب والبعيد والتي تحتاج الى دورة مستندية، مثل وجود مرسوم بقانون على سبيل المثال يتم عرضه على مجلس الأمة.
وقد تم تنفيذ اكثر من 80% من تلك التوصيات وتم العمل بها بالتعاون مع وزارات وجهات أخرى مثل وزارة التجارة والصناعة والصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ووزارة الصحة.
ومن خلال مرسوم إنشاء وزارة «الشباب»، نجد انها هي جهة تنسيقية استشارية، وليست جهة تنفيذية، وتعمل على إعداد البحوث والدراسات والاستبيانات الخاصة بالشباب الكويتي لرفعها للقيادة السياسية وأصحاب القرار.
فالوزارة منذ تأسيسها رأت أن تعمل على الاستشارات والتنسيق بينها وبين المؤسسات الحكومية، ومشاركة الشباب في العمل لتحقيق المصلحة العامة، من خلال بوابة تستقبل مبادرات الشباب التي تعود بالنفع على المجتمع الكويتي.
وقد يرى الشاب أن هناك قصورا من قبل الدولة أو المؤسسة المعنية في هذا المجال، فاليوم أصبح الشاب قادرا بكل سهولة على ان يقدم مقترحه من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة، التي تقوم بتبني هذا المشروع على أن يكون التنفيذ من قبل الشاب نفسه.
فالوزارة داعم لوجستي وإعلامي ومادي، ولا تقدم للمبادر مبلغا ماليا فقط وإنما هناك ضوابط، فيكون لكل مبادر على سبيل المثال ضابط اتصال يقوم بمراقبة هذه المبالغ وكيفية تنفيذ المشروع والعائد المرجو للمجتمع منه.
وهناك العديد من المشاريع التي تم تنفيذها على أرض الواقع من قبل الشباب الكويتي، واليوم رأينا ان هؤلاء الشباب ارتقوا بأنفسهم وأصبح بإمكانهم ان يستقلوا بأعمالهم الخاصة بعد هذه المبادرات، وان يتركوا العمل في القطاع الحكومي أو الخاص وهذا ما نسميه بالقطاع الثالث التنموي الذي يعود بالمنفعة على المجتمع الكويتي، حيث يستقل فيه الشاب بمشروعه الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
واليوم هناك تسهيلات حكومية مقدمة تمكن الشباب من استخراج الرخص في فترة زمنية قياسية.
وهنا أشير الى المسح الوطني الذي تم تنفيذه على أرض الواقع، وهو المسح الأول في المنطقة، وله نتائج مميزة تعود بالمنفعة على الشباب، وتم اجراؤه بالتعاون مع الإدارة المركزية للإحصاء وإدارة الأبحاث في وزارة «الشباب»، ورفعت نتائجه الى مجلس الوزراء وسيتم الإعلان عنها قريبا.
وبنتائج هذه البحوث او المسوحات سنضع سياسة وطنية للشباب، ستكون بمنزلة دستور او خارطة طريق صحيحة للدولة فيما يخص الشباب، وغير مستبعد انشاء قانون، وقد لمسنا جدية وترحيبا كبيرا من قبل المؤسسات الحكومية فيما تقوم به وزارة «الشباب»، ولعل مشاركة الوزارة للمؤسسات الحكومية والخاصة اكبر دليل على هذا الجانب.
التميز والإبداع كيف تكافئ الوزارة الشباب المتميزين؟
٭ تردد من قبل البعض أن الدولة لا تتبنى او تدعم الشباب، ونحن نرد عليهم بان الدولة تكرم الشباب وهذا اقل واجب تجاههم، فحسب اللائحة الموجودة لدى الوزارة ان الشاب الذي يحصل على جائزة او انجاز، يقدم طلبا للوزارة عبر موقعها الالكتروني وستقوم الدولة ممثلة بالوزارة بتكريم هؤلاء الشباب بما يليق بهم ولن نبخس حق المتميزين.
فقامت الوزارة بالتنسيق مع الجهات الحكومية بتخصيص جائزة الكويت للتميز والإبداع وهي أغلى جائزة في المنطقة ممثلة بـ 10 فئات معنية بالشباب.
ونحن الآن نعمل على النسخة الثالثة منها، حيث تم تكريم المشاركين في النسخة الثانية من قبل صاحب السمو الأمير.
وهذه الجائزة برعاية صاحب السمو الأمير وكل فائز يحصل على 10 آلاف دينار والفريق الفائز يعمل لدى الوزارة، كفريق استشاري ونتبنى أفكارهم ونطلع على مقترحاتهم بشكل دائم وابوابنا مفتوحة للجميع.
فأنا واحد من ضمن الفريق لدى الوزارة ومن ينتقد الوزارة عليه زيارة مقرها للاطلاع على جميع المعلومات وليرى فريقا من زينة الشباب يعمل من اجل الكويت، فقد يكون هناك تقصير وبعض الإخفاقات التي نقوم بها، فالكمال لله، ونحن نعمل لحل المشكلات من خلال تكاتف الجميع مع الوزارة، ومن يعمل سيخطئ ومن لا يعمل لا يخطئ.
ملتقى الإعلام ماذا عن الجديد في موضوع اختيار الكويت عاصمة للشباب العربي 2017؟
٭ من الواضح ان اختيار الكويت عاصمة للشباب لم يأت من فراغ، فمنذ انشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب وتقدمها في تنمية قدرات وامكانات الشباب الكويتي على اكثر من صعيد ودعم مبادراتهم وانشطتهم الابداعية والفكرية والثقافية والرياضية حيث حققت الدولة مكانة متقدمة في مؤشرات دولية خاصة بتنمية الشباب، حيث ارتفعت الكويت من المرتبة 110 الى 56 عالميا في مجال تنمية الشباب خلال الفترة من 2013 الى 2016 من بين 183 دولة استنادا الى مؤشر تنمية الشباب الصادر عن رابطة الكومنولث الذي يعتمد على عدة معايير.
وحرصت الدول العربية على متابعة ما تقوم به الكويت من انجازات وتفاعل من قبل جامعة الدول العربية مع وزارات الشباب العربية، وارتأت ان تكون الكويت محطة للشباب.
فكانت اولى المحطات التي قامت بها الوزارة في انطلاق الكويت عاصمة للشباب العربي، هو ملتقى ريادة الأعمال، وذلك يتماشى مع تحول الكويت لمركز مالي اقتصادي في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
والوزارة تنظم ملتقى متخصصا في مجال الإعلام خلال الفترة من 13 الى 15 سبتمبر المقبل بمشاركة 17 دولة عربية ومشاركة شباب تتراوح اعمارهم بين 18 و30 عاما وذلك للمنافسة في مجال الإعلام.
ومما لا شك فيه ان الكويت ستتميز في مجال الإعلام خاصة انها متميزة في حرية الإعلام.
وسيكون هذا الملتقى ارضا خصبة للمؤسسات الإعلامية الالكترونية والورقية والتلفزيون للاستفادة منه ويصدر المشاركون وثيقة شبابية اعلامية سيتبناها اتحاد الصحافيين العرب وايضا الإعلامين العرب وجامعة الدول العربية.
وعلى من يرغب في الاشتراك مجانا في هذه الدورات تقديم طلب عبر الموقع الالكتروني الخاص بالوزارة وسيكون القبول من دون شروط على الا يزيد عمر الشاب على 35 عاما وسيحصل المشارك على شهادة بعد اجتيازه هذه الورشة.
وهذه الورش ستعقد بالتعاون مع القطاع الخاص مثل شركتي «كيبكو» و«اوريدو» وهما رعاة لهذا الملتقى وستقام هذه الدورات في مبنى «كيبكو».
منتدى الوسطية هل هناك ملتقيات اخرى؟
٭ لدينا منتدى الوسطية العربي وملتقى ثقافي ومهرجان عدسة وهو حاضنة لجميع الفنون المرئية والمسموعة والرسم وغيرها.
وهناك تنسيق بيننا وبين المؤسسات الحكومية عبر اعمال مشتركة نقوم بها على ارض الواقع تعود بالمنفعة للمجتمع، ومن هذه الجهات، المجلس الوطني للفنون والثقافة والآداب ووزارات الإعلام والأوقاف والداخلية والحرس الوطني.
برامج صيفية وماذا عن البرامج الصيفية لدى الوزارة؟
٭ لدينا في الصيف اكثر من 7 مبادرات قدمها شباب كويتيون، لأنشطة صيفية شبابية، منها دورات تدريبية وتعليمية وورش ثقافية وحلقات نقاشية وهي موجودة في الموقع الالكتروني للوزارة وعدد البرامج المنفذة في هذه الورش اكثر من 150 دورة ونشاط صيفي، ونشكر الإخوان في الهيئة العامة للشباب على توفيرهم لمراكز الشباب لتنفيذ هذه البرامج التي تدعمها وزارة الدولة لشؤون الشباب من خلال المبادرات.
مبادرات شبابية كم عدد اجمالي المبادرات الشبابية التي قامت بتقديمها الوزارة للشباب منذ انشائها؟
٭ دعمنا اكثر من 1900 مبادرة شبابية منذ انشاء الوزارة، وهذه المبادرات مستوفية الشروط ومن لديه مبادرة لم تقبلها الوزارة يستطيع ان يرفع تظلما وسيبت فيه ويتم النظر اليه ومساعدته في تقديم مبادرته بالطريقة السليمة، وادارة العلاقات العامة تعمل على مدار الفترتين الصباحية والمسائية.
القطاع الخاص كيف ترى اقبال الشباب على العمل في القطاع الخاص حاليا؟
٭ الشباب الكويتي يرى ان العمل في القطاع الحكومي يتميز بالاستقرار مقارنة بالخاص، وأرى ان هناك اقبالا كبيرا من قبل الشباب على التوظيف في القطاع الحكومي.
وهناك حاليا توجه حكومي لتسليط الأضواء على العمل في القطاع الخاص الذي يحتضن اليوم العديد من الكوادر الشابة الكويتية، ومن خلال ما لمسناه من توجهات الشباب وجدنا ان غالبيتهم يحبذ العمل في القطاع الخاص من خلال الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وهناك اقبال من الشاب بعد تخرجه في الجامعة للاستقلال بمشروعه الخاص في ظل توجه الدولة لإيجاد ارضية خصبة لتنفيذ هذه المشروعات.
وهناك تسهيلات مقدمة للشباب من قبل الحكومة وتوجه كثيرا من الوزارات لإنجاز المعاملات عبر الموقع الكتروني بخلاف السابق.
دراسات جدوى هل تقدم الوزارة دراسات جدوى لمشروعات الشباب؟
٭ الوزارة لا تقدم دراسات جدوى للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ولكنها تدعم المبادرات غير الربحية وأيضا لم يقتصر الأمر عند دعم المبادرات فحسب اللائحة هناك بند خاص يتم دعم الدورات والمشاركات الخارجية للشباب ومن هذا البند تم قبول العديد من الشباب في هذه الدورات وتم تدريبهم داخل الكويت وارسالهم للخارج، اما دراسة الجدوى فالمعني بها الصندوق الوطني للمشاريع وهذا الصندوق يقدم دورات وورش عمل للشباب المبادر لتحفيزهم للدخول في القطاع الخاص واستقلالية مشروعهم.
والوزارة تنسق مباشرة مع المنظمات الدولية وايضا الوزارات العربية والأجنبية وهناك برنامج تقوم به الأمم المتحدة لتوظيف الشباب يطلبون فئة عمرية وشهادات معينة ويتم التقديم من خلال الموقع الالكتروني بالتعاون مع الأمانة العامة للتخطيط وهذا الأمر لم يكن مفعلا في السابق واليوم وزارة الشباب قامت بتفعيله.
وبإمكان الشباب الكويتي العمل في الأمم المتحدة لاكتساب الخبرات والاستفادة منها في الكويت.
«الإعلام» عصب «الشباب»
عن أهمية ومهام ودور ادارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الدولة لشؤون الشباب، قال العرفج ان الإدارة تعمل بفريق متميز من خيرة شباب الكويت، حيث يقوم الفريق بعمل كل ما يخص الإعلام مثل «الديزاين» او التصاميم والتصوير الذي نراه في حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة، وايضا الإعلانات التلفزيونية والخارجية الخاصة بالوزارة من اعلانات التوعوية.
وقد نجحنا في هذه الأعمال ونرى اقبالا كبيرا من قبل مؤسسات حكومية، واصبحت ادارة العلاقات العامة والإعلام في الوزارة محطة لأي اعلان او عمل تسويقي سواء للشباب الكويتي او حتى للمؤسسات الحكومية التي تعمل للشباب، فالإدارة هي عصب الوزارة والناقل لصورتها وما تقوم به من انجازات او تنفيذ الفعاليات.
6 آلاف مستفيد
حول عدد المستفيدين من الشباب من برامج الوزارة، اكد العرفج ان الأعداد كبيرة، ويتم قياسها من خلال اعداد الفعاليات العامة التي شارك فيها الجمهور فقد فاق عدد المستفيدين منها 6 آلاف شخص.
150 موظفاً
أشار العرفج الى ان عدد الموظفين لدى الوزارة لا يتجاوز الـ 150 موظفا ومعدل اعمارهم 25 سنة والمديرون ورؤساء الأقسام هم الأصغر عمرا على مستوى وزارات الدولة، حتى الوكلاء المساعدين غالبيتهم من الشباب.